عين على القرآن وعين على الأحداث

وزير الطاقة السعودي يعلن التوقف عن انتاج النفط إثر ضربات الطائرات المسيرة

موقع أنصار الله  –  الرياض  –  15 محرم 1441هـ

 أعلن وزير الطاقة السعودي، اليوم ،  توقف عمليات إنتاج النفط في هجمات الطيران المسير على معملي بقيق وخريص، مؤكدا خسارة قطاع النفط السعودي جراء الهجمات الجوية ويقول انه سيتم تعويضها من المخزونات.

 وأضاف  أن الشركة ستقيم الآثار المترتبة وستقدم معلومات محدثة خلال 48 ساعة وحسب التقديرات الأولية أدت هذه الانفجارات إلى توقف كمية من إمدادات الزيت الخام تقدر بنحو (5.7) مليون برميل، أو حوالي 50% من إنتاج الشركة.

وأكد أن هذه الانفجارات أدت إلى توقف إنتاج كمية من الغاز المصاحب تقدر بنحو (2) مليار قدم مكعب في اليوم، تستخدم لإنتاج 700 ألف برميل من سوائل الغاز الطبيعي، موضحا أن الهجمات على معملي بقيق وخريص سيؤدي إلى تخفيض إمدادات غاز الإيثان وسوائل الغاز الطبيعي بنسبة تصل إلى حوالي (50%).

مصافي بقيق وخريص شرقي السعودية

 حقل بقيق هو حقل نفط يقع في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية. تم اكتشافه في عام 1940، من قبل شركة أرامكو السعودية. بدأ إنتاج النفط في عام 1940. ويضم حقل بقيق أكبر مرافق معالجة الزيت في السعودية. إضافة لأكبر معمل لتركيز الزيت في العالم. كما تزيد طاقة الحقل الإنتاجية على 7 ملايين برميل من الزيت يوميا. ويتم في معامل بقيق معالجة 70% إنتاج أرامكو، والذي يمثل 6% من إجمالي الاستهلاك اليومي العالمي للطاقة النفطية. وبقدر إجمالي الاحتياطيات المؤكدة في حقل نفط بقيق بحوالي 22.5 مليار برميل (3020 × 10 6 طن)، ويتركز الإنتاج على 400،000 برميل يوميا (64،000 م3/يوميا).

 يتمتع حقل بقيق بأهمية دولية، كونه يربط السعودية بـمملكة البحرين من خلال خط أنابيب النفط الخام الذي أنشئ في عام 1945، ثم تم تجديده ليصل طوله إلى 110 كم، وتبلغ سعته 350 ألف برميل يوميا. وهو يشمل 3 أجزاء:

 جزء بحري

 يربط الجزء البحري من الخط والواقع تحت الماء بين معامل بقيق ومصفاة باكو البحرينية، ويبلغ طوله 42 كم.

 جزء بري سعودي

 يبلغ طوله 42 كم.

 جزء بري يحريني

 يبلغ طوله 28 كم.

يحتوي حقل بقيق على معمل لمعالجة الزيت الخام، ومعمل لمعالجة الغاز الطبيعي. ومعامل توليد الطاقة الكهربائية، وإنتاج البخار وتحلية المياه. ومعامل ضخ الزيت وتنقية وضغط الهواء.

 ينتج حقل بقيق 7 ملايين برميل يوميا من الزيت الخام يوميًا. وقرابة 210 ملايين قدم مكعبة من الغاز يوميا، ويتم إنتاج 200 ألف برميل من سوائل الغاز الطبيعي. وتستقبل معامل حقل بقيق 3 فئات من الزيت الخام العربي الخفيف جدا ومصدره حقلي بقيق والشيبة، والعربي الخفيف من حقلي الغوار والحرملية. وفئة ثالثة من مكثفات الغاز القادمة من معامل الغاز بمنطقة الأعمال الواقعة إلى الجنوب من مركز الشركة. ويتم تصديره ونقله إلى فرض التصدير تمهيدًا لشحنه للأسواق العالمية، أو نقله للجبيل وينبع ومعامل التركيز في رأس تنورة والرياض ورابغ، وينبع وجدة حيث يستعمل كلقيم للمصافي هناك. أما انتاج الحقل من الغاز فيتم إرساله إلى معملي الغاز في شدغم والبري حيث تتم عمليات المعالجة والاستخلاص. ويتم إرسال سوائل الغاز الطبيعي إلى معامل التكرير في رأس تنورة والجعيمة. 

ونفذ الجيش واللجان الشعبية، منذ بدء العدوان عشرات الهجمات على البنية التحتية النفطية للمملكة، إلا أن عملية اليوم تبدو، حسب “وول ستريت جورنال”، أكثر فعالية حيث أسفرت عن اندلاع حريق كبير في هجرة خريص، أحد أكبر حقول النفط في السعودية، وبقيق، أكبر مصفاة لتكرير النفط عالميا.

 

وينتج حقل هجرة خريص نحو 1.5 مليون برميل نفط يوميا، بينما تساعد مصفاة بقيق على إنتاج ما يصل إلى 7 ملايين برميل يوميا.

 

وكان متحدث القوات المسلحة العميد ” يحيى سريع  ”  قد أكد أن سلاح الجو المسير التابع للجيش واللجان الشعبية نفذ ثاني أكبر عملية هجومية في العمق السعودي بعشر طائرات  استهدفت مصفاتي بقيق وخريص التابعة لشركة أرامكو شرق السعودية.

 

وأوضح أن عملية استهداف حقلي بقيق وخريص تأتي في إطار الرد المشروع والطبيعي على جرائم العدوان والحصار.. مشيراً إلى أن عملية “توازن الردع الثانية” جاءت بعد عملية استخبارية دقيقة ورصد مسبق وتعاون الشرفاء داخل السعودية. وأكد متحدث القوات المسلحة أن بنك أهداف القوات المسلحة يتسع يوما بعد آخر والعمليات القادمة ستكون أشد إيلاما على العدو، ولا خيار أمام قوى العدوان والنظام السعودي إلا وقف الحرب ورفع الحصار عن الشعب اليمني.

 

وكان سلاح الجو المسير نفذ، يوم الـ 17 من أغسطس الماضي، عملية توازن الردع الأولى واستهدفت حقل ومصفاة الشيبة التابعة لشركة أرامكو شرق المملكة الذي يضم أكبر مخزون استراتيجي في المملكة ويتسع لأكثر من مليار برميل بعشر طائرات مسيرة أصابت هدفها بدقة عالية.

 

وكان قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي قال إن عملية سلاح الجو المسير التي سميت بعملية توازن الردع تحمل رسائل مهمة لقوى العدوان مفادها أنه مهما استمر العدوان فلن يركع الشعب اليمني ولن يحطمه ولن يشل قدراته ولن يصل به إلى الاستسلام.

 

 

تليقرام انصار الله