عين على القرآن وعين على الأحداث

شعار البراءة

موقع أنصار الله | أدب وشعر | كلمات الشاعر/ زكريا الهادي

 

الله أكبر تدوي مثلما الإعصار

تزلزل الكفر والباطل من أركانه

 

هذا شعار البرائة من قوى استكبار

هذا هو الحق هذا نص برهانه

 

فيه إنطلق سيدي يوصي به الأنصار

حامل لهم القضية جوف وجدانه

 

شاف إن وضع العدو في حالة استنفار

والناس في ذل بين التيه حيرانه

 

وحده زئر كالأسد في داخل المضمار

بصرخة الله أكبر جسد إيمانه

 

من داخل المدرسة دوت بليل نهار

أقوى من القصف بالمدفع وبالدانه

 

والناس قسمين ذا يبحث عن الأعذار

والبعض يبحث عن الفتوى ببطلانه

 

ما قد وجب، ناقصه غنه وفيه إظهار

ويفسد وضوء كل من يفتي بدكانه

 

وعاد من جاء يقل لا تلعن الكفار

لما يموتوا ودان الليل يا دانه

 

شغلتوا الناس وقت الفرض والأذكار

وذاك عالم وشان الكل من شانه

 

وذا يقول الجماعة شعوذة واسحار

وعاد به دن يسحر من شرب منه

 

وكم دعايات بثوها كذب وإصرار

وكم إشاعات بالتزييف والحانه

 

وكم جرايد وكم موقع وكم يا أخبار

كل المقالات والحوثي بعنوانه

 

وذا يقلك مجوس ويعبدون النار

وذا يقل رافضي تابع لإيرانه

 

لكن بقله قليلة تحمل استبصار

قامت بهذا الهدى شدت من أركانه

 

تسلحوا بالهدى وبملزمة وشعار

وواجهوا الكون بالجبار سبحانه

 

من بعدها الكفر قرر يسجن الثوار

ومن صرخ با يصابح ضيف سجانه

 

وظن بالسجن يسكت صرخة الأحرار

وأنها تقارح بجنبه كل زنزانه

 

كذا كذا الدين ما يعرف وهن واصغار

من قوم ربي وعد يأتوا بقرآنه

 

فكانت عصاة النبي موسى تشق بحار

وفي وجه فرعون هزت عرش طغيانه

 

وما احنا سمعنا روايات الزمن وأخبار

انه بيأتي زمن والناس ولهانه

 

وقالوا بذاك الزمن تتكلم الأحجار

وتخبرك باليهودي وين عنوانه

 

وفي ذا الزمن قد تجلت تبهر الأنظار

وصار أصغر حجر يتكلم لسانه

 

فأنت واجب فقط تطبع عليه شعار

وبا تشوف اليهودي يمسح ألوانه

 

هذا هو الحق واضح ما عليه غبار

هذا السبب ليش إسرائيل زعلانه

 

هذا السبب في الحروب كبارها وصغار

هذا السبب ليش شن الحلف عدوانه

 

لكن ورب السماء ما نترك المشوار

لو يقصفو كالمطر والميج كامزانه

 

ومن تنصل فبا يتحمل الاوزار

وبالخزي هو والمذله يدفع اثمانه

 

وعار واقسم بربي يا نشامى عار

للي تخاذل وجالس بين نسوانه

 

فعليه دم الشهيد وفي سبيله سار

من أجل نحيى إنطلق واتحمل اكفانه

 

فصرخة الله أكبر ترعب الكفار

وتخلي الخصم خايف بين إخوانه

 

وهتافنا الله أكبر في خطوط النار

بأسه كسيف الحسين على ابن مرجانه

 

يشب في الصدر قوه تبعث الإصرار

ويقيم الشخص منّه قوة إيمانه

 

فحنا ننمّي السخط في وجه الاستكبار

والكل يغضب يعض اليوم باسنانه

 

بلا ادانه بلا نيله بلا استنكار

اصرخ وشاهد قوى المحتل مهتانه

 

اصرخ وقاطع بضائع يكفي استهتار

ولا تقل ويش تفعل حق دخانه

 

فمنت وحدك فأمتنا بها المليار

أحسب وقايس فكم صدّر لنا اطنانه

 

فذا وهذا وهذا شكلو استثمار

وبدعمهم قام يبني الكفر بنيانه

 

ما ينفع إلا إنطلاقة وعي واستبصار

ونرفع الصوت والصرخات رنانه

 

يلعن ابو امريك واسرئيل واستعمار

واللي تعاون معاهم خان اوطانه

 

يلعن ابو الحلف والدنبوع والسمسار

يلعن ابوه المنافق وين ما كانه

 

فحنا برب السماء وبقوة الجبار

وهو بدعم اليهود وشركة البانه

 

واحنا مع الحق نتحدى قوى الأشرار

والمعتدي شاف نصر الله باعيانه

 

منّا السبب والثقه بالله واستغفار

والنصر مضمون في آيات قرآنه

 

فبإذن ربي نلاقي المملكه تنهار

ويعود حلف اليهودي بين نيرانه

 

ونطوف مكه ونرمي إبليس بالأحجار

من بير زمزم يعبي الفرد خزّانه

 

ويصرخ اليمج يصرخ بعده الطيار

ونطبع شعار الهدى بالفين زنانه

 

ونحرر القدس نبعد منه الأحبار

ونطوف كل الخريطه ما بقي خانه

 

من بعدها نرسل الصرخه إلى الأقمار

وتكون خارج مجرة درب تبانه

 

ومن هنا هي انطلاقتنا كما الإعصار

نصرخ نزلزل قوى الباطل من أركانه

تليقرام انصار الله