عين على القرآن وعين على الأحداث

مصيرُ الأوهن من بيت العنكبوت

|| مقالات ||  زينب العياني

 

أطلَّ سيدُنا الحسن كعادته بوجهِه المُنير وابتسامته الواثقة وكلماتِه المتحدية التي تزعزعُ الصهاينةَ وتَبُثُّ الخوفَ والرعبَ في قلوبهم.

 

وفي آخرِ لقاءٍ له على شاشةِ قناة المنار المقاومة، أشار السيدُ حسن نصرالله، إلى أن الحربَ المقبلة ستكون أكبرَ بكثير من حرب “2006” وستضعُ إسرائيل على خط الزوال وهم يعلمون ذلك.

 

قالها بكل ثقة وتَحَــدٍّ، وهذا يعني أن المقاومةَ اللبنانيةَ جاهزة أشدَّ الجهوزية لدخول حرب مع إسرائيل ولن تكون كالحرب السابقة بل ستقتلع الغدة الإسرائيلية من جذورها، وسينتهي شيئاً اسمُه الكيان الإسرائيلي.

 

ولا نتفاجأ عندما يظهرُ السيد حسن قائلاً إنهم يجهّزون لحرب مقبلة مع إسرائيل وإن هذه الحرب ستكون نتيجة زوالهم.

 

وإنما هي القوة التي تليقُ بحزب الله وقائدها العظيم، الذين جعلوا إسرائيلَ ترحل وهي تنزف وجعاً وهزيمة جارة وراءها أذيال الخيبة.

 

وأصبح اليوم كما قال السيد حسن نصرالله كيان العدو اليوم مردوعاً بكل ما للكلمة من معنى؛ لأَنَّه خائف من قدرات المقاومة في لبنان.

 

فالمقاومةُ اللبنانية كَبُرَت وزادت قوتها بتوجيه ورعاية قائدها أبي الهادي، وبجنودها الذين طوّروا ونمُّوا قدراتهم العسكرية التي من المحال أن يقدر الصهاينة الإسرائيليين على الوقوف في وجهها، حتى وإن وقفوا لن يمكثوا الكثير من الوقت حتى يسقطوا على عروشهم غارقين بين دمائهم.

 

فهل إسرائيلُ مستعدةٌ بأن تخوضَ الحربَ مع حزب الله، وكيف ستواجهُ هذه القوة التي هي تعلمها أكثرَ من أي أحد؛ لأَنَّها ذاقت مرارة ردعها، بل وتعتبر أن دخولَها في هذه المعركة ليست عادلة؛ لأَنَّها ستواجهُ حزب الله الأشداء بجنودها المدللين الذين لا يتحملون أصوات الرصاص حتى فكيف سيتحملون ضربات قوتها العسكرية ومواجهة رجالها الأشاوس الذين لا يخافون في الله لومة لائم.

 

فعلاً باتت إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت، لا توجد لديها أي قوة تتكأ عليها كان لديها أمريكا، ولكنها أصبحت اليوم متخبطة مع السعودية في عدوانهم على اليمن، وهذا يعني أن أمريكا التي كانت هي القوة لها أصبحت الآن في مأزق الخروج منه صعب جداً.

 

فاليوم إسرائيل مهدّدة من مقاومة حزب الله، ومن مقاومة أنصار الله أيضاً

 

فإن استطاعت أن تسلم من إحداهن فلن تسلم من الأُخْــرَى “والقدس قضيتنا الأولى”.

تليقرام انصار الله