عين على القرآن وعين على الأحداث

النخالة: “اتفاق أوسلو” من أسوأ التجارب التي مرت على الشعب الفلسطيني

|| أخبار عربية ودولية ||

أكد الأمين العام لحركة “الجهاد الإسلامي” في فلسطين زياد النخالة أن “جميع من وقعوا على اتفاق أوسلو أو حضروه، يدركون أنّنا كَشعبٍ فلسطيني قد فقدنا ولِلأبدِ سبعة وثمانينَ في المئةِ من فلسطين وغيرُ متأكدينَ ما مصيرُ الجزءِ المُتبقّي منها”.

وأوضح النخالة خلال كلمته في “اللقاء الوطني للخروج من اوسلو” في الذكرى 26 لاتفاقية أوسلو الثلاثاء أن “الشعب الفلسطيني عرف مع الوقت أنه أخذ وعودا من قَتَلةٍ وَلصوصٍ بأن يكونَ لنا وطنٌ على ما تَبقّى من فلسطين”، وشدد على أن “اتفاق أوسلو مات يوم انتهى التصفيق لنا في احتفال البيت الأبيض آنذاك، فقد كانَ احتفالَ الذينَ شاركونا إنهاءَ قضيتِنا وعَدالتِها بِأيدينا”.

وقال النخالة إن “اتفاق أوسلو كدرس وتجربة من أسوأ التّجارِبِ التي مَرَّ بها شعبٌ على وَجْهِ الأرض”، وتابع “أمامَنا تَحدياتٌ جديدةٌ، واستحقاقاتٌ جديدة، وعلينا جميعًا مَسؤوليّة تصویبِ مَسارِنا السِّياسيِّ بما يَضمنُ الحفاظ على حقوق شعبِنا”.

من جهة ثانية، لفت النخالة الى أن “الجميعَ مُوافق على مُخرجاتِ صَفقةِ القرن، حتى لو رَفضوها خطابيًا، لأنَّ سلوكَهم العمليَّ يقولُ ذلك”، وأكد أن “الجميعُ عرباً وأوربيينَ، شرقًا وغربًا، يُريدونَ إغلاقَ ملفِ القضيةِ الفلسطينيةِ، وإلى الأبد، لذلكَ لا حقوقَ لِلفلسطينيينَ في كلِّ مكانٍ، وأينَ اتّجَهْت”.

وشدد النخالة على “وَحدةَ قوى المقاومةِ أولويّة في مُواجهةِ المَشروع الصهيوني وأنها تقفُ على مدارِ الوقتِ جاهزة للتّصدِّي لأيِّ عدوان محتَمل”، وأشار إلى أن “المقاومةَ في غزةَ، وفي كلِّ مكانٍ من فلسطينَ عنوانٌ كبير لنا جميعا، ويجبُ أنْ نَحمِيَهُ بكل ما نِملكُ من قوّةٍ، بِإرادتِنا الواعيةِ، وَقدرتِنا على حِمايةِ شَعبِنا”، واضاف “المقاومة هي إرادةُ شَعب، وليسَت إرادةَ حزب بِعينِه”.

 فلسطين اليوم

تليقرام انصار الله