عين على القرآن وعين على الأحداث

قبائل شبوة تلقن الاحتلال الإماراتي ومرتزقته درساً قاسياً

موقع أنصار الله || صحافة محلية ||  المسيرة| هاني أحمد علي

 

شهدت محافظةُ شبوة، أمس الجمعة، اشتباكاتٍ مسلحةً عنيفة دارت رحاها بين مسلحين قبليين مناهضين للاحتلال وقُــوَّات ما يسمى النُّخبة الشبوانية التابعة للاحتلال الإماراتي هي الأعنفُ منذ سيطرة الأخير على المحافظة.

وقالت مصادرُ قبلية خَاصَّـةٌ لصحيفة المسيرة بمحافظة شبوة: إن اشتباكاتٍ عنيفةً اندلعت بين رجال القبائل في منطقة السادة عُزلة الهجر بمديرية مرخة محافظة شبوة، أمس الجمعة، وبين قُــوَّات ما يسمى النخبة الشبوانية التابعة للاحتلال الإماراتي، وذلك على خلفية اقتحام تلك القُــوَّات منزلَ أحد المواطنين من بيت الحضار.

وأوضحت المصادرُ لصحيفة “المسيرة” بأن مرتزِقة الاحتلال الإماراتي المنظوية في ما يسمى قُــوَّات النخبة هاجمت منطقة السادة وحاولت اقتحام بيت الحضار في المرخة السفلى على متن تسعة أطقم عسكريّة محملة بمختلف أنواع الأسلحة بذريعة الاشتباه بانتماء أحد الأهالي لتنظيم القاعدة، مشيرةً إلى أن القبائلَ قامت بتطويق الأطقم ومحاصَرة القُــوَّات المرتزِقة المعتدية وإطلاق النار عليهم، منوّهة أن الاحتلالَ الإماراتي ومرتزِقته في شبوة يحاولون من هذه العملياتِ واقتحام المنازل واقتياد الكثيرين من المواطنين إلى جهات مجهولة وإذلال الناس وكسر شوكة القبائل المناهضة لها تحت ذريعة القاعدة ومكافحة الإرهاب وهي نفس الذريعة والسيناريو التي يلجأ إليها الاحتلالُ السعوديّ في محافظة المهرة وغيرها من المحافظات المحتلّة.

وبحسب المصادر فإن الشخصَ المطلوبَ لم يكن موجوداً إلا أن ميليشيات النخبة أصروا على أخذ إخوانه بدلاً عنه، الأمر الذي قابله الأهالي بالرفض، ليقومَ مرتزِقةُ الاحتلال بإطلاق النار على المنازل والمواطنين الذين بدورهم قاموا بالرد ومحاصَرة المرتزِقة، لافتةً إلى أن قُــوَّات ما يسمى النخبة الشبوانية استعانت بمقاتلات الاحتلال الإماراتي وطيران الأباتشي لفكّ الحصار عنها وقصف منازل المواطنين والتي نتج عنها استشهادُ العديد من الأهالي بينهم أطفال، بالإضافة إلى وصول تعزيزات عسكريّة ضخمة تقدر بأكثرَ من 15 طقماً على دفعتين، كانت الدفعة الأولى تضُمُّ 11 طقماً، بينما كان التعزيز الثاني عبارة عن 3 أطقم أُخْــرَى من قُــوَّات المرتزِقة.

وأكّــدت المصادرُ أن المواجهاتِ المسلحة أسفرت عن مقتل 23 مرتزِقاً بينهم المرتزِق جلال صالح بن عجاج -قائد ما يسمى القُــوَّات المشتركة للنخبة الشبوانية التابعة للاحتلال الإماراتي والقائم بأعمال قائد محور بلحاف-، ومرافقة حمودي بله، فيما استشهد 11 مواطناً من أبناء قبائل مرخة بينهم طفل، وَحصلت الصحيفة على عدد من أسماء الشهداء الذين ينتمون لقبيلة السادة وهم “مساعد بن محسن بن علي، ناصر بن أحمد الحاج، ناصر بن صالح بن حسين، سلمان بن أحمد بن طالب القرعه، حسين لذنون، أبو بكر عبدالله أبو بكر، محمد عبدالقادر صالح”.

وفيما يخُصُّ الخسائرَ الماديةَ، أشارت المصادر القبلية للصحيفة إلى أن أبناء القبائل تمكّنوا من إحراق 12 طقماً عسكريّاً يتبع مرتزِقة الاحتلال فيما تم السيطرة على ثلاثة أطقم أُخْــرَى لا تزال بأيديهم وأسر 7 جنود من النخبة، بالإضافة إلى إصابة وجرح 14 جندياً مرتزِقاً وفرار العشرات منهم تاركين أسلحهم الشخصية وعتادهم أمام ضربات القبائل الموجعة.

وقالت مَصْدَرٌ محلي في مديرية مرخة إن الاحتلال ومرتزِقته استعانوا بوساطة قبلية من وجهاء ومشايخ شبوة للتدخل من أجل إنهاء الاشتباكات وفك الحصار المفروض عليهم من قبل أبناء القبائل وتسليم الجنود المرتزِقة الأسرى والأطقم العسكريّة التي بأيديهم وجثث المرتزِقة القتلى في منطقة السادة، موضحة أن الوساطة القبلية تقوم بالتدخل في وقت تواصل قُــوَّات النخبة التابعة للاحتلال بالحشد في الوادي القريب من موقع المواجهات.

وأشار المَصْدَرُ إلى أن عدداً من القيادات القبلية والمجتمعية في المحافظة تدخلت لاحتواء المشكلة ووقف المواجهات التي أسفرت عن سقوط قتلى بصفوف مرتزِقة الاحتلال وإحراق عربات ودوريات عسكريّة، مما أَدَّى إلى انسحاب قُــوَّات النخبة التابعة للغزاة بعد تصدي أبناء قبائل في مديرية مرخة لها والتي شكلت قوتهم صدمة ومفاجأة للاحتلال، الأمر الذي يكشف عن تجهيز وتهيئة القبائل اليمنية في شبوة لمواجهة الغزاة والمحتلّين في أراضيهم وعدم قبولهم بأي شكل من أشكال التعسف والإهانة التي يتلقاها المواطنون في عدن وحضرموت وبقية المحافظات الجنوبية الواقعة تحت سيطرة الاحتلال.

إلى ذلك كشف شهود عيان عن تعزيزات عسكريّة ضخمة من قُــوَّات المرتزِقة وصلت عصر أمس الجمعة إلى مدينة عزان قادمة من بلحاف، تم الدفعُ بها لإسناد جنود ما يسمى النخبة الشبوانية التابعة للاحتلال الإماراتي وإنقاذهم من قبضة رجال القبائل في مديرية مرخة بعد أن تم تلقينُهم درساً في الرجولة يجعلُ أولئك المرتزِقة يفكرون ألف مرة قبل أن يقوموا باقتحام القرى والمنازل والعبث مع تلك القبائل اليمنية المناهضة للعدوان والاحتلال.

وحصلت صحيفة المسيرة على أسماء القتلى والأسرى المرتزِقة وهم:

 

الأسرى:

صالح عوض باداس

محمد أحمد باقطمي الحميري

 

القتلى:

القيادي جلال صالح عجاج

حمودي بلة

أحمد سعيد محمد باوزير

خالد عبدالله بامحرز

علي خالد علي بارحمه

سعد سيود المعاق الحكومي

محمد مبارك علي باراس

علي عبدالله علي الديولي

مبارك محمد بلعيد لكسر

صالح بوبكر السليماني المطهافي

حميد ناصر علي باعشن

عوض علي عوزر باعوضه

مبروك سعيد علي النعماني

عبد الكريم عويس الحضرمي

منير صالح بامحروس

أحمد علي صالح باعوضه

علي صالح علي القميشي

مبارك دليو مساعد باداس

علي عبدالكريم السليماني

محمد مبارك بن بلعيد المثنا

مبخوت سعيد صالح علي

هشام عبدالله خالد ناصر

رافت محمد أحمد باديان

 

تليقرام انصار الله