عين على القرآن وعين على الأحداث

جماعةُ النتن تنفّـذ مخرجات وارسو

‏موقع أنصار الله || مقالات || زكريا الهاتف

انطلاقاً من واقعِ العمالة وَالمجاهَرة بها والسقوط في وَحْلِ بني صهيون، اجتمع بعضٌ من الخونة المرتزِقة اليمنيين من قيادات حزب المؤتمر جناح عفاش وَقيادات حزب الإفساد (الإصلاح) من أبناء محافظة حجة المقيمين في الرياض عملاء العدوان، مدعياً أنهم مشايخُ لبعض القبائل التي ترفُضُهم جملةً وتفصيلا وهم لا يمثلون إلا أنفسَهم وانحطاطهم المخزي؛ لما يمثله اجتماعُهم من ولاء لسيدهم النتن ياهو لقول الله تعالى (وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ).

ظهر الخونة يتبجحون بدعم وتشجيع شرذمتهم العميلة التي اتخذت منطقة العبّيسة ملاذَها الآمن بعد أن تم إجلاؤهم من دماج، وبرعاية حزبَي المؤتمر وَالإصلاح اللذين كانا يمثلان السلطة في 2012 ليكون لهم منها التحَـرّك ضد أنصار الله في تلك الفترة، ما كان من تلك العصابة إلا أن امتهنت التقطعَ وسلب المسافرين وَسجنهم وعدم إطلاقهم إلا بفدية مالية وَلكثرة جرائمهم سمع به الجميع ونشرت في مواقع التواصل الاجتماعي وَكان مما تداعت إليه الحرب آنذاك هو طرد الحوثيين الذين عادوا إلى ديارهم بعد توقف حروب صعدة لكي يتمكّنوا من السيطرة على تمدد أنصار الله وَعدم انتشار مشروعهم، ودشّن جلاوزة النظام السابق تلك الحرب الظالمة تحت مبرّر طائفي قبلي ظالم لإهلاك الحرث والنسل وباتّفاق وضعت الحرب أوزارها بعد فترة.

خرج مؤتمرُ وارسو إلى العلن وَظهر العملاء بمشروعهم الخياني لكل العالم لتتضحَ للعالم أسبابُ العدوان الحقيقية على اليمن، وبعد عودة الخائن اليماني وزير خارجية الفنادق بدء الخونة بتنفيذ مخرجات سيدهم الصهيوني وَالأمريكي، وَبذلك اجتمع عملاءُ وَخونة حجة في الرياض مدعيْن دعم خونتهم تحت عنوان القبيلة والقبلية وَعناوين مقيتة.

أبناء محافظة حجة الأَحْــرَار وَأبناء حجور الأبطال يعون كُــلّ مُخَطّطات العدوان وَما يحاك ضد هذا البلد وهم من يلقنونكم ويذيقون العدوان وأذنابه البأسَ اليماني وَهم من يرفدون الجبهات بكل شيء وَيقدمون الغالي والرخيص قرابين لله ولنُصرة دينه ونصرةً للمستضعفين، ولقد ضاقوا ذرعاً من تلك العصابة التي سيجتثونها من الأرض ما لها من قرار.

قبائل حجة الحرة وَالأبية اجتمعت مؤخّراً إلى جانب قبائل اليمن في اللقاء الموسّع لحكماء وَعقلاء اليمن لدحض عناوين العدوان وَعملائه الفارغة من عنوان القبيلة وَالقبلية وَأثبتوا إلى جانب إخوانهم الأَحْــرَار موقفَهم القبلي الرافض للعدوان وعملائه الخونة المرتزِقة وأسقطوا كُــلّ ما يسعون إليه من تمزيق للنسيج الاجتماعي ودحضوا انتماء الخونة إليهم؛ لأَنَّ ولاءهم لأعداء الله وَأن ولاءَ القبيلة اليمنية هي لله ولرسوله وللمؤمنين الصادقين ولهذا الوطن الغالي والعزيز على قلوب كُــلّ الأَحْــرَار (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً، وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ).