عين على القرآن وعين على الأحداث

أرقام كبيرة تكشف خسائر العدو الأمريكي السعودي خلال النصف الأول لـ 2017م

موقع أنصار الله || تقارير – خاص ||  تستمر وحدات الجيش واللجان الشعبية في حصد ارواح وآليات ودبابات العدو الأمريكي السعودي الإجرامي وتحالفهم الشيطاني مكبداً أياهم خسائر كبيرة جداً .

 

وحصل موقع أنصار الله الرسمي على معلومات مؤكدة من مركز المعلومات في الهيئة الإعلامية لأنصار الله مفادها أن وحدات الجيش واللجان الشعبية تمكنت بعون الله وقوته من تدمير واعطاب 875 آلية عسكرية في عمليات مختلفة ومتنوعة في مختلف الجبهات الداخلية وجبهات ما وراء الحدود خلال خلال النصف الأول من العام 2017 م ، حيث تؤكد المعلومات أن عدد الدبابات التي تم تدميرها بلغ 19 دبابة من بينها 3 دبابات نوع ” أبرامز” أمريكية الصنع، فيما تم تدمير 88 مدرعة عسكرية و771 آلية عسكرية متنوعة.

وتؤكد المعلومات أن هذه الآليات دمرها أبطال الجيش واللجان الشعبية في عمليات هجومية ونوعية وأثناء التصدي لزحوفات قوى الغزو ومرتزقتهم وعن طريق العبوات الناسفة والصواريخ الحرارية والمواجهة وصواريخ أخرى متخصصة لتدمير وإعطاب الآليات العسكرية.

 

وفيما يتعلق بجبهة الساحل تمكنت وحدات متخصصة في القوات البحرية والدفاع الساحلي من تدمير أربع قطع بحرية عسكرية تابع لتحالف العدوان الأمريكي السعودي خلال النصف الأول من العام 2017 م، بشكل يؤكد مدى الجهوزية الكبيرة والقدرة على استهداف العدو في أي مكان تابع للجمهورية اليمنية .

 

وقد دمر أبطال الجيش واللجان الشعبية فرقاطة وزورقا حربيا لتحالف العدوان الأمريكي السعودي حيث استهدفت القوة البحرية التابعة للجيش واللجان الشعبية، الاثنين،30/1/2017م،  فرقاطة حربية تابعة لقوى العدوان الأمريكي السعودي قبالة سواحل الحديدة والمسماة “مدينة” فرنسية الصنع من نوع : لافاييت La Fayette F-2000 وتعتبر واحدة من أهم قطع الأسطول الغربي للبحرية السعودية، وهي مزودة بصواريخ موجهة ومجهزة لقتال الغواصات وتوفير الدفاع الجوي وتأمين مجموعات القتال البحرية وتأمين القوافل البحرية ويصل عدد طاقم هذه الفرقاطة إلى  197 فرداً .

 

وفي أول أيام عيد الفطر المبارك الموافق 25 يونيو أعلنت قوات البحرية اليمنية استهداف سفينة إنزال عسكرية للغزاة قبالة سواحل المخا بمحافظة تعز، مؤكدة أنه تم استهدافها بسلاح مناسب محققا إصابة مباشرة ودقيقة أدى إلى اشتعال النيران داخلها …

وقبل ذلك بعشرة أيام في الـ14 من يونيو أعلنت القوات البحرية استهداف سفينة حربية تابعة لقوى العدوان الأمريكي السعودي قبالة سواحل المخاء بمحافظة تعز، حيث اكدت القوات البحرية والدفاع الساحلي استهداف سفينة حربية تابعة لقوى العدوان كانت تقوم بأعمال عدائية داخل المياه الإقليمية اليمنية قبالة سواحل المخاء مساء الثامن عشر من رمضان 1438 هـ.

وقد وزع الإعلام الحربي مشاهد وثقت لحظات إطلاق الصاروخ الذي استهدف السفينة وأصابها بشكل مباشر محدثا انفجارا كبيرا في السفينة يؤكد أن الصاروخ الذي أطلق متطور جدا ومخصصا لهذا النوع من السفن.

 

من جانبه أقرّ تحالف العدوان الأمريكي السعودي بتعرض سفينة إماراتية لدى خروجها من ميناء المخا اليمني لهجوم بصاروخ أطلقته قوات البحرية اليمنية، مؤكدا أن الهجوم على السفينة خلف خسائر بشرية ومادية.

كما تمكنت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية من استهداف زورقاً حربياً تابع للعدوان الأمريكي السعودي قبالة سواحل المخا بمحافظة تعز بعد استهدافه بصاروخ موجه في 3/1/2017م.

 

وكما للعدو خسائر كبيرة في البحر فإن له خسائر ايضاً في الجو حيث تمكنت وحدات متخصصة في الجيش واللجان الشعبية من اسقاط طائرتي F16  وطائرة F15  ومروحيتي أباتشي و14 طائرة بدون طيار خلال النصف الأول من العام 2017 م أيضاً، فقد تمكنت وحدة الدفاعات الجوية في الجيش واللجان الشعبية من اسقاط طائرتين عسكريتين حربيتين من نوع F16  وطائرة حربية نوع F15  تابعة لتحالف العدوان الأمريكي السعودي بالإضافة لإسقاط مروحيتي أباتشي و14 طائرة من دون طيار .

وضمن سلسلة كبيرة من الانجازات النوعية والمهمة أعلنت وحدة الدفاع الجوي للجيش واللجان الشعبية عن منظومة دفاع جوي جديدة تم تجربتها بنجاح على طائرة حربية معادية نوع “F15″ في ال 20 من مايو حيث تمكنت الدفاعات الجوية للجيش واللجان الشعبية من اسقاط طائرة معادية من نوع ” F15″ في نجران بعد أن أصابها الصاروخ شمالي محافظة صعدة، فيما أكدت المصادر أن الطائرة سقطت في نجران.

 

وأكدت وحدة الدفاع الجوي للجيش واللجان الشعبية في بيان صادر عنها أن منظومة الدفاع الجوية الجديدة أصابت الهدف بدقة عالية، مشيرة إلى أن وحدة الدفاع الجوي تحتفظ بتفاصيل ومواصفات السلاح النوعي الجديد الذي يدخل الخدمة للمرة الأولى، مشيرة إلى أن المنظومة الجديدة تمتلك حاسية استشعار عالية في تعاملها مع الطيران. مؤكدا أن عملية الاستهداف تمت في نهار الجمعة.

وفي الـ8 من شهر يونيو أعلنت وحدة الدفاع الجوي في الجيش واللجان الشعبية عن إصابة طائرة إف 16 تابعة لتحالف العدوان الأمريكي السعودي فوق العاصمة صنعاء بصاروخ أرض جو، فيما وزع الإعلام الحربي مشاهد لعملية إطلاق الصاروخ وإصابة الطائرة بشكل مباشر.

 

قبل ذلك أعلنت وحدة الدفاع الجوي عن اسقاط طائرة نوع “F16″ أردنية في صحراء نجران في ال24 من فبراير 2017 م، أثناء مساندتها لمحاولة تقدم فاشلة للجيش السعودي ومرتزقته باتجاه الشرفة في نجران وقد وزع الإعلام الحربي مشاهد لبقايا حطامها.

 

كما تمكنت الدفاعات الجوية للجيش واللجان الشعبية من إسقاط مروحيتي نوع ” أباتشي ” تابعة لتحالف العدوان الأمريكي السعودي الأولى أسقطت في يوم الأربعاء الموافق 26 يناير 2017 م، في المخا بالساحل الغربي. كما تمكنت الدفاعات الجوية للجيش واللجان الشعبية من إسقاط طائرة أباتشي ثانية في يوم الخميس الموافق 16 مارس 2017م، في الجاح الأعلى بيت الفقيه بالحديدة.

وفي محافظة مأرب أسقطت طائرة عمودية نوع ” بلاك هوك ” لتحالف العدوان بنيران صديقة بمنطقة التداوين شمال شرق مدينة مأرب ومصرع من كانوا على متنها وعددهم 12 ضابطا سعوديا، وذلك بتاريخ 18-4-2017، حيث اعترفت الإمارات أنها من أسقطت الطائرة وتسببت بتوسع دائرة الخلافات بين السعودية والإمارات.

 

 

اسقاط 14 طائرة استطلاعية

أكدت المعلومات أن  أبطال الجيش واللجان الشعبية تمكنوا من اسقاط 14 طائرة استطلاعية تابعة لتحالف العدوان الأمريكي السعودي أغلبها في صحراء ميدي حيث تمكن الابطال من اسقاط طائرتي استطلاع في صحراء ميدي بتاريخ 30/4/2017م،  فيما تم اسقاط طائرة أخرى في صرواح في 16/2/2017م، وطائرة في مديرية باقم بتاريخ 8/2/2017م، فيما تم اسقاط طائرة أخرى في منطقة الجديد بالمخا بتاريخ 12/1/2017م،.بالاضافة لإسقاط طائرة استطلاع تابعة للعدوان في منطقة العمري بذباب غربي تعز بتاريخ 3 من شهر يونيو.

كما تمكن الابطال من اسقاط خمس طائرات استطلاع في صحراء ميدي الأولى بتاريخ 30/4/207 والثانية بتاريخ 7 مايو 2017، والثالثة بتاريخ 14 مايو والرابعة بتاريخ 30 مايو بالإضافة لإسقاط طائرة استطلاع تابعة لتحالف العدوان بتاريخ 26 من شهر يونيو المنصرم.

 

 

وفي البر ايضاً كانت خسائر العدو السعودي الأميركي ولفيف مرتزقته أكثر فداحة ، حيث تمكنت وحدات القناصة في الجيش واللجان الشعبية من قنص 247 جنديا سعوديا و 429 من المنافقين المرتزقة .

 

وأوضحت المعلومات أن وحدات القناصة في الجيش واللجان الشعبية قنصت 247 جنديا سعوديا في جبهات ما وراء الحدود في جيزان ونجران وعسير، فيما تمكنت ايضاً من قنص 429 منافقا في مختلف الجبهات، بالإضافة لقتل وجرح المئات من الجيش السعودي ومرتزقته المنافقين في عمليات استهداف لتجمعاتهم بالقذائف الصاروخية والمدفعية.

 

كل هذه الخسائر الكبيرة والمهولة في عتاد العدو وجيشه ومرتزقته ليست سوى غيض من في فيض مما يعد له الجيش واللجان الشعبية للنصف الثاني من هذا العام ولما بعده من الأعوام ايضاً في حال استمر العدو في غيه وطغيانه وعدوانه على الشعب اليمني ، فمصدر خاص في الجيش واللجان الشعبية أكد لأنصار الله أنهم جاهزون ومستعدون لكل الخيارات ، بل إن هناك استعدادات ستفاجئ العدو وسيتم الانتقال في أغلب خطوط التماس مع العدو من حالة الدفاع والإغارة إلى حالة الهجوم المستمر الذي سيفقد العدو توازنه وسيصيبه في مقتل بعون الله وتأييده ،،مشيراً إلى أن العدو مهما امتلك من إمكانيات مادية فإنه في دائرة الضعف والهوان فمن باع نفسه وشعبه من أجل المشاريع الأمريكية والإسرائيلية فإن مصيره إلى الزوال وهذه سنن الله في الأرض ولا يمكن أن تتبدل أو تتغير.