عين على القرآن وعين على الأحداث

(البقرة الحلوب)

موقع أنصار الله || أدب وشعر || عبدالرحمن الخطيب

 

ٳذا ٲهدرت نجدَٲموالها

وجفّفّ (دونالد!!)ضرع الحليب!

 

*

وٲخرجت الغرب ٲثقالها

وأدخَلَتِ القحطّ في كُلّ جَيْبْ.!

 

*

وقال … مهافيفها. مالها

وبترولها  صَبّ  في (تلأبيب.!)

 

*

وزلزلت الأرض  زلزالها

وأعلى (الجُبير) شعارالصليب.!

 

*

و(إيفانكا) إستنكرت خالها

وحاصر(سلمان)(راعي الزبيب!!)

 

*

هنالك  تأتيك  أخبارها

ويأتي النسيب لحرب النسيب.!

 

*

وتُضْمِرُ تشتيتَ  أهوالها!

ويبدوا (العدو!)إليها(حبيب!)

 

*

وينبيك  يومئذٍ  حالها

وآلامَ ذاكَ المخاضِ العصيب

 

*

بأن المؤسسَ أوحى لها

وشدّ العتاد  ليوم (الصريب.!)

 

*

وشَتّ سكاكينهُ   حولها

وأدخلها في الصراعِ الرهيب..!

 

*

وشَقّ الطريقَ لإدخالها

بمُستنقعات البكا والنَّحيب.!

 

*

وحاول. تقطيع أوصا لها

ونَزْعِ  الأمانِ  وزرعِ  (اللهيب’!)

 

*

وكمّمّ    أفواهَ   أذيالِها

ودبّ الهلاك.  إليها  (دبيب!)

 

*

وهدّدّجيرانَ أ فيالها”!

لتحييدِهم   بخـداعٍ   غريب.!

 

*

وطاول إيرانَ ماطَا لها

على  أملٍ منـهُ  ألّا  تُجيب..!

 

*

وذَرّ الرمادَ لإشغالها

فلو صمتتْ ربما  لا. يخيب!!

 

*

وحاصر في نجد أنذالها

ولاَكَ الحجاز بضرسٍ ( ونيب”)

 

*

وماالحربُ والغزوإلاّ لها

بداية هذا. السياق  العجيب!!

 

*

فمافي الجواميس أمثالها

عن الذبح أولى  بأن  لا تغيب!

 

****

مُذلّلةً  فـاقع ٌ لونُها

لها في دماء ِ   البرايا   نصيب

 

*

وِفاقاً على قدر أفعالها

(يهونُ على الربّ ضربَ الرّبِيب!)

 

*

وأولى  لها  ثُمّ  أولى لها

(يضيقُ عليها الفضاء الرحيب!)

 

*

جزاءً على سُوءِ أعمالها

أتااها  بكل    وبـاءٍ  مـُريب

 

*

وغَنّى لها الشؤمُ مَوْالها

وصاح  الغراب  بصوت  النعيب

 

*

وجارت على الشعب أحمالها

وأصبح وضع الأهالي (صعيب!!

 

*

هنا يُنقذ الله أجيالها

ومن ((يمن)) الأمنياتِ الحبيب”!

 

*

ويقتحمُ النورُأقفالها

ويمتدّ صوب َ(الهلال الخصيب!)

 

*

وتُؤتيْ المسيرةَ أبطالها

وسام   إقتدار  الجهاد  المُهيب

 

*

ويصرُخُ في القدس أشبالُها

وكانوا عليها(الرقيب,الحسيب!)

 

*

عطاء من الله طُوبى لها

(ونصراعزيزا) ( وفتحا قريب )

 

تليقرام انصار الله