عين على القرآن وعين على الأحداث

صحيفة الحقيقة ترصد :انتصارات أبطال الجيش واللجان الشعبية في مراكز الأبحاث الدولية

موقع أنصار الله || صحافة محلية || الحقيقة

انتصارات أبطال الجيش واللجان الشعبية في مراكز الأبحاث الدولية

رغم شراء تحالف العدوان السعودي الأمريكي لجميع وسائل الإعلام العربية والدولية ومراكز الأبحاث لتضليل الرأي العام العالمي حول ما ترتكبه دول العدوان من جرائم وكذلك التغطية على إخفاقات جيوش تحالف العدوان ومرتزقتهم في مواجهة أبطال الجيش واللجان الشعبية إلا إن ما حققه أبطال الجيش واللجان الشعبية من انتصارات أسطورية وملاحم بطولية وتكتيكات عسكرية أجبرت العديد من مراكز الدراسات العالمية على قراءة دلالاتها خاصة وقد أطاحت بالنظريات العسكرية في العالم

صحيفة الحقيقة رصدت أبرز ما تناولته بعض مراكز الدراسات الدولية حول انتصارات الجيش واللجان الشعبية

 

 “مركز أبحاث الأمن القومي” الإسرائيلي: يؤكد هزيمة السعودية في اليمن ويتوقع فشل بن سلمان بمنصبه الجديد

قال مركز أبحاث الامن القومي الإسرائيلي أن أكبر مظاهر فشل السياسة الخارجية التي أملاها محمد بن سلمان تمثلت في تدخله العسكري في اليمن، مشيرة إلى أن هذا التدخل وصل إلى طريق مسدود، إذ إن الرياض عاجزة عن تحقيق أي من الأهداف الرئيسة التي وضعتها لنفسها. وأشارت الورقة إلى أن إطلاق الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح الصواريخ على الأراضي السعودية بات أمراً مألوفاً، مشيرة إلى تعاظم الانتقادات الدولية لإدارة السعودية للجهد الحربي في اليمن والذي اقترن بسقوط عدد كبير من الضحايا جراء القصف العشوائي

معهد “ايدسا” للدراسات والتحليلات الدفاعية بالهند، تقرير (9 نوفمبر/تشرين الثاني 2016) : السعودية ظهرت ضعيفة في حرب اليمن وعليها أن تنسحب

شر معهد الدراسات والتحليلات الدفاعية بالهند مقالًا للدكتور “مدثر كومار” أشار فيه إلى أن السعودية لم تحقق أي أهداف مهمة منذ شن الحرب على اليمن قبل عام ونصف.

وأشار إلى أن الحرب أثبتت أنها مُكلفة بالنسبة للاقتصاد السعودي، الذي يواجه أزمة مالية حقيقية جراء انخفاض أسعار النفط، معتبرًا أن إشكالية الحرب في اليمن تتمثل في أنها لم تحل الأزمة السياسية هناك، بل فاقمت الأزمة الإنسانية.

وأضاف أن المملكة شنت الحرب لتحقيق هدفين على المدى القصير؛ وهما: إعادة حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لصنعاء، وإجبار المتمردين الحوثيين على العودة لمائدة المفاوضات، لكن القيادة الحوثية لم تستجب للضغوط الدولية لاستئناف المفاوضات، ولم ينسحبوا من صنعاء.

واعتبر أن غياب أي نجاح مهم في حل الأزمة يُظهر ضعف السعودية داخليًّا وخارجيًّا؛ حيث تواجه بوابل من الانتقادات الدولية جرّاء تسبُّب غارات طائرات التحالف، الذي تقوده المملكة، في مقتل المئات من المدنيين.

وذكر أن هناك حالة من عدم الارتياح في الداخل السعودي جراء استمرار العمل العسكري باليمن، فكثير من المواطنين السعوديين عبروا عن انتقادهم للحرب هناك، وذلك على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما دفع المملكة للبدء في حملة دعائية لإظهار ما حققته في الحرب.

وأكد على أن السعودية لديها الأسباب للقلق بشأن الوضع في اليمن الذي يهدد أمنها الداخلي جراء أنشطة المتمردين الحوثيين في المناطق الحدودية، وإطلاقهم الصواريخ على الأراضي السعودية.

وتحدث عن أن المملكة تواجه مهمة صعبة جدًّا في اليمن، فهي لم تحقق أي نجاحات مهمة ضد المتمردين، كما أن تكلفة الحرب تزيد ماليًّا واستراتيجيًّا، فضلًا عن انسحاب الإمارات ومصر عسكريًّا منها بسبب زيادة تكلفتها.

وأشار إلى أن المملكة عليها أن تعثر على مخرج محترم من معضلة اليمن، لكن يبدو أن نهاية الصراع لا تلوح في الأفق.

ظهور مفاجئ للحوثي والمدرعات الإماراتية تقتحم العاصمة صنعاء وكاتب مصري يعلق على المشهد

فاجأت جماعة الحوثي دول التحالف السعودي باستعراض المدرعات الإماراتية التي استولى عليها المقاتلون اليمنيون في مختلف الجبهات.

وظهر محمد علي الحوثي رئيس اللجنة التابعة للجماعة موشحاً بالعلم اليمني في ميدان السبعين وهو يقود إحدى المدرعات الإماراتية وخلف عدد من المدرعات المماثلة وقد رفع عليها علم اليمن وشعار ما يسميها الحوثيين ( ثورة 21 سبتمبر).

معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى: الجيش السعودي “نمر ورقي” خيّب أمل مزوديه الأجانب بالأسلحة وفي مقدمتهم الولايات المتحدة

وصف خبير أميركي الجيش السعودي، الذي يُصنف من بين أفضل الجيوش تجهيزاً في العالم، بأنّه “نمر من ورق” خيّب أمل مزوديه الأجانب بالأسلحة وفي مقدمتهم الولايات المتحدة.

وأورد سايمون هندرسون، وهو مدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى تقييما لأداء الجيش السعودي، قال فيه إن “أداء سلاح الجو السعودي ضعيف جداً، كما أن أداء القوات البرية السعودية كان سيئاً في حماية المنطقة الحدودية جنوب غرب المملكة”.

وفي تقرير نشره معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى ، أمس الخميس، بعنوان “القيود على بيع الأسلحة للسعودية تعكس سخط الولايات المتحدة بسبب حرب اليمن”،  أشار الخبير إلى أن الرياض تلقي باللوم على إيران لدعمها المتمردين الذين يخوضون حربا بالوكالة، إلا أنه شدد على أن “فشل المملكة في تحقيق أي ميزة عسكرية ينبع على ما يبدو من قصورها في ساحات المعارك أكثر من تدخل طهران”.

وكشف هندرسون أن مسؤولين أميركيين انتقدوا في محادثات خاصة أداء الجيش السعودي الذي يتولى شؤونه “وزير الدفاع، ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان البالغ من العمر 31 عاماً، والابن المفضل للملك سلمان”، مضيفا أنه “في بداية الحملة (على اليمن)، كان الأمير بن سلمان يشعر بالسعادة عندما كان يتم تصويره كمهندس للحرب. أما الآن فينأى بنفسه عن أي لوم”

“مركز أبعاد للدراسات والبحوث :في دراسة حديثة تُحذِّر دول التحالف من الطيران اليمني المسيّر في حال استمر العدوان على اليمن

حذّرت دراسة أجراها “مركز أبعاد للدراسات والبحوث”، دول تحالف العدوان على اليمن، (خصوصاً الدول الخليجية)، من سلاح الجو المسيّر التابع للجيش اليمني الذي وصفته الدراسة بـ”السلاح الاستراتيجي”، في حال استمر التحالف في عدوانه على اليمن.

وقالت الدراسة، “إن (الحوثيين) قد يهاجمون منابع وشركات النفط والمصانع الحيوية وشركات انتاج الطاقة وتكرير البترول وتحلية المياه، وقد ينعكس ذلك سلباً على الوضع الأمني والاقتصادي لدول الخليج بالذات السعودية والإمارات”.

وكشف في وقت سابق المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، العميد يحيى سريع، عن امتلاك الجيش اليمني واللجان الشعبية مخزون استراتيجي من الطائرات المسيرة يمنية الصنع بخواص قتالية حديثة، يجعلها تنفذ أكثر من عملية في أكثر من جبهة في ذات الوقت، حسب يحيى سريع، مؤكدا أن القوات الجوية ماضية في استخدام هذه المنظومات وادخالها خط المواجهة في حال استمر التحالف في عدوانه على اليمن.

وينفذ سلاح الجو المسير بشكل شبه يومي أكثر من عملية هجومية نوعية في جبهات القتال الداخلية والخارجية مع قوى العدوان، باستخدام منظومات الدرونز أبرزها مؤخرا في 10 يناير، استهداف عرض عسكري لقوات هادي في قاعدة العند جنوبي اليمن، وقتلت وجرحت قيادات عليا أبرزهم قائد الاستخبارات العسكرية.

«مؤسسة الدفاع الأمريكية»: تقرأ في دلالات الصواريخ الباليستية اليمنية

ركزت «مؤسسة الدفاع الأمريكية»، على الصواريخ الباليسيتية التي أطلقتها القوة الصاروخية اليمنية باتجاه الأراضي السعودية خلال الأسبوعين الماضيين، واعتبرت أن إطلاق تلك الصواريخ بالتزامن مع زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة، بمثابة إشارة سياسية قوية على أن «أنصار الله» مصممة على مواصلة الحرب.

وحللت المؤسسة الأمريكية نوعية الصورايخ التي تم إطلاقها باتجاه الأراضي السعودية، مشيرة إلى أنه وعلى الرغم من أنه لا يوجد عدد دقيق لكل نوع من الصواريخ التي تم إطلاقها، فإنها تركزت في ثلاثة أنواع هي «بركان-H2»، و«قاهرM2»، و«بدر-1»، مبينة «أن الصاروخين بركان، وقاهر استخدما عدة مرات، في حين لم يكشف النقاب عن الصاروخ بدر-1، سوى في الأسبوع الماضي».

وقدمت المؤسسة الأمريكية شرحاً مفصلاً عن كل صاروخ، والتكنولوجية المستخدمة في صناعتها، حيث أشارت إلى أن «بركان-H2»، هو صاروخ أرض-أرض واسع المدى، ويستطيع الطيران إلى ما يقارب 600 كلومتراً، ويستطيع حمل رأس حربي يصل وزنه إلى 750 كيلوغراماً، كما إنه قادر على حمل رأس نووي.

وعن «قاهرM2»، قالت المؤسسة الأمريكية، أنه «يستند في تركيبه إلى الصاروخ سام أرض-جو، ولكن تم إعادة تغييره ليوازي في نظامه الصاروخ السوفييتي SA-2 (S-75) SAM»، مشيرة إلى أنه يمكن أن يطير مسافة 300 كيلومتر، ويستطيع حمل حمولة تزن 200 كيلوغرام، وقد تم تطويره أخيراً للطيران مسافة قد تصل إلى 400 كيلومترا، وحمل 350 حمولة تزن كيلوغراماً.

وفيما يخص «بدر-1»، الذي أعلنت «أنصار الله»، أنها استهدفت به منشأة «أرامكو» السعودية في نجران، قالت المؤسسة الأمريكية إنه «لا توجد معلومات عن مواصفات نطاقه، أو حمولته، متاحة للعامة».

وشددت المؤسسة الدفاعية على أنه، وعلى الرغم من أن السعودية أعلنت عن اعتراض جميع تلك الصواريخ، فأن «مصادر عديدة شككت في قدرة النظام الدفاعي لمواجهة الصواريخ الباليستية، الذي تدعمه الولايات المتحدة في الولايات المتحدة على اعتراض هذه الصواريخ بفاعلية، حتى لو تم إطلاقها بشكل صحيح».

مركز “بروكينغز” الأمريكي للأبحاث: السعودية والإمارات غرقتا في مستنقع اليمن وتواجهان هزيمة محققة والحوثيون أثبتوا براعتهم ولا يتبعون إيران

استنكر الباحث “دانيال بايمان” في المعهد البحثي الأمريكي “بروكينغز”، توريط وليي عهد السعودية وأبو ظبي لبلديهما في المستنقع اليمني حيث استنزفت حرب اليمن ثروات السعودية والإمارات، بعد استمرارها مدة طويلة حيث أن قادة التحالف اعتقدوا في البداية أن العملية برمتها ستنتهي خلال أسابيع.

وقال “بايمان” في مقال نشره على موقع المعهد “إن السعودية بدأت حملتها الأخيرة في اليمن عام 2015؛ بهدف الإطاحة بالمتمردين الحوثيين، الذين تعدهم القيادة السعودية قريبين من إيران، وبدلا من محاولة الإمارات إقناع أصدقائها في الرياض، فإنها دخلت معهم في مستنقع اليمن؛ أملا بأن تهزم إيران”.

وأضاف أنه في اليمن أدت الحرب إلى تدهور الأوضاع الإنسانية يوما بعد يوم، وللإمارات والسعودية أيضا، حيث تحولت لكارثة أيضا لكل من الدولتين، خاصة أن إيران يتزايد تأثيرها على حسابهما.

أبو ظبي دفعت رواتب للمرتزقة من كولومبيا

ويشير الكاتب إلى أن “الإمارات والسعودية أعلنتا عن التدخل لإعادة هادي، وانضمت إليهما البحرين ومصر والكويت والأردن والسودان والمغرب، التي كان دافعها نوع من الشعور بالواجب، لا القلق من دور الحوثيين في اليمن، فيما فتحت جيبوتي وإرتيريا والصومال أجواءها وموانئها للتحالف، وكانت قطر عضوا رمزيا في التحالف حتى توترت علاقات الدوحة مع الإمارات والسعودية، ما أدى إلى دعوتها لترك التحالف”.

ويلفت إلى أنه “بالإضافة إلى الجنود السعوديين والإماراتيين، فإن أبو ظبي دفعت رواتب للمرتزقة من كولومبيا، وجندت السعودية الآلاف من السودانيين، فيما زعمت الأمم المتحدة أن إريتريا نشرت قواتها في الحرب، وتستخدم الطائرات الإماراتية مطار مصوع للقيام ببعض العمليات، ودعمت الولايات المتحدة، وبشكل هادئ، هذا التدخل، من خلال إعادة تزويد الطائرات بالوقود، وتوفير الذخيرة”.

«معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى» :يؤكد علاقة التغييرات العسكرية السعودية بفشلها في اليمن وأولوية أمريكا الآن هي إنهاء الحرب لاستحالة النصر فيها

قال ” معهد واشنطن لسياسات الشرف الأدنى ” بأن السعودية ربما قد تغير تكتيكاتها في اليمن تحت ستارة تطوير وزارة الدفاع ، موضحا أن التحول له مغزي سيما ومحمد بن سلمان وزير للدفاع وسيقوم بزيارة واشنطن خلال الشهر المقبل لإجراء محادثات ستكون اليمن أهم تلك المحادثات .

وأكد المركز أن القوات السعودية لم تكسب المعركة بشكل ناجح مع “أنصار الله ” ، مشيراً إلى أنه في الوقت الذي استولت الوحدات العسكرية المتحالفة من الإمارات على مدينة عدن الساحلية ومعظم الجنوب، تمكّن “أنصار الله” من الاحتفاظ بشمال غرب اليمن الذي يضم حوالي ثلاثة أرباع السكان، موضحاً أن الأسوأ من ذلك من وجهة نظر الرياض، هو أن المملكة خسرت جزءاً من أراضيها لـ أنصار الله .

واضاف المركز بأن واشنطن تريد من الرياض بأن تسعى لجل دبلوماسي للحرب ، عن طريق إعادة فتح قنوات أتصال عن طريق مسقط مع أنصار الله ، ومن ثم تفريقهم عن الإيرانيين ، لكن المعهد شدد على أنه من السابق لأوانه القول ما إذا كانت التغييرات الجديدة في صفوف المسؤولين السعوديين ستعكس تحولاً في هذا الاتجاه أو عزماً على إحراز انتصار عسكري.

وأكد المركز ان الوضع الإنساني في اليمن ينعكس سلبا على واشنطن والرياض سيما بعد أن اصبحت واشنطن تنظر بأن هذه الحرب لا يمكن الانتصار فيها ، وبرغم ان ولي العهد سيشيد بالتغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي سيجلبها إلى واشنطن خلال زيارته إلا ان الضغط عليه لإنهاء الحرب في اليمن سيكون من أولويات جدول الإعمال الأمريكي .

مركز الدراسات الألماني “قنطرة”: من الواضح أن الحوثيين ليسوا قريبين من الهزيمة أو الضعف

اعتبر أحد أكبر مراكز الدراسات في ألمانيا أن وفاة الرئيس السابق علي عبدالله صالح أدت إلى تعقيد الوضع في اليمن إلى جانب تعقيداته السابقة أساساً، لكنه أكد في الوقت ذاته أنه من الواضح أن تحالفات أنصار الله لم تتأثر بذلك القدر الذي تم تصويره في وسائل الإعلام، مضيفاً بالقول “من الواضح أيضاً أن الحوثيين ليسوا قريبين من الهزيمة أو الضعف” واستند إلى هذه النتيجة بالنظر إلى قوة أنصار الله قد تنامت وزادت بعد مقتل صالح وتعززت سلطتهم وتمكنوا من إحكام قبضتهم على أكبر أجزاء المنشئات العسكرية بما فيها من عتاد عسكري ومعدات كانت موجودة في تلك المعسكرات التي كان صالح يسيطر عليها، كما لفت إلى أنه “من غير المحتمل القضاء على حركة الحوثيين في الوقت القريب”.

ونقل تقرير لمركز الدراسات الألماني “قنطرة” عن كبير المحليين السياسيين في مؤسسة رند، بيث جربل، الذي أكد على أنه لا يعتبر وفاة صالح ميزة لطرف على آخر، متوقعاً أن تنشأ مرحلة جديدة من الصراع وتزيد من وتيرة التدهور الحاصلة في البلاد، كما رجّح أن يؤدي ذلك إلى إعادة ترتيب المصالح بين الفصائل المعقدة داخل اليمن.

وأضاف تقرير المركز أنه لا يوجد أي معارضة لأنصار الله في المناطق التي يسيطرون عليها وأن المعارضين من المؤتمريين غير متواجدين في اليمن ومعظمهم في المنفى وليس بمقدورهم تحدي أنصار الله في صنعاء والشمال الغربي، مشيراً إن أنصار الله استطاعوا الحفاظ على تحالفهم مع القبائل وتيار المؤتمر المتحالف معهم وهو ما جعل من المستحيل بعد ذلك إخراجهم من صنعاء.

وأشار إلى أنه على الرغم من أن «التحالف» الذي تقوده السعودية حقق بعض النجاحات المحدودة، فإن الكثير من اليمنيين ينظرون إليهم على أنهم احتلال أجنبي وعدوان، وذلك بسبب الحملة الجوية الوحشية والحصار الاقتصادي، بحسب قول المركز الألماني.

وفي ختام تقرير المركز الألماني أن السياسات التي استمر التحالف بقيادة السعودية في اتخاذها ضد اليمنيين عززت من موقف أنصار الله في الدفاع عن البلاد، مؤكداً في الوقت ذاته أنه “حتى لو انسحبوا من الأراضي التي يسيطرون عليها في الوقت الحالي إلى معقلهم في صعدة، فإن المحللين في مركز الدراسات يعتقدون أن الحوثيين يستطيعون مواصلة القتال لسنوات”.

معهد (كاتو) للدراسات : العدوان السعودي أضر بحقوق الإنسان ولم يكن مفاجئاً أن يتحول إلى مستنقع

دعا معهد (كاتو) للدراسات الاستراتيجية الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى إنهاء دعم الولايات المتحدة للحرب التي تقودها السعودية في اليمن والتي أكد أنها “كارثة إنسانية” و”فشل استراتيجي” أضر بحقوق الإنسان بشكل مروع وبأهداف الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب.

وقال المعهد الأمريكي في مقال له بقلم : إيما إشفورد ” ربما كان أغرب قرار اتخذته إدارة أوباما في السياسة الخارجية هو قرارها بدعم الحرب التي تقودها السعودية في اليمن “.

وأضاف الكاتب في مقاله بعنوان “يجب على الرئيس إنهاء دعم الولايات المتحدة للحرب في اليمن” لقد جعل البيت الأبيض عمليات مكافحة الإرهاب بنداً رئيسياً في جدول أعماله حيال السياسة الخارجية، وضمت الإدارة عدد من المسئولين ذائعي الصيت في مجال قضايا حقوق الإنسان، أبرزهم سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة سامانثا باور”.

وأكد قائلاً ” لذلك كان قرار الرئيس بتقديم الدعم اللوجستي والاستخباراتي والمساعدة في تحديد أهداف الحملة العسكرية لقوات التحالف التي تقودها السعودية مفاجئاً للغاية، لاسيما أن هذه الحملة قد أضرت بحقوق الإنسان في اليمن بشكل مروع، كما أضرت بأهداف الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب”.

ولفت إلى أن العدوان الذي شنته السعودية لم يكن مفاجئاً أن يتحول إلى مستنقع كارثي تزدهر معه التنظيمات المتشددة مثل تنظيم القاعدة والذي استفاد منه وساهم في تدهور الاوضاع.

وفي هذا الصدد أشار كاتب المقال في المعهد والذي يتخذ من واشنطن مقراً له إلى تقديرات الأمم المتحدة والتي تؤكد أن أكثر من 21 مليون يمني حرموا من الاحتياجات الأساسية للحياة منذ بدء التدخل، وأن الآلاف قد قتلوا.

ولفت إلى أن الأكثر أهمية في هذا الشأن أن مراقبي الأمم المتحدة ذكروا لمجلس الأمن أنهم يؤمنون بأن التحالف الذي تقوده السعودية قد يكون مذنباً بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بتنفيذه ضربات جوية عشوائية على المدنيين.

وأكد المعهد الامريكي في مقال كاتبه وتحليله لمدى نجاح وفشل هذا العدوان أن تحالف العدوان العسكري السعودي من الناحية الاستراتيجية، لم يحقق الكثير من المكاسب .. موضحا بالقول ” فعلى الرغم من الخسائر الفادحة في الأرواح، إلا أن التحالف قد توقف إلى الجنوب من العاصمة صنعاء والتقدم أبعد من ذلك سيكون صعباً للغاية”.

وأضاف ” وفي نفس الوقت، تنامت قوة وحجم تنظيم القاعدة داخل اليمن مستفيداً من الصراع، بل أنه صار يقدم نفسه كشريك فاعل في التحالف السعودي” .

واعتبر معهد كاتو في المقال أنه ” من الصعب أن نرى كيف خدم هذا الصراع المصالح الاستراتيجية الأمريكية في مكافحة الإرهاب وحقوق الإنسان، أو حتى في الاستقرار الإقليمي “.

وفيما تساءل عن ما الذي ينبغي على الرئيس أوباما القيام به ؟ رأى الكاتب الأمريكي بأنه يتعين على الرئيس أوباما في الأشهر القليلة المتبقية له في منصبه الاستفادة من سلطته التنفيذية لإنهاء دعم الولايات المتحدة للحرب في اليمن وتوجيه الدبلوماسيين الأميركيين لسلك مسار التسوية الدبلوماسية بقوة.

وشدد الكاتب في معهد كاتو للدراسات الاستراتيجية على أن “هذه الحرب كارثة إنسانية وفشل استراتيجي، ويجب إنهاء دعمنا لها دون تفكير أو تردد”.

تليقرام انصار الله