عين على القرآن وعين على الأحداث

المتحدث باسم الحرس الثوري: نشر الاكاذيب ضد قادة الحرس تكتيك بالٍ

موقع أنصار الله  – ايران– 7 شوال 1440هـ

أكد المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية، يوم الثلاثاء، ان هدف العدو من اثارة الشائعات والمزاعم الكاذبة ضد قادة الحرس، هو الانتقام من شعبيتهم المتزايدة بعد وضع اميركا هذه المؤسسة الشعبية على قائمة الارهاب، واصفا نشر الاكاذيب بأنه تكتيك بالٍ.

وردا على سؤال بشأن زيادة الاكاذيب ونشر الاخبار الكاذبة ضد القادة والمسؤولين في الحرس الثوري خلال الاسابيع الاخيرة، قال العميد رمضان شريف: بعد الاجراء الحاقد والمخالف للقوانين الدولية، الذي قام به الاميركان في إدراج اسم الحرس الثوري على قائمة المنظمات الارهابية، ويعد محاولة خبيثة غير متعارفة، شهدنا ردود فعل دولية واسعة وانتقادات من قبل اغلب وسائل الاعلام والخبراء والدول لهذا القرار الشيطاني.

وأضاف “إن الاعداء ومن اجل التأثير على موجة الدعم الكبيرة من قبل الرأي العام الداخلي والخارجي لحرس الثورة الاسلامية، لجأوا الى تكتيك بالٍ، من خلال الاستفادة من وسائل الاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي التابعة لهم، في إثارة الشائعات بشأن التغييرات الاخيرة في قيادات الحرس”.

وصرح العميد شريف “تأتي هذه الشائعات في حين ان هؤلاء الاعزاء هم من الافراد المخلصين والناشطين في الحرس، ويؤدون مهامهم بجدية في مسؤوليات جديدة بالحرس، حتى انه نشرت اخبار مؤخرا عنهم”.

ورأى المتحدث باسم الحرس الثوري ان هدف العدو من اثارة الاداعاءات الكاذبة ونشر الشائعات الواهية بشأن قادة هذه المؤسسة الشعبية والثورية، هو الانتقام من الشعبية المتزايدة للحرس، بعد الاجراء الاميركي غير القانوني في إدراج اسم الحرس الثوري على قائمة المنظمات الارهابية، مؤكدا: ليخسأ الاعداء وزعماء البيت “الاسود” والرئيس الاميركي المغامر المجنون، فإن مكان الحرس في قلب الشعب الايراني، ويفخر بوسام خدمة الشعب والريادة في الدفاع عن الامن القومي في محيط التهديد ضد الجمهورية الاسلامية في اي مكان وقد قدمت العديد من الشهداء في هذا المجال.

وأردف العميد شريف ان الحرس الثوري يرى نفسه درعا لصد الحوادث عن البلاد، ولن يغفل لحظة واحدة عن خدمة شعب ايران الاسلامية، مشددا على ان الحرس الثوري يضع على جدول اعماله تعزيز البنية الدفاعية للبلاد وضمان الامن المستدام وتقديم الخدمة الخاصة في كل الميادين التي تستدعي الحاجة اليها، ولن يكترث بهذا الضجيج.

 

المصدر: وكالة فارس