عين على القرآن وعين على الأحداث

قائد الثورة: لو نجحت السعودية والإمارات في تنفيذ أجندة أمريكا و إسرائيل في اليمن لكانت طامة على العالم العربي والإسلامي

موقع أنصار الله  – صنعاء– 17 شعبان 1440هـ

قال قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، “إنهُ لو نجحت السعودية والإمارات في تنفيذ أجندة أمريكا و إسرائيل في اليمن لكانت طامة على بقية شعوب المنطقة والخليج والعالم العربي والإسلامي وسيدفعهم لنقل المعركة إلى بلدان أخرى في المنطقة “.

وأضاف السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في حوار خاص على قناة المسيرة اليوم الاثنين، “إن أمريكا مستفيدة من أحداث المنطقة على المستوى الاقتصادي وتحقيق مؤامراتها وأهداف مهمة بالنسبة إليها.. مشيراً إلى أن الأمريكي يرغب باستمرار الأحداث في اليمن والمنطقة ويعمل على توفير الغطاء السياسي للأنظمة التي تتحرك لتنفيذ مؤامراته.

وأشار إلى أن الأمريكي يستفيد من أحداث المنطقة من أدواته الإقليمية التي وفرت عليه الكثير من الكلفة البشرية والمادية.. مؤكداً أن المنطقة بكُلها تشهد مخاضًا عسيرًا وأحداثًا كبيرة مرتبطة بالتدخل الأمريكي والإسرائيلي في صناعة هذه الأحداث”.

ولفت قائد الثورة إلى أن تشابك الأهداف بين القوى الإقليمية واستغلال مشاكل موجودة بالفعل داخل الساحة اليمنية ساهم في تعقيد المشكلة أكثر فأكثر.. مجدداً الإصرار على تحقيق الحرية والاستقلال الكامل للشعب اليمني والوصول إلى حرية تامة من التبعية الأمريكية والقدرة على مواجهة العدو الإسرائيلي.

ما يتعلق بالأسرى..

أكد السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن هذا الملف إنساني بالدرجة الأولى وكنا نسعى بجهد حثيث إلى معالجته ونقدم كل العروض.. وأضاف” قلنا للطرف الآخر أننا جاهزون لتنفيذ اتفاق الأسرى على قاعدة الكل مقابل الكل أو بشكل نسبي، فلم نجد اهتمامًا منهم في هذا الملف والطرف الآخر يحاول دائمًا أن يتنصل من الاتفاقات والصيغ المتعلقة بمسألة الأسرى”.

وبين أن هناك تفاهم تم خلال المفاوضات في الأردن حول الأسرى قائم على أساس دفعة محددة، والطرف الآخر عاد إلى العرقلة والتأخر في تنفيذ ما تم التفاهم عليه.. مؤكدا الجاهزية في ملف الأسرى وفق كل العروض سواء أرادوا دفعة واحدة أو بنسب.

وأشار إلى أن الطرف الآخر لا يبالي بأسراه، وهذا التعامل اللاإنساني في ملف الأسرى يقدم صورة شنيعة عنه.. وقال” في الكثير من الحالات يتم التعامل مع الأسرى بشكل وحشي حتى في ميدان المعركة وهناك معاملة لا صلة لها بقيم الإسلام والأخلاق يتعرض لها الأسرى”.

كما أكد أن دول العدوان لا تتعامل مع الأسرى كدول لها التزامات أخلاقية، بل كمجرمين بكل معنى الكلمة.

 وفيما يتعلق بالحصار الجائر على الشعب اليمني ..

أوضح أن هناك قيود وإجراءات تعسفية تفرضها دول العدوان على اليمن في تعتبر انتهاكًا للقانون الدولي ومجلس الأمن، وهذهالقيود التعسفية التي تحاول التضييق على الشعب اليمني تعد عقابًا جماعيًا للشعب بكُله.

وحمل قائد الثورة تحالف العدوان مسؤولية الوضع الإنساني والاقتصادي السيئ في اليمن.. وأضاف” علينا أن نتحرك بشكل أكبر لتتحول كل إجراءات العدوان الظالمة بحق شعبنا دافعًا للتصدي للعدوان”.. لافتا إلى أن هناك حراك على المستوى الدبلوماسي لمواجهة الحصار الاقتصادي.

وأكد أنه إذا استمرت ممارسات العدوان الظالمة فإن للشعب اليمني الحق في تطوير وسائل الردع سواء على مستوى القوة البحرية أو القوة العسكرية بشكل عام.

وفيما يتعلق بالدور البريطاني أوضح قائد الثورة أن بريطانيا لا تزال تحمل النزعة الاستعمارية، ولها تاريخ استعماري في عدن والمحافظات الجنوبية، وهي حاضرة إلى جانب أمريكا في كل ملفات المنطقة وحاضرة بشكل كبير في الملف اليمني