عين على القرآن وعين على الأحداث

90 يوماً والعدوان السعودي الأمريكي على اليمن مستمراً

 

90 يوماً من العدوان السعودي الأمريكي على الجمهورية اليمنية أرضاً وإنساناً ، ارتكب اعداء الإنسانية وأعداء الله المجرمين أفضع الجرائم وأبشعها في تاريخ البشرية ، فلم يتركوا محرماً إلا وانتهكوه ولم يتركوا حدوداً لله سبحانه إلا وتعدوها ، قتلوا الأطفال من أول يوم للعدوان وفي أول ساعاته ، أطفال في سن الزهور بعضهم لم يمض على ولادته سوى يوم واحد ، قتلوا النساء عمداً في البيوت في الشوراع في الطرقات وحتى وصل بهم الحال إلى قتلهن واستهدافهن على آبار المياه الجوفية بعد ان قطع العدوان الغاشم السبيل أمام مشاريع المياه واستهدف كل خزاناتها ومحطاتها في اغلب المحافظات اليمنية ليكونوا آل سعود وحليفهم الأمريكي وبكل جدارة فراعنة هذا العصر .

ثلاثة أشهر مضت والحرب السعودية الأمريكية الغاشمة والإجرامية على الشعب اليمني مستمرة والتي كان ومنذ اليوم الأول كل أهدافها هو الإنسان اليمني ومقومات حياته بالكامل وبدون استثناء .

عشرات المجازر ارتكبها العدوان السعودي الأمريكي الصهيوني خلال هذه الأشهر الثلاثة الماضية بحق ألالاف من ابناء الجمهورية اليمنية فلم يستثني أحداً ولم يفرق بين كبير وصغير ولا رجلاً او امرأة وحتى الحيوانات لم تسلم من عدوانه وهمجيته وصلفه .

الآلاف من الأطفال والنساء حصدهم العدوان السعودي الأمريكي الغاشم بآلة قتله الإجرامية ، والآلاف من المنشآت الحيوية والآلاف من البنى التحتية ، والآلاف من المنشآت الخاصة دمرها العدوان السعودي الأمريكي .

حرب إبادة شاملة شنها العدوان السعودي الأمريكي على الشعب اليمني وبكل حقد ، لازال إلى اليوم يصب حمم أسلحته المحرمة دولياً على منازل المواطنين وأسواقهم وقراهم ومدارسهم ومساجدهم وطرقهم وما تبقى من بناهم التحتية ومقومات حياتهم المعطلة بفعل العدوان الشامل .

90 يوماً من العدوان الغاشم والغير مبرر مطلقاً ولاتكاد تمر ساعة إلا ويرتكب ثالوث الشر الأمريكي الصهيوني السعودي مجزرة على أرض الوطن ، إما بحق الإنسان أو بحق الحيوان فكلاهما مستهدف وكل من تنبض فيها الحياة في اليمن بات هدفاً للعدوان السعودي الأمريكي الغاشم .

وهاهو العدوان السعودي الأمريكي الصهيوني الغاشم يدخل شهره الرابع مدشناً له بمجزرة بشعة في مديرية رازح بمحافظة صعدة إثر تدميره لعدد من المنازل على رؤوس ساكنيها ، ما أدى إلى استشهاد وجرح العشرات معظمهم نساء وأطفال .