عين على القرآن وعين على الأحداث

هكذا هو مجد اليمن الخالد “يبنى بدماء رموزه العظماء”

‏موقع أنصار الله || مقالات ||  إكرام المحاقري

كما هي بداية تاريخ اليمن المجيد والخالد يبنى بدماء العظماء ، سقط شهيد وأرتقى حيا وعاش بذلك الوطن حرا كريما ، تمسك بحب شعبه ، وأنتهج نهج الصادقين بمواقفه ، لم تنحني هامته  أمام قوة العدو الغادرة ، بل أنه وأصل  مشوار الجهاد ورسم للتاريخ بدمائه الزاكية عنوان “هو كيف تبنى الأوطان”

تبلورت مواقفه نورا صادعا وشموخا ورفعة بين شعوب العالم ، لم يرتضي لنفسه الجلوس على كرسي الحكم ليكون حاكما آمرا فحسب ، بل انه كان راعيا لشعبة وجعل من شعبه رعاة له ، فما أعظم تواضعه وما أسمى مواقفه.

”  إنه الشهيد الرئيس صالح علي الصماد”

قاد سفينة اليمن في وقت تدافعت فيها أمواج الفتن في ظلمات ليل حالك ، واجه المخاطر بقوة وصلابة وحكمة ، كان توجهه توجه الرجل الحكيم الرحيم برعيته والمحب لوطنه والمنقاد خلف توجيهات ربه.

وجدناه في كل بقاع اليمن ، أحيانا كنا نراه في مؤوسسات الدولة وأحيانا في أمكنة قصفها العدوان في الوقت الذي  مازالت الطائرات المتعربدة ملحقة متربصة بالهلاك لمن بقي على قيد الحياة.

وجدناه في جبهات العزة والكرامة في خطوط التماس ، حاملا سلاحه الشخصي على كتفه وكانه ليس رئيسا بل انه مواطن عادي تحمل مسؤولية الدفاع عن أرضه وعرضه.

وقبل أن يدخل التاريخ بدمائه دخل التاريخ وأخجل صفحاته بعظيم كلماته ، كيف لا وهو القائل ” إن مسح الغبار من على نعل مجاهد خيرا من مناصب الدنيا ”  نعم هذا هو الرئيس الشهيد “صالح علي الصماد”

فماذا يمتلك العالم !!! واين هي كرامة العالم ؟!! وماذا عملت حكومات العالم  غير الخزي والهوان لشعوبهم!!! في الوقت الذي تحرك فيه الرئيس الشهيد صالح الصماد ليجسد للعالم مامعنى أن تكون حاكما او رئيسا ،  فقد تعلم منه الصديق والعدو وتعلمت منه الجنة والناس أجمعين.

لم تسعنا الصفحات للنثر وتصدير جميع الذكريات ، لكن لتشهد الأرض والسماء إن رئيسا “كصالح الصماد” هو نادر الوجود في زمن طمست فيه كرامة الشعوب ، وانقادت الشعوب عبيدا للهيمنة الصهيونية ، ولم تجد مجالا للحرية.

وليشهد العالم لدماء سفكت وسالت ضلما وعدوانا بانها دماء حرة وقد اختارت لنفسها ولشعبها طريق الاستقلال ، فقسم الصماد على مصحف الرحمن بالحفاظ  على الوطن وكرامة الشعب ، لم يذهب سدى وقد دفع دمه ثمن مصداقية تلك اليمين التي أقسمها جميع العملاء وارتهنوا بعد لذلك للطواغيت ، ليجسدوا للعالم معنى النفاق والرياء وحصدوا لانفسهم سمعة وبلاء.

رئيسنا شهيد وليشهد التاريخ ، وهل يبنى مجد الأوطان الا بدماء العظماء !! وهل تتحرر الشعوب الا بتضحية من رموزها الأحرار !!؟؟ فلتكن دماء الشهيد الصماد ، نارا متوقدة في قلوب جميع أحرار اليمن ، ولتكن دماء الصماد سبيل نصر وبزوغ فجر للنصر والفتح القريب.

ولتكن دماء الصماد بصمة عار بوجه كل العملاء من قبضوا ثمن أوطانهم ذلة وعمالة ولا تكريم ، ولتكن دماء الصماد درسا يدرّس في جميع مدارس العالم ، ليتعلم العالم الرجولة وليتعلم العالم مامعنى الوطنية.

ختاما: فلتواصل المشوار أيها الشعب اليمني الحر ولتبني وطنك ولتحميه ولنكن جميعنا صماد وصماد وصماد والف صماد،  وليدرك العدو ان الصماد مازال موجودا في الميدان وليحسب لذلك الف حساب.

 

تليقرام انصار الله