عين على القرآن وعين على الأحداث

المرتزقة .. مجرد دمى لدى المعتدي الأجنبي ولا قيمة لهم لديه

موقع أنصار الله |تقارير | 11 محرم 1441هـ

 

تتكرر الأنباء والأخبار عن وضع المرتزقة المخزي والمذل والمهين سواء بلسان حالهم ومقالهم ، أو بلسان أسيادهم ايضاً ، وذلك بعد أن هانوا في عيون مشغليهم إثر الإنكسارات التي لا مبرر لها في جميع نقاط الإشتباكات علی الحدود الجنوبية للمهلكة كما يظنون ، فكلما رسمه لهم قادة التحالف العسكريين من خطط وتكتيكات عسكرية تفشل ، وهو ما جعل أولئك القادة فاشلين في الميدان وغير قادرين علی الثقة بالمرتزقة علی الإطلاق في تحقيق أي تقدم علی الارض إلا أنهم يستخدمونهم ككبش فداء لاستمرار العدوان لعل وعسى تتحقق مآربهم التي يسعون لتحقيقها جاعلين من أولئك الآلاف المؤلفة من المرتزقة طريقاً يسيرون من على جثثهم .

 

وضع المرتزقة اليوم :

 

وضع غريب جدا، يعيشه المرتزقة اليوم، لما يلاقونه من اضطهاد واهانات في في كل الجبهات, وضع حولوا فيه هذه القوى التي ناصرتهم من الداخل اليمني ووقفت في صفهم وارتزقت معهم إلى عصابات أشبه ما تكون بعصابات المافيا مشرده منبوذه مقتولة مسجونة وكانهم قطيع من الاغنام.

تساؤلات كثيرة تدور هذه الأيام بين المرتزقة من قبيل ما الذي يفعلونه اليوم بالمرتزقة في جبهات الحدود، جلبوا الآلاف من أبناء تعز والمناطق الجنوبية بشكل عام اعداد كثيرة وأشخاص من القاعدة ولفيف مرتزقة إلى الحدود السعودية ليقتل منهم المئات إن لم يكن الآلاف في حدود نجران وجيزان وعسير ويسلم الجندي السعودي ويبقى ذاك الذي لاتفارقه المشروبات المثلجة والأكل الساخن والنوم الهادئ في أماكن مكيفة خلف المرتزقة بمسافات كبيرة .

 

مقابر مجهولة:

 

جهات كثيرة ووسائل إعلام أكثر تحدثت عن المقابر المجهولة أو بالأصح التي يريد النظام السعودي أن تكون مجهولة وهي لمئات من المرتزقة ، حيث كشفت تقارير لمنظمات إن الآلاف من الضحايا المرتزقة الذين قتلوا في معارك الدفاع عن الحدود الجنوبية للسعودية، دفنوا في مقابر داخل المملكة دون علم أسرهم، والقليل منهم استطاعت أسرهم الدخول إلى المملكة السعودية لاستلام جثثهم ودفنهم، وآخرون ما زالت أسرهم لا تعلم بمصيرهم، ويخشون أن يكونوا قد قتلوا في مناطق مجهولة وفي الأغلب هم كذلك إذ لا يهتم النظام السعودي بهذه الاعداد الكبيرة ممن اشتراهم بفلوسهم ويعتبرهم سلعة تباع وتشترى ولا قيمة لها إلا فيما يحقق بها انجازاً ميدانياً أو يحقق بها أمناً لجيشه الذي اشتهر بجيش الكبسة .

 

تقرير أخر كشف إن مئات من المرتزقة تعرّضوا لبتر أحد أطرافهم،  يقبع مئات منهم حالياً، في سكن للجرحى بمنطقة عسير السعودية، إضافة إلى آخرين في محافظات ومعسكرات أخرى، معظمهم بانتظار إجراء عمليات جراحية لتركيب أطراف صناعية قبل عودتهم إلى اليمن، في حين أن أغلبهم يعيشون أوضاعاً نفسية وإنسانية صعبة بسبب توقف رواتبهم منذ سبعة أشهر.

 

المرتزقة بين ثلاثة خيارات:

 

لقد وضع العدوان مرتزقته بين ثلاثة خيارات اما الموت في المعركة على أيدي الجيش واللجان الشعبية، وأما التصفية تجاه كل من يتراجع أو يفر من القتال او القتل بفعل غارات طيران العدوان لمن صار أسيرا. 

 

 وليس خافيا على أحد الجرائم الأخيرة التي ارتكبها طيران العدوان تجاه مرتزقته في عدن، وسجن الأسرى بكلية المجتمع بذمار، وهناك الكثير من استهدافات سابقة قام بها طيران العدوان، بحق عملائه ومرتزقته وقتل منهم المئات مع علمه المسبق بأنهم أسراه وقاتلوا معه .

 

ويجب أن يعلم كل من لا زال يقاتل مع العدو أن العزاة يرونكم دمى لا قيمة لكم ، أنتم بنظر أولئك دمی، والأمر فيكم لهم، وليس لكم أن تقرروا أو تأمروا،…. فكروا في أنفسكم، تأملوا في واقعكم، هل لكم أمر؟! هم الذين يحددون المسارات والأولويات والمعركة هنا أو هناك، ويدفعون بكم، وأحيانا يسجنون البعض منكم، في السجون السعودية، هناك اليوم الكثير  معتقلين سُجنوا لأنهم لم يقاتلوا كما يرتضي منهم النظام السعودي ..فلماذا كل هذا التيه وهذا الرخص لانفسكم ؟! هذا فوق أنكم جعلتم من أنفسكم خونة ولن يكتبكم التاريخ إلا هكذا .

تليقرام انصار الله