عين على القرآن وعين على الأحداث

خبراءُ عسكريون ونشطاءُ سياسيون وإعلاميون: اليمنُ تنتزعُ قرارَها السيادي وتهزمُ العدوانَ جواً وبراً وبحرا

موقع أنصار الله || صحافة محلية || المسيرة

بعد أن كشف ناطقُ القوات المسلحة عن منظوماتِ دفاع جوية يمنيةِ الصنع ودخولِها خطَّ المعركةِ وإسقاطها عدداً من الطائرات الحربية والتجسّسية والأباتشي، تضيف الدفاعات الجوية إنجازاً جديداً إلى سجل التصنيع العسكري اليمني، موجِّهةً رسالةً إلى قوى العدوان ومرتزِقته مفادُها أن اليمنيَّ هو المنتصِرُ جواً وبراً وبحراً.

ومع الاستبشار الشعبي والرسمي الكبير أجرت صحيفةُ المسيرة استطلاعاً شعبياً وعسكرياً أكّــد محللون عسكريون ونشطاءُ سياسيون وإعلاميون خلالَه إلى أن الإعلانَ عن منظومة الدفاع الجوي كسرَ معادلاتِ القوى لدى تحالف العدوان، مؤكّــدين أن اليمنَ بعد أربعة أعوام من الصمود والتضحيات بات على مَقْرُبَةٍ من الانتصار لا سيما أن قوى العدوان تفكّكت وأصيبت بالضعف والتهاون.

وأوضحوا في حديثهم للصحيفة أن اليمن استطاعت أن تفرِضَ سيادتَها رغم تكالب العدوان عليها وتخلّي العالم عنها، موجِّهين عدداً من الرسائل نستعرضُها تالياً:

 

 امتلاكُ اليمن للسلاح مبدأٌ فطريٌّ ديني للدفاع عن سيادة البلد وكرامة شعبه:

ناطقُ القوات الجوية العميد عَبدالله الجفري أكّــد في تصريح خاص لصحية المسيرة أن امتلاكَ اليمن للسلاح واجبٌ ديني وقانوني للدفاع عن أنفسنا وحماية سيادة الوطن، مباركاً لقيادة الثورة والقيادة السياسية والشعب اليمني الصابر مناسبةَ الإنجازات والانتصارات العسكرية العظيمة ضد قوى الغزو والاحتلال.

وأشار العميد الجفري إلى أن منظوماتِ الدفاع الجوية التي تحدَّث عنها ناطقُ القوات المسلحة منظومةَ فاطر والتي دخلت المعركةَ استطاعت أن تلاحِقَ طائراتِ العدوّ الحربية والتجسّسية وأسقطت بعضاً منها، مشدّداً على أن هذا الإنجاز المحلي الصنع يعد إنجازاً نوعياً لاسيما أنه في مرحلته الأولى.

وقال الجفري: “إن منظومة ثاقب1 التي كُشف الستارُ عنها والتي ستدخُلُ خَطَّ المعركة ستكون أكثر تطوراً من منظومة فاطر1 وستعمل على التصدي لطائرات العدوّ، مؤكّــداً أن المنظوماتِ الدفاعية ستستمر في التطوير حتى تتمكّنَ من التصدي لمختلف طائرات العدوان الحربية والتجسّسية.

 

وعودُ قيادة الثورة يترجمها الواقع العملي:

وأضاف الجفري “الإنجازاتُ العسكرية المختلفة بالطائرات المسيرة والصواريخ البالستية والدفاعات الجوية تعد ترجمةً عملية لصدق المواعيد التي توعد بها قائد الثورة السيد عَبدالملك بدر الدين الحوثي”، مشيراً إلى أن التطورات العسكرية ستجبر تحالفَ العدوان على التوقّف عن عدوانه.

وأكّــد الجفري أن تحالفَ العدوان فشل في تحقيق أهدافه ولم يستطِعْ أن يحقّق أي انتصار، مبيناً أن موقف قوى العدوان أصبح ضعيفاً وصعباً لا يعرف كيف يخرج من تورطه في اليمن.

وشدّد على أن اليمن انتقلت من موقف الدفاع إلى الهجوم وأن هناك مراحلَ واستراتيجياتٍ عديدةً لمهاجمة دول العدوان وأن عملياتِ الهجوم لن تتوقفَ إلّا بتوقُّفِ دول العدوان.

وتطرق الجفري إلى أن تضحيات الشهداء وصمود اليمنيين أثمرت في تحقيق النصر القريب العاجل بإذن الله، مؤكّــداً أن اليمنَ تستجمعُ قواها لانتزاع قرارِها السيادي.

 

منظوماتُنا الجديدةُ تهدمُ المُخَطّط السعودي الأمريكي الذي مهّد للعدوان:

بدوره، أكّــد مساعدُ ناطق الجيش العقيد عزيز راشد في تصريح خاص لصحيفة المسيرة أن منظومةَ الدفاع الجوي التي تحدث عنها ناطقُ القوات المسلحة يحي سريع تعد بدايةَ اكتمال الردع لتأمين سيادة الجو اليمني وبدفاعات يمنية أصيلة، مشيراً إلى أن كُــلَّ المؤامرات التي حيكت من قبل الصهاينة وأدواتهم من العملاء اليمنيين على مدى سنين طويلة باءَت بالفشل.

وحول التمهيدات التي أجريت قبل بدءِ العدوان وتعطيل منظومات الدفاع الجوي يقول عزيز راشد: “قام الفارّ علي محسن بسحب الدفاعات الجوية من ألوية الدفاع الجوي وتسليمها للسعودية عبر منفَـذ حرض بعد لقاء السفير الأمريكي والاتصال بمحمد بن نايف؛ لكي يدفعَ قيمتَها أموالاً، مردفاً بالقول: “عقب ذلك جرت زياراتٍ ليليةً من قبل الخبراء الأمريكيين المتواجدين في شيراتون والسفارة الأمريكية للرادارات العسكرية في صنعاء لكي يتعرفوا على قدرتِها؛ للتعامل معها بالسلاح المناسب كحالة من التحضير لما قبل العدوان”.

وتطرق إلى أن قياداتٍ عسكريةً وأكاديمية من أنصار الله والجيش بادروا بتحديثِ ما تبقى من أسلحة الدفاع الجوي بخبرات عسكرية محلية واستطاعوا مواكبة العدوان، مردفاً بالقول: “توصلت القيادة العسكرية إلى نوعية من صواريخ الدفاعات الجوية التي تم تطويرها وتحديثها وربطها بشبكات تعقب رادارية وكهروبصرية وكهرومغناطيسية وأجهزة استشعار ورصد الأجسام الطائرة المتعددة والتعامل معها والعمل على استهدافها بشكل مباشر ونجحت في إسقاط عدد من الطائرات، كما ذكر المتحدث العسكري في المؤتمر الصحفي يوم أمس والكشف عن منظومات دفاعية جديدة من نوع فاطر1 وثاقب1”.

 

العدوانُ وحصارُه المطبِق جعل اليمنَ مصنعاً عسكرياً بامتياز:

واعتبر عزيز راشد إنتاجَ المنظومات الدفاعية فاطر1 وثاقب 1 إنجازاً عسكرياً كَبيراً في مجال الدفاعات الجوية، مبيناً أن الحصارَ المطبقَ واستمرارَ العدوان جعل اليمنيين يعتمدون على ذاتهم ويطوّرون قدراتهم المحلية مؤكّــداً بقوله: “هو كفيل بخروج اليمن إلى مصنع عسكري متقدم في المنطقة”.

وأردف بقوله: “من استطاع امتلاك بداية التصنيع والتوجيه في مجال الدفاعات الجوية في زمن قياسي لتحييد الطيران المعادي بنسبة 70% والتي تتطلب ما بين 5-7 سنوات كقاعدة عسكرية ثابتة هو قادرٌ بعون الله على اكتمال التصدي للطائرات المعادية”، مشيراً إلى أن دولاً متقدمةً أقرت بصعوبة استهداف طائراتنا المسيرة وأصبحت تعاني منها.

وتطرق إلى أن الدراسات العلمية تؤكّــدُ صعوبةَ استهداف الطائرات المسيرة لاسيما المتطورة، مشيراً إلى أن إسقاط طائرات مسيرة مقاتله وتجسّسية من نوع MQ9 وَMQ1 وَWing long الصينية يمثلُ حقلَ تجربة جوية ناجحة قابلة لتوسيع النطاق والمجال الجوي؛ لكي يتم تحييد الأجواء اليمنية من أي عدوان قادم.

وأكّــد عزيز راشد أن الدفاعاتِ الجويةَ اليمنية أثّرت على هذا النوع من الأسلحة وَأخرجت طائرات الدرون الأمريكية والصينية من الخدمة تَمَاماً، معتبراً إنجاز الدفاعات الجوية المحقّقة ضربة قاتلة ومؤثرة على مصانع الإنتاج.

وحول الإمارات وإبرامها مع الكيان الصهيوني صفقةَ أسلحة نوع طيران مسيّر في مجال المعلومات والمخابرات يقول عزيز راشد: “إن صفقتكم مع كيان العدوّ الصهيوني جريمة من حيث التطبيع ومخالفة لمؤتمرات القمم العربية في المقاطعة، مضيفاً: “أما في مجال الطيران فهو إلى بوار وإلى فشل أمام الدفاعات الجوية اليمنية المتصاعدة”.

 

الكشفُ عن منظومتي الدفاع الجوي أرعب العدوَّ وجعله يفقدُ صوابَه:

بدوره، أوضح الخبير العسكري العميد الركن عابد محمد الثور عبر صحيفة المسيرة أن إعلانَ المتحدث الرسمي للقوات المسلحة عن الكشف عن منظومتَي الدفاع الجوية قد أثّرت في سلاح العدوّ منذ العام 2017 المسمّاة بفاطر1 وثاقب1 له أثرٌ كبيرٌ في تحييد سلاح العدوّ؛ كونَ العدوّ يعلم بأن اليمن يمتلك قدراتٍ عسكريةً كبيرة وهائلة بدءاً من سلاح الجو المسيّر والقوة الصاروخية ومروراً بالدفاعات الجوية وبذلك اكتمال البنية العسكرية الرئيسية للقوات المسلحة اليمنية، معتبراً ظهورَ الدفاعات الجوية بمنظومتين مختلفتين مرحلةً من مراحل التفوق ومرحلة من مراحل القدرة على مجابهة العدوّ؛ كون المنظومتين تمتلكان قوةً وكفاءةً في التعامل مع أحدث الطائرات الحربية والاستطلاعية بمختلف أنواعها.

وأضاف العميد الثور أن “هناك كشفَ ستار عن ثلاث منظومات أخيرة وهناك مرحلة من مراحل ردع العدوّ وصد العدوّ بكل قواته؛ لأَنَّ متحدثَ القوات المسلحة العميد يحيى سريع قد أطلق رسائلَ قويةً جداً ومرعبةً للعدو”، مؤكّــداً أن سلاح الدفاع الجوي هو أحد أركان بناء القوات المسلحة وبشقَيه الصاروخي والمدفعي، معتبراً تلك القدرة على خوض المعركة البرية بقوة واقتدار تحقّق مكاسبَ كبيرةً جداً على الأرض وعلى مستوى الأماكن والمحافظات خُصُوصاً في العمق السعودي.

 

العدوّ يتكبّدُ الخسائرَ بشكل يومي في ظل استمرار عدوانه على اليمن:

ونوّه الثورُ بأن القوةَ الصاروخية باتت قادرةً على أن تحميَ سماءَ اليمن وليس في وُسْعِ قوى العدوان أن يتحركوا كما يشاؤون، مؤكّــداً للعالم أن هذه القوات تستطيع أن تعمل ساتراً عسكرياً ونارياً لا يستطيع العدوّ تجاوزه وكان آخر ذلك سقوط الطائرة الامريكية في سماء محافظة ذمار، مشيراً أن العدوّ بات يخسرُ من عتاده بشكل يومي طيلةَ استمراره في العدوان.

وأضاف الخبير العسكري عابد الثور “أنه بالرغم من الحصار والعدوان والجرائم إلّا أن اليمن -وبفضل الله والرجال الصادقة- استطاع السيد عَبدالملك بناء خطوات للقوات المسلحة يوماً بعد يوم، حيث استطاعت قواتنا المسلحة اليوم أن تحتل مكانةً كبيرة بين جيوش العالم والعرب”.

وأشار إلى تكالب وتآمر الأعداء على اليمن خُصُوصاً النظام السعودي الذي قام بشراء أحدث الأسلحة واستنجاده بمرتزِقة العالم ولم يستطع أن يحميَ نفسَه من الضربات اليمنية، لافتاً إلى أن هذه هي سر الثقافة والتشبع الإيماني الذي توصل باليمن إلى التصنيع والتطوير والبناء الصحيح وهي العقول التي استندت إلى العِلم والقيادة الحكيمة والصادقة الشجاعة، متبعاً “ما نحن فيه اليوم هو بفضل الله وبفضل من تحملوا المسؤولية الكاملة في الدفاع عن الأرض وتحقيق التطوير في القوة العسكرية والسياسية والاقتصادية”.

 

المجاهدون يؤمنون اليمن جواً وبراً وبحراً:

من جانبه، قال رئيس وكالة الأنباء اليمنية سبأ، محمد المنصور: “إن ما كشف عنه الناطق الرسمي للقوات المسلحة من منظومات الدفاع الجوي يعد إنجازاً عظيما بقدر تضحيات الشعب اليمني وتطلعاته إلى تحقيق انتصارات عظيمة على العدوان وأدواته التي حاولت أن تُبقيَ اليمنَ في الوصاية وفي إطار بيع الكرامة والسيادة الوطنية”، معتبراً ذلك بشارةً كبرى وحدثاً يشفي صدور كُــلّ الأحرار والشرفاء في هذا العالم وانتصارات تضاف إلى الإنجازات التي تحقّقها وحدة التصنيع العسكري.

ولفت المنصور إلى أن هناك قيادةً حكيمةً تعمل ليلَ نهارَ من أجل تحقيق النصر على كُــلّ المستويات سياسيا وعسكرياً واقتصادياً، مضيفاً “أن تفعيل منظومة الدفاع الجوي أتى متدرجاً؛ كون طيران العدوّ هو طيراناً حديثاً وأتى التصنيع مواكباً لهذ الحداثة لاستهدافه وهناك المزيد من التطويرات ومزيد من الإنجازات”.

واستطرد بالقول: “رجالُ الله استطاعوا تأمين رقعة الأرض في السواحل والحدود، فهم قادرون على تأمين سماء اليمن من الشمال إلى الجنوب حتى يذعِنَ صاغراً ويعتذر للشعب ويعوّضَ الخسائر ولا يتدخلَ في الشؤون اليمنية”، مشيراً إلى أنه ليس ببعيدٍ من رجال الدفاع الجوي أن يحقّقوا إنجازاتٍ عظيمةً، مباركا كُــلَّ الإنجازات التي تحقّقت في عمق العدوّ المحتلّ.

 

دائرةُ التصنيع العسكري اليمني تكسرُ معادلاتِ القوى في الصراع الراهن:

من جانبه، يقول الباحثُ والمحلل السياسي أنس القاضي في تصريحه لصحيفة المسيرة: “إن ما كشفه ناطق القوات المسلحة اليمنية عن التطورات في مجال الدفاع الجوي، أمرٌ مهم وله أبعادٌ ودلالات كثيرة، فهوَ من جهة يُثبت بأن منتجات دائرة التصنيع العسكري يمنية المنشأ وتأتي في إطار تراكم موضوعي تقني في ظل ضغوط الحاجة الملحة والحوافز الوطنية والجهادية الإيمانية.

وأردف بالقول: “من جهةٍ ثانية فإن تطوير الدفاع الجوي، يعني كسر معادلات القوة في الصراع الراهن، فالمقاتل اليمني بقوته الذاتية وإيمانه الصلب استطاع أن يثبت ويصمد وتحرك في الميدان بفاعلية في أكثرَ من 48 جبهة على طول البلاد، ومع العمل على تحييد الطيران ولو تدريجياً ستكونُ حركته العسكرية أكثر خفة بتحرّره من الضغط العسكري الذي يُمثله التفوق الجوي المعادي”.

وعلى المستوى الصناعي والتقني يؤكّــد القاضي بقوله: “فإن صناعة أنظمة دفاع جوي من الصفر أَو تطوير وإعادة بناء المدمّر، هذا الفرع من الإنتاج العسكري يشهد منافسة دولية وعملية تحديث وتطوير مستمرة، فمن المهم دخول اليمن في هذا المضمار، صوناً لمستقبل سيادة البلد”.

وبيّن القاضي بقوله: “إن التفوق الجوي المعادي كان له وطأةٌ على الشعوب المقاومة وباتت استراتيجية للدول الغربية في ضرب أنظمة الدفاع الجوية والقوات الجوية للشعب المراد استهدافه من أجل خوض الحرب ضده مع ضمان سيادة الجو، ومع تطوير اليمن لأسلحة الدفاع الجوي فلن يكون بالإمكان مستقبلاً الجرأةُ على المساس بالسيادة الوطنية”.

 

كاتبات اليمن يتحدثن حول منظومة فاطر1 وثاقب1:

ناشطاتٌ إعلاميات تحدثن عن المنظومات الدفاعية الجديدة وأبدين آراءَهن حول التطورات الراهنة، حيث قالت غيداء الخاشب -عضو اتحاد الكاتبات اليمنيات-: إن منظومتي الدفاعات الجوية فاطر1 وثاقب1 هي التي أسقطت طائرات أمريكية، مضيفةً “أن قوتنا تزداد يوماً بعدَ آخر والعزم والصمود يزداد والأجواء تتطهر من طائرات العدوّ، لافتةً إلى أن فاطر اسمٌ على مُسمى يَفطر ويُرعب قلوبَ الأعداء، وثاقب يـَثقُب أجسادهم ويحولهم إلى قطع ٍمتناثرة.

وأشارت الخاشب إلى التطور الكبير الذي جعل لليمني هيبةً تخافُها كُــلُّ الدول وامتلاك القوة، متبعةً القول “أسقطنا مُخَطّطات الأعداء وأهدافهم وسوف نسعى بكل جهد لنخيِّبَ آمالهم في احتلال أرض اليـمن”، لافتةً إلى ما قاله المتحدث الرسمي للقوات المسلحة بأن هذا العام هو عام الدفاع الجوي.

بدورها، أكّــدت الكاتبة أشجان الجرموزي أن الصمودَ اليمني الأسطوري فرَضَ على جميع دول العالم بأن يعيدوا حساباتِهم في اليمن، مضيفةً “أن منظومتي فاطر1 وثاقب1 أوصلت رسالةً لدول العدوان مفادُها أن أيةَ طائرة ستحلِّقُ في سماء وطن الإيمان لن تعودَ إليكم بل سترَون شظاياها متناثرةً في كُــلِّ مكان”، متبعةً “بالأمس لم تستطيعوا استباحةَ رمال أراضينا واليومَ باتت أجواؤنا تشكِّلُ خطراً حقيقياً على كُــلِّ منظومات الطيران الحديثة والمتطورة التي تمتلكُها دولُ العدوان فكلُّها باتت صغيرةً جداً أمام منظومات الدفاع الجوية اليمنية”.

وفي السياق، قالت الكاتبة بلقيس السلطان: “إن الكشفَ عن منظومات الدفاعات الجوية فاطر1 وثاقب1 يحملُ في طياته العديدَ من الرسائل والتحديات، ومنها أن الشعبَ اليمني ليس ذلك الشعب الذي ظن البعضُ بأنه شعبٌ سهلُ المنال وبأنه لقمةٌ سائغةٌ يتسنى لمن يريدُ هضمَ حقوقها وثرواتِها”، مضيفةً أن سماءَ اليمن لم تعد مستباحة كما كانت وأن على قوى العدوان أن تفكرَ ملياً قبل أن ترسلَ طائراتها إلى أَجَلِها المحتوم”، لافتةً إلى أن دماء اليمنيين وأرواحهم ليست مرمى لغارات العدوان الهمجية والعشوائية وعلى قوى الاستكبار أن تحسِبَ حسابَ عواقب الغارات.

تليقرام انصار الله