عين على القرآن وعين على الأحداث

أمريكا.. عدو السلام العالمي

|| صحافة محلية || الصحيفة السياسية_ سبأ

منذ تاريخ تأسيسها في الرابع من يوليو 1776م والولايات المتحدة الامريكية تعيش في حالة حرب دائمة مع العالم ،ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم وضعت امريكا نفسها كشرطي عالمي اخذت تغزو وتحتل وتحارب وتدبر الانقلابات والاغتيالات في العديد من بلدان العالم .

تاريخ امريكي اسود مكلل بالعار بنت امريكا لنفسها قوة اقتصادية وعسكرية على انقاض امم وشعوب ابادت الملايين من سكان الارض ونهبت خيرات وثروات بلدان كثيرة في مختلف قارات الارض وهيمنت على الاقتصاد العالمي يدعمها في ذلك جبروت عسكري معروف ..انشأت المنظمات والصناديق الدولية واجبرت العالم على التعامل معها لخدمة تطورها الاقتصادي كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي وغيرها من المؤسسات الاقتصادية الكبيرة .

لم يذكر لنا التاريخ ان الولايات المتحدة الامريكية قد تعاملت مع أي قضية مثارة على المستوى الدولي انطلاقا من انتمائها للانسانية اذ لاوجود للانسانية في قانون امريكا المصلحة الامريكية قائمة على النفعية ..هي شريك غير نزيه مع كل الدول ولا دولة صديقها لها في العالم الا انطلاقا من مصالحها الخاصة ولاتعمل اعتبار لحلفائها ومصالحهم الوطنية وسياسية واستقلال بلدانهم .. قوتان رائيسيتان تحكمان هذه الدولة الشريرة القوة العسكرية للغزو والاحتلال والقوة الاقتصادية لاسقاط الانظمة وتغييرها عبر حصارها اقتصاديا ..داست هذه الدولة الشريرة على القانون الدولي منذ استقلالها وحتى اليوم .

تتسم سياستها ودبلوماسيتها بالكذب والمرواغة تتجاوز ما اتفق عليه العالم متى ما تريد ولا تعمل اعتبار لمنظمة الامم المتحدة والمنظمات التابعة لها متى ما اردت احتلال أي دولة لايهمها موقف الامم المتحدة والعالم كله (غزو واحتلال العراق نموذج لذلك )مفهوم السلام الامريكي يتعارض كليا مع المفهوم العالمي للسلام لا يعيرون أي اهتمام لحقوق الانسان في كل العالم الا من المنظور الامريكي لذلك لا يحترمون مبادئ ولا قيم ولا أي تعهدات لانها دولة بلا تاريخ وجذور ولم تقم على مبادئ ولم ترفد مسيرة الحضارة الانسانية بشيء يذكر .. اثبتت الحقائق والوقائع التاريخية ان هذه الدولة لا تستطيع ان تعيش الا في ظل الحروب والكوراث الانسانية في كل مشكلة في العالم لها يد فيها ودور رئيسي واعتمدت في ذلك على الحروب الاستباقية في اطار الهيمنة على العالم باستخدام القوة العسكرية اما للردع او الاحتواء بمعنى ان القوة العسكرية شكلت اهم اولويات امريكا في سياستها الخارجية .

ما يحصل الان في بلاد اليمن من حرب ابادة وتدمير لكل المقدرات والبنية التحتية لامريكا الدور الرئيسي فيه هي التي تعطي لعملائها في السعودية والخليج الامر بشن الحرب على اليمن وتدميرها وما يحصل ايضا في سوريا والعراق وليبيا وفي العديد من بؤر التوتر والصراع والنزعات المسلحة في العالم سببها امريكا دولة اقلقت العالم بسياستها العدوانية الرعناء ويظل العالم في انتظار بروز قطب يوقف هذا الغول الامريكي عند حده وبات الامر قريبا جدا وما يحصل في روسيا والصين والهند من تنسيق وتشاور في مختلف القضايا الدولية تبشر بالخير .

تليقرام انصار الله