عين على القرآن وعين على الأحداث

(مارد الحد الشمالي)

|| أدب وشعر || محمد مفلح

أطلق الصاروخ وأضرب بالقذيفة
واشعل الميدان بالبث المباشر

بالعيارات الثقيلة والخفيفة
من رمال البقع لا وادي الدواسر

دشنوها بالخيارات العنيفة
حرب كبرى ما لها لا اول ولا اخر

من على روس الشواهيق المنيفة
كبرت الأبطال من كل المحاور

مارد الحد الشمالي سل سيفه
وافتتح فرزة جهنم في الاجاشر

في طريق الفرع طوقه والرصيفه
يحصر الغازين ويصك المعابر

من يبا الوادي نرده ذي الحليفة
لا قسم لو يسقف الدنيا طواير

من غزانا رجعته ما هي بكيفه
رحبي واستقبليهم يا المقابر

والكماين في رشاحة تستضيفه
لا سقر داخل كماينها يسافر

للفنا ف الصوح والطلعة خريفه
في حصاد الروس وزّعنا التذاكر

عوووود يا سلمان وأخسأ يا خليفة
ف اليمن يا ويل من فكّر يغامر

جيشكم لو دنّس الأرض الشريفة
بايغادر من وطنّا بايغادر

ومن تبقّى فوقها تلقوه جيفه
والمسيّر جاهزة والرد حاضر

والظروف اللي تسمّوها مخيفة
علّمتنا كيف نجتاز المخاطر

لابن طه اقرب من اظلاله وطيفه
في سبيل الله بالواجب نبادر

سيدي واضرب بنا الباطل وزيفه
لا ورب العرش بامرك ما نخاير

لو تحملنا المهمات الكليفة
في رضا الله ربح ما فيها خساير

والعدو لو يصبح العالم حليفة
قوة الرحمن تقهر كل فاجر

ما دخلنا غير في الحرب النظيفة
ولا ضربنا غير ثكنات العساكر

عندنا للعدل قانونه وسيفه
والنقاء مشروع في ماضي وحاضر

تليقرام انصار الله