عين على القرآن وعين على الأحداث

ذُباب الحزم

موقع أنصار الله || أدب وشعر || معاذ الجنيد

عطِّلوا (صفحتي) وسِيروا ورائي

يا جواري العبيدِ والعُملاءِ

 

(فحسابي البديل) جبهةُ عزٍّ

ورجالُ الرجالِ.. هُم (أصدقائي)

 

تتباهون باختراق (حسابٍ)

اخترقنا عواصِمَ الأُمراءِ!!

 

اقتحمنا مواقِعاً في (عَسِيرٍ)

واقتحمتُم مواقعاً في الفضاءِ!!

 

واصِلوا (نكزَ) بعضكم.. ودعونا

ننسفُ الزاحفين نحو الهباءِ

 

بـ(البلاغات) كالخِرافِ هجمتُم

وفررتُم من احتمال اللقاءِ

 

وسعيتُم لتُخرسوا كلّ حرٍّ

سعيَ أجدادكم على الأنبياءِ

 

انتشرتُم على السطورِ ذُباباً

واختفيتُم بساعةِ الهيجاءِ

 

وبرغم العداءِ والخُبثِ فيكم..

لم تكونوا بمستوى الأعداءِ!

 

أيها المُحبطون في كل شيءٍ

أيها المَيِّتُونَ دون عزاءِِ

 

تستميتون كالفراشات حولي

أحرقتكم بنارها أضوائي

 

إنكُم مُعجبون جداً بشعري

لم تزل في نفوسكم أصدائي

 

قد حفظتم قصائدي دون قصدٍ

ووددتُم بأن أخون انتمائي

 

تتمنَّون أن أكون عميلاً

أيُّ سُخفٍ بكُم.. وأيُّ غباءِ!!؟

 

لو تحدَّثتُ باسمكُم.. سوفَ أغدو

مثلكُم!!! لا أُعَدُّ في الشُرَفَاءِ!!

 

أنا بالله.. أستمدُّ حضوري

ومع الله.. أستطيبُ بقائي

 

ومن الله.. أستقي كلماتي

وإلى الله.. غايتي وابتغائي

 

أنا من نورهِ تلقَّيتُ نوري…

فارحلوا يائسين من إطفائي!!!

 

أيُّها الطافِحون قُبحاً وزيفاً

وهُراءً مُدافِعاً عن هُراءِ

 

صوتُنا ليس (صفحةً) سوف تُلغى

إن تصدّى لها (ذُبابُ) الشقاءِ!

 

صوتُنا (صرخةٌ) تدُكُّ وتمضي

أصلُها الحقُّ.. فرعُها في السماءِ!!

#معاذ_الجنيد

تليقرام انصار الله