المكتب السياسي لأنصار الله يدين بشدة مجزرة العدوان في سوق ضحيان بصعدة

موقع أنصار الله – صعدة – 27 ذو القعدة 1439هـ

 

أدان المكتب السياسي لأنصار الله بأشد العبارات جريمة طيران العدوان الأمريكي السعودي للاطفال والمتسوقين في مدينة ضحيان بمحافظة صعدة والتي راح ضحيتهما أكثر من 100 شهيد وجريح.

 

وأكد المكتب في بيان صادر عنه أن هذه الجريمة تؤكد بأن العدوان قد تجاوز كل حدود المغالاة في الإثم والفجور وأن استهداف العدوان لحافلة تكتظ بالأطفال في سوق ضحيان يعبر عن حقيقة نوايا القتلة المجرمين.

 

وندد المكتب السياسي لأنصارالله بالصمت الأممي والتواطؤ الدولي المكشوف إزاء ما يتعرض له شعبنا من جرائم الإبادة، مؤكدا أن الشعب اليمني لن يسكت عن هذه الجرائم ولن تمر دون رد قاس وهذا حقنا الطبيعي والمشروع.

 

 

نص البيان:-

 

يدين ويستنكر المكتب السياسي لأنصار الله بأشد وأبلغ عبارات الإدانة والاستنكار جريمة استهداف الأطفال والمتسوقين في ضحيان بمحافظة صعدة.

 

وإذ نعتبر هذه الجريمة واحدة من أبشع وأفضع جرائم الإبادة الجماعية التي تستمر في ارتكابها قوى العدوان الهمجي بحق الشعب اليمني المظلوم بشكل يومي منذ سنوات.

 

فإن هذه الجريمة تؤكد بما لايدع مجالا للشك بأن العدوان قد تجاوز كل حدود المغالاة في الإثم والفجور والعدوان ليجعل من ذلك شاهدا حيا وواقعيا على حجم الحقد الشيطاني الذي يحمله هذا العدو تجاه الشعب اليمني المسلم وهو في عدوانه وفي كل جرائمه لا يرقب في الناس إلا ولا ذمة كما هو ديدن كل عاجز و كيد كل ضعيف وواهن .

 

إن إستهداف تحالف العدوان الأمريكي السعودي لحافلة تكتظ بالأطفال في سوق مدينة ضحيان ليعبر عن حقيقة نوايا هؤلاء القتلة المجرمين وأهدافهم التدميرية ، وعن مدى فشلهم جميعا في تحقيق أهدافهم ومشاريعهم الشيطانية .

 

إن لهذه الجريمة سوابق لا تحصى مارسها صناع المجازر والجرائم الذين يسفكون دماء الأطفال والنساء والشيوخ من أبناء شعبنا اليمني الكريم بصورة إنتقامية غير مسبوقة يحفرون في كل يوم أخدودا جديدا ومحرقة تلو أخرى يرتكبها تحالف العدوان والذي لا يمكن لمثله أن يقاتل بشرف ورجولة.

 

إن المكتب السياسي لأنصار الله يحمل دول العدوان وفي مقدمتها النظام السعودي وأمريكا المسئولية الكاملة التي لا تسقط بالتقادم عن هذه الجريمة وكل الجرائم الوحشية التي سبقتها كجريمة قتل الأسرى في الحديدة والاستهداف الدموي لخيام البدو في عمران وغيرها وصولا إلى هذه الجريمة بحق الأطفال في ضحيان بمحافظة صعدة.

 

كما نؤكد للعدو الغاشم بأن الشعب اليمني لن يسكت عن هذه الجرائم وأنها لن تمر دون رد قاس وهذا حقنا الطبيعي والمشروع.

 

وإذ ندين الصمت الأممي والتواطؤ الدولي المكشوف إزاء ما يتعرض له الشعب اليمني من من جرائم الإبادة والذي دفع بتحالف العدوان وشجعها لارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب اليمني فإننا ومن منطلق إنساني محض ندعو كل المنظمات الدولية والإنسانية وكل الشعوب الحرة لإثبات إنسانيتها والوقوف أمام هذه الجرائم بحق الشعب اليمني وإدانة هذه الجرائم والتضامن مع مظلومية هذا الشعب الكريم الذي يتعرض للاستهداف الشامل أرضا وإنسانا والتدمير الممنهج لكل مقومات ومظاهر الحياة في هذا البلد.

ولله الأمر من قبل ومن بعد..

 

الرحمة للشهداء

الشفاء للجرحى

الحرية للأسرى

النصر لشعبنا اليمني العظيم

 

صادر عن المكتب السياسي لأنصار الله

صنعاء

بتاريخ 27/ذو القعدة/1439هجرية

الموافق 9/أغسطس/2018ميلادية

 

 

تليقرام انصار الله
قد يعجبك ايضا