عين على القرآن وعين على الأحداث

كلمة واحدة!

|| أدب وشعر || أمين الجوفي

 

هـــي واحـــده مـاشـي مـعـانا ثـانـية

 

كـلـمة.. لــو الـمولود بـطن امّـه يـعود

 

مــــا بـا نـسـلّـم لــلـقـوى الـشـيـطـانية

 

لـــو مـا بـقـي رجّـــال مــنـا فـي الـوجود

 

يــأبــى لــنـا اللهْ والـقـيَـم الانـسـانـية

 

تــأبـى لـنـا عــادات الآبــاء والـجـدود

 

تــأبــى الــشـيَـم والـفـطـرة الـربـانـية

 

واخـلاقـنـا والــديـن نـخـضع لـلـيهود

 

***

 

هـــــذه مـــبــادي ثــابـتـة وايـمـانـيـة

 

وراســخـة عــنـد الـشـوافـع والـزيـود

 

عـنـد الـشـرف نـهـتف لِـبـقعَا الـفـانية

 

الـمـوت لــه لِــذّة.. ولا ظـلـم الـحقود

 

لا يـنـتـشي مـــن حــربـه الـصـبـيانية

 

ذي عـادهـم فـِصـلابنا قـد هـم جـنود

 

مـا احنا من اهل الكاس واهل الغانية

 

فـتّـش عـلـى تـاريـخنا يــا بـن سـعود

 

مــن قـبـل الاســلام اسـأل الـرومانيه

 

واسـأل عـلينا (عـاد) واتـخبَّر (ثـمود)

 

وانــشـد جـنـابـي حـمْـيَـر الـصـيفانية

 

وهِــي تـوَضّـح لـك عـن الاف الـعقود

 

واقـــرأ (ســبـأ) والـجـنتين الـدانـية

 

وعــرش بـلـقيس الـمـشيّد والـسـدود

 

واســـأل عـلـيـنا (الـدولـة الـعـثمانية)

 

يــوم انـطـلقنا بـعـد تـحـطيم الـقـيود

 

واتــخــبَّـر الاحـــبــاش وبـريـطـانـيـه

 

عـن قوم لا صاح الوطن جاته حشود

 

***

 

احــنــا قــبـايـل قــاحـيـه قـحـطـانية

 

أســـود تــتـوارث شـجـاعـتنا أســـود

 

فــي الـصفّ الاول نـبترع (بـيضانية)

 

واصـواتـنـا فِـيْ الْـمعركة مـثـل الـرعـود

 

مـيـدانـية.. والـحـرب هــي مـيـدانية

 

مــا الـجـوية بـا تضرب أُمّـات الـجعود

 

***

 

فــيــنـا عـــروبــة عــاربــة عـدنـانـيـة

 

صـغـيرنا يـقـدح شــرر نـخـوة وجـود

 

اللهْ خــلـق فـيـنـا الـقـلـوب الـحـانـية

 

وجـنـودنا قــال الـنـبي خـيـر الـجنود

 

ما احنا من اصحاب اللحى الإخوانية

 

ذي بـاعوا ابـناء شـعبهم لـجل الـنقود

 

احـــنــا مــســيـرة قــايــمـه قــرآنـيـة

 

تــوَّج وخـلَّـد ذكـرهـا شـعب الـصمود

 

عــــزَّه سـكـيـنه تـضـحـيه روحـانـيـة

 

شــرف كـرامـه صـبـر مـرقـانا سـنـود

 

يـشـهد لـنـا (نـاطـع) وتـشهد (قـانية)

 

وتـشـهـد الـجـبـهات والـعـالـم شـهـود

 

يــا مــن تَـحَـسِّـب حـربـنـا غـوجـانـيه

 

هـــذا الـيـمن لا حَــدْ غـزاهـا مـا يـعود

 

بــا تـنـتـهـي غـــاراتـــك الــعــدوانـيـة

 

مــا دام جـنـد الله فـي عـمق الـحدود

 

والــغـرب بــا تـشـفط لــك الـمـيزانية

 

والـشرق مـن ظـلمك تـجِّهز لـك ردود

 

سَــمَــاك بـا تـصـبح ســحـب دخّـانـيـة

 

لا اسـتـهدف الـبركان مـصفاة الـوقود

 

وتـصـبـح الـصـحـراء حـمـم بـركـانية

 

زبـانـيـتـها الــبـدر واحـــد والـسّـكـود

 

خــذهــا نـصـيـحة يـا غـبـي مـجـانـية

 

وانْ بـا تـفاوض حـطَّـها ضـمـن الـبنود

 

هـــي واحـــدة مـاشـي مـعـانا ثـانـية

 

كـلـمة.. لــو الـمولود بـطن امّـه يـعود

 

مــــا بـانـسـلّـم لــلـقـوى الـشـيـطـانية

 

لـــو مـا بـقـي رجّـــال مــنـا فِـيْ الـوجود

تليقرام انصار الله