عين على القرآن وعين على الأحداث

الرئيس الصماد في لقاء مع قناة المسيرة : المجلس السياسي أتى في مرحلة استثنائية ومنعطف خطير جدا في الوقت الذي كان يراهن فيه العدوان على تفكيك الجبهة الداخلية

موقع أنصار الله || أخبار محلية ||
–    المجلس السياسي أتى في مرحلة استثنائية ومنعطف خطير
–    ننصح المجتمع الدولي بأن يكون تعاطيه إيجابي مع هذه الحكومة التي تعد برنامجها تحت قبة البرلمان السلطة الشرعية الممثلة للشعب اليمني.
–    حكومة الانقاذ أتت لتنقذ وتحافظ على ما تبقى من الوضع ،وستعمل ما بوسعها لإيجاد الحلول المستقبلية.
–    هناك مشروع أمريكي لتمزيق المنطقة بشكل عام.
–    قرار العفو العام خطوة استراتيجية مهمة جدا في سبيل تعزيز التلاحم الوطني وترميم وضع البيت اليمني.
–    أبطال الجيش واللجان الشعبية يسطرون ملاحم أسطورية ستدرس في أكاديميات العالم
أكد رئيس المجلس السياسي الاعلى صالح الصماد أن المجلس السياسي أتى في مرحلة استثنائية ومنعطف خطير جدا في الوقت الذي كان يراهن فيه العدوان على تفكيك الجبهة الداخلية ، وأن يصل بالشعب اليمني من خلال الحصار إلى مرحلة التركيع والاستسلام والخضوع والخنوع.
وخلال لقاء أجرته معه قناة المسيرة الفضائية ، اعتبر الرئيس الصماد ان “إعلان المجلس السياسي أتى لتعزيز حالة الصمود لمواجهة العدوان وترتيب وضع البلد الداخلي والذي توج أيضا بفضل الله سبحانه وتعالى وبجهود جبارة من كل الوطنيين في هذا الوطن بإعلان الحكومة التي أتت في هذا السياق”.
وأشار الرئيس الصماد الى أن العدوان كان يبذل جهد كبير وجبار في سبيل التفكيك والتفريق بين القوى الوطنية المواجهة للعدوان والمتخندقة في خندق مواجهة العدوان فأتى المجلس السياسي الأعلى كتتويج لهذا التلاحم وهذا الصمود بإعلان المجلس السياسي الأعلى بالاتفاق السياسي الموقع بين أنصار الله وحلفائهم والمؤتمر وحلفائهم أولا ليعزز  حالة الصمود ويوحد الجبهة الداخلية ويوحد الطاقات لمواجهة هذا العدوان الذي انتظرنا أكثر من خمسة عشر شهر آنذاك ولم تكن هناك أي بارقة أمل في سبيل إنهاء العدوان أو الوصول إلى أي حلول
واكد الرئيس الصماد: أن المرحلة الآن مرحلة مغارم من أتى إلى هنا هو يعرف أنه سيكون عرضة للانتقاد والاستهداف لأنه سيصل على مؤسسات عانت عقود من الزمن من الترهل والاستهداف الممنهج الذي توجه العدوان باستهداف مؤسسات الدولة ، واضاف ان هؤلاء الوزراء هم أكبر من موضوع أنهم أتوا من أجل أن يكسبوا مغانم هنا أو هناك بل أتوا أن يحلوا مشاكل البلد وسيكونون عون بإذن الله تعالى للمجلس السياسي الأعلى في إدارة شئون البلد .
وحول الموقف الخارجي  من تشكيل حكومة الانقاذ الوطني ؛ قال الرئيس الصماد: “نحن لا نعول الآن على الموقف الخارجي أنه سيكون هناك موقف واضح في سبيل دعم هذه الحكومة نحن أولا نعول على الدور الشعبي والارتياح الشعبي الذي يعني قوبلت به تشكيل هذه الحكومة ، واشار الى ان هذا الدور الشعبي يعطي زخم شعبي لهذه الحكومة سيفرض على المجتمع الدولي التعامل الإيجابي والبناء مع هذه الحكومة.
وخاطب الرئيس الصماد المجتمع الدول بالقول : نحن ننصح المجتمع الدولي بأن يكون تعاطيه إيجابي مع هذه الحكومة التي تعد برنامجها تحت قبة البرلمان السلطة الشرعية الممثلة للشعب اليمني بدلا من إغماض أعينهم والتعاطي اللامسئول مع الوضع في اليمن ، وأضاف بأن هذه الحكومة تعد برنامجها تحت قبة البرلمان السلطة الشرعية الممثلة للشعب .
واردف بالقول :”اعتقد لو كان هناك ثمة بصيرة أو انصاف لدى المجتمع الدولي فإن عليهم أن يتفاعلوا مع هذا الموضوع ومن مصلحتهم أن يكون هناك يمن دولة مؤسسات مستقرة في اليمن لأن انهيار الوضع سواء المؤسساتي في اليمن أو الوضع الاقتصادي سيكون له تداعياته خطيرة لن ترمي بآثارها فقط على الشعب اليمني بل على السلم والأمن الإقليمي والدولي”.
وتقدم الرئيس الصماد بالشكر للإخوة القائمين بالأعمال الذين أداروا المرحلة الماضية بكل جدارة واقتدار كان لهم دور كبير جدا  في الحفاظ على ما تبقى من هذه المؤسسات من التلاشي والانهيار
واشار الى ان حكومة الانقاذ أتت لتنقذ وتحافظ على ما تبقى من الوضع ،وستعمل ما بوسعها لإيجاد الحلول المستقبلية الذي يمكن أن يسهم في تحسين الوضع وانه سيكون من اولوياتها العمل على الحفاظ على الجانب الاقتصادي والعمل على تحسين الإيرادات وبالذات لتغطية العجز الحاصل لتستطيع إن شاء الله الوصول الى دفع رواتب الموظفين وغيرها من الخطوات الاقتصادية التي يمكن أن تسهم مثلا في  الحفاظ على الحد الأدنى إذا استطعنا أن نقول من الاستقرار الاقتصادي
وقال الرئيس الصماد ان هناك جهود جبارة تبذل صراحة في جميع المؤسسات ، وهناك رجال يشتغلون ليل نهار من أجل رفع المعاناة عن هذا الشعب والوصول إلى دفع الأجور والمرتبات، لكن هذه تحتاج لها إلى وقت، نحن ندرك المعاناة التي يعاني منها الشعب،
وحول زيارة وفد من أنصار الله، إلى الصين ؛قال الرئيس الصماد: ان هذه الزيارة هي لوفد من أنصار الله، تمثل أنصار الله والمجلس السياسي لأنصار الله بناء على طلب رسمي من الخارجية الصينية لزيارة الصين، حيث تمت مناقشة الجوانب السياسية والاقتصادية والجوانب العسكرية مع المسؤولين في الصين
واضاف بالقول : أنصار الله مكون سياسي أساسي في مواجهة العدوان من حقهم أن يلتقوا بأي طرف إقليمي أو دولي لتبديد أي مخاوف وإيضاح الصورة لدى الكثير من الأطراف لما فيه مصلحة البلاد ولما فيه توضيح الصورة وتبديد الكثير من المخاوف التي رسخها مرتزقة العدوان لدى الكثير من الأطراف الإقليمية والدولية، فمن حق أنصار الله كمكون أساسي في مواجهة العدوان أن يلتقي بهذه الأطراف لتبديد هذه المخاوف”
وفي سياق العلاقة بين المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله ، اكد الرئيس الصماد ان العلاقة بين المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله قوية ومتينة ومتزنة ، واضاف أن هناك قيادة سواء على رأس أنصار الله أو على رأس المؤتمر الشعبي العام تدرك أبعاد وخطورة المرحلة، وتسهم بدور كبير للوصول إلى تحالفات حقيقية وشراكة حقيقية، وقال “نحن مطمئنين تمام الاطمئنان إلى متانة وقوة هذه التي رسخت بالدماء بين أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام وغيرهم من القوى الوطنية التي وقفت في مواجهة العدوان، لذلك لا قلق إطلاقا”.
واضاف بالقول :”يجب على الأخوة الناشطين في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أن يتحملوا مسؤولياتهم وأن يجعلوا أولى أولوياتهم مواجهة العدوان، وألا يجعلوا أي صوت من هنا أو هناك يؤثر فيهم”.
واكد الرئيس الصماد ان هناك مشروع أمريكي لتمزيق المنطقة بشكل عام، وقال ان “هذا المشروع الأمريكي نموذج ظاهر في سوريا وظاهر في ليبيا” واردف بالقول :ليس المشكلة في اليمن كما يقال هي النفوذ الإيراني وعلاقة هذا الطرف بإيران أو بغيره، بل ان هناك توجه أمريكي لتمزيق المنطقة، ، وحتى ما يُثار عن حلول وآفاق لحلول هي أمريكا تريد أن تكون أزمة تحت السيطرة، أمريكا تريد أن يكون الوضع في أزمة هي المسيطرة عليها، وبحيث يبقى واقع البلد مشلول، لا نصل إلى ترتيبات سياسية نستطيع بها ترتيب وضعنا الداخلي،
واكد ان ما يجري في الجنوب هو في إطار المشروع الأمريكي والتوجه الأمريكي في المنطقة لتمزيق اليمن، إلى كونتونات، وان وجود الكثير من المرتزقة والعملاء أسهم في تشجيعهم على الإقدام على مثل هذه الخطوات
وشذّد الرئيس الصماد على ان تطهير أراضي اليمن من دنس المحتلين هو التزام أخلاقي وديني وقيمي ووطني في المجلس السياسي الأعلى وفي هذه الحكومة طال الوقت أم قصر،
واعتبر الرئيس العفو العام بانها خطوة استراتيجية مهمة جدا في سبيل تعزيز التلاحم الوطني وترميم وضع البيت اليمني، وقال “نحن نعتبر من يقاتلون في صف الطرف الآخر هم يمنيون بلا شك، ونحن نتألم أن نرى الكثير من أبناء شعبنا يرتمون في أحضان العدوان، لذلك رأينا أنه من المهم جدا أن نتعامل معهم كأخوة يمنيين إذا كان لديهم ذرة احترام لهذا الوطن أن يلبوا هذا الصوت وأن يأتوا إلينا كأخوة يمنيين، أن نتفاهم جميعا في بناء مستقبل اليمن بعيدا من الإرتماء في أحضان الخارج”
وتقدم الرئيس الصماد: بكل الشكر والتقدير والاحترام والإجلال للرجال المرابطين في جبهات القتال الذين سطروا أعظم المواقف وقال “نستطيع ان نقول أنهم يسطرون ملاحم أسطورية ستدرس في أكاديميات العالم ، فهم واجهوا أعتى عدوان على وجه الأرض ، واضاف ” نحن نعتبر أن هؤلاء هم درع الوطن الحصين ونحن نخجل أن نتحدث عن ما نقدمه لهم لكن نقول لهم أنتم رجال الرجال سنقف معكم وإلى جانبكم ومهما كان حجم المعاناة التي تعانونها.
كما تقدم بكل الشكر والتقدير والإجلال والاحترام لكل أبناء شعبنا رجالاً ونساءً شيوخاً وأطفالاً ، رجال أعمال مدرسين كل فئات الشعب، وقال “نحن نعتبر أنهم وقفوا وقفةً شجاعة وقاموا بدور استثنائي في ظل ظروف استثنائية ونحن نعلم وندرك حجم المعاناة نحن لا نزايد بمواقفكم ندرك المعاناة لذلك نحن نقدم الكثير الكثير الكثير من التنازلات والمواقف من أجل عسى ولعل أن نصل الى حلول تفضي إلى وقف العدوان لرفع هذه المعاناة ، ولكن في الأخير إذا لم يكن إلا الأسنّة مركباً فما حيلة المضطر إلا ركوبها، عندما نرى العدوان مصر على اسئصالنا وإهانتنا وإذلالنا واستباحة دمائنا وأموالنا وأعراضنا فما هناك من سبيل إلا الصمود والمواجهة والصبر حتى يقضي الله بيننا وبين أعدائنا”.