عين على القرآن وعين على الأحداث

 رأس خنجر

|| أدب وشعر || أمين الجوفي 

 

الا يـــــا الله يـــســر مــــا تــعـسـر

وفـرجـهـا عـلـى شـعـب الـحـضارة

 

وعـــسـر مـــا تـيـســر لـلـمــخـنــزر

يـهــودي خـيـبـر الخـايـن لـجـــارة

 

وتــوّج جـيـشـنـا الـنـصــر الـمــؤزر

وتــوّج جيــش الاقشر بـالخـسـارة

 

جـزيـل الـحـمد لـك فـي كـل مـعبر

قـــرح بــالـذات فــي وادي جـبـارة

 

وسـبـحانك عــدد الآســرىٰ مـعُـشّر

وفــ اعــداد الـغـنـايم وانــكـســارة

 

ومــ ارتــال الـهـمـر هـي والـمجنزر

يــقــوديــن الـتـحـالـف لــ دمـــارة

 

ومـ الـشاصات من سوقات الاصفر

تــقـادع نـار مــن مـجــرىٰ عــيـارة

 

ســرىٰ الـسيد عـليهم لـيل واصـدر

قــراره بـعـد مــا صـلـىٰ اسـتـخارة

 

وخــلاهـم تــمـادوا تــحـت مـجـهر

عـيـون الـجـيش ولـجـان الـصدارة

 

الـي مـ اتـوغـلوا فــي راس خـنجر

ونــفـذ خـطـتـه واطــبـق حـصـارة

 

عـليهم فـك جـيش الـنصر الآعصر

ودخـلـهـم بــ لـيـل ابــطــىٰ نــهـارة

 

مــــن الــجـو اشـتـغـلهم بـالـمـسير

وفــ الـــبــر اشـتـغـلـهـم بـالـنـمـارة

 

جـمـعها فـوقـهم مــن كــل مـحـور

وحاصـر جـيـشـهم داخـــل مـغـارة

 

وذي مـاقد تـحاصر شـي ولــ اقـدر

يــقـاتـل مــــا تــشــوف الا غــبـارة

 

تـصــور فـــوق مــ انــتـه بـاتـصـور

مـجـاهـد والــف واحــد لا جــوارة

 

بــجــار الله مــ الاعـــداد تــُحـصـر

وهـــذا الـنـصر ذي طــال انـتـظارة

 

وقـع حـلف الـردىٰ فـي ويـل يسعر

بـــوادي مـــن جـهـنـم حــوم نــارة

 

وذي يضرب في اطـراف الـمعسكر

فـــي الـسـاعه مـيـة غــاره وغــارة

 

ولـكـن دون جــدوىٰ الـحلف بـنشر

وســلــم كــــل حــاجــه بـخـتـيارة

 

والا يــاســيـدي يــاخـيـر واجــــدر

مـــن اتــولــىٰ الـــقــيــادة والإدارة

 

تــولــيــنـاك والـــقـــرآن مـــصـــدر

عـلى نـهـج الـنـبي وانـت الــبشـارة

 

وحــلـف الـشـر لا هــو كــان مـغـتر

فــــي انــصـاره فــهـو دور دمـــارة

 

ابــــو جــبـريـل يـــا مـغـتـر حـــذر

ولــــكــــنـــك مـــمــكــنــهــا دوارة

 

ضـــروع الــــدر يــ ادور بـاتـفـجـر

ولا بــايـنـفـعـك عـــالــم بـِــجــارة

 

تـمـاديـتوا وســـرب الـعـشـر شـمـر

وفــي مـصفىٰ بـقيق اعـلن خـيارة

 

وطـحـنـون الــذنـب لا هـــو تـأخـر

عــلـيـه الــــرد بــانـحـرق مــطــارة

 

الـــي الـرحـله كــروز الـبـارح آشــر

جـــوازه لــجـل يـفـعـل لــه زيــارة

 

يـولـعـهـا مــــن الــبـرج الـمـعـصور

شــــرارة مـــن امــــارة لــ امــــارة

 

لــدم اطـفـالـنـا الـمــسفـوك يــثـئـر

ومــاقـد شـــي يـمـاني فــك ثــارة

 

والامـــه مـــ انـكـرت لــلآن مـنـكـر

ولا تــنــديـد حــتــى لـــو عــبــارة

 

وصــاحـت مــن شــعـار الله اكــبـر

وذلــحـيـن الــسـفـارة فــ الـعـمـارة

 

مـسـلـسل ظــاهـره عـبـلـه وعـنـتر

وفـــي خـافـيـه مـشـروع انتـشارة

 

كــتـب سـيـناريوه الـجـمس بـيـكر

وبــنـيـامـيـن ذي نـــفـــذ قـــــرارة

 

وزوج زنــبــقـه بــالـجـعـر شــوتــر

وســلـم الاضــرعـي كـرسـي وزارة

 

والا يا مـسعده لا قـلـبـش أخــضـر

وعــــادش هــاويــه فـــن الإثـــارة

 

خذي لش من قطر شنطه ومحضر

ومـــن مـــول انـقـرة زنــه شــرارة

 

ومــن جــده يـوصـوا لــش بـهنقـر

ومـــن صـافـر يـمـدوا لــش إنــارة

 

وغـنىٰ وارقـصي فـي عرس جعفر

وطــفـاح الــعـزب يـمـسك خـفـارة

 

وقـــولــي لــلـعـرادة وآل الأحــمــر

ولــ الــزنـدانـي الــطـب إسـتـشـارة

 

وقــولـي لـلـيـدومي هــو وصـعـتر

كـسـيـنا الـعـاصمة ثــوب الـطـهارة

 

ركــبــتـوا شـــــاص والا لـنـدروفـر

فـــي الـصـنـدوق والا فــ الـغـمـارة

 

الاقــصـىٰ والــحـرم هـــي بـاتـحرر

بــفـضـل الله واطــفـال الـحـجـارة

 

وبــ اعـلام الـهدىٰ واحـفاد الآشـتر

وعــمـر الــحـق مــا ضـيـع مـسـارة

 

كــفــاكـم بـكـبكه فـــي كــل مـنـبر

ومــد الـشـال مــن حــاره لــ حـارة

 

جـحـافـل فـاعـلـين الـديـن مـظـهر

والادقـــان اسـتـعـاروها اسـتـعـارة

 

وانــا مــن قــوم دقــت كـل مـنحر

غــزا لــ ارض الـحـضارة والـعسارة

 

مــن آحــرار الـيـمن كـمـن غـضـنفر

لــنــا فــــي قــمــة الـعـلـيا مــنـارة

 

لــنـا تــاريـخ قــبـل الارض تُـعــمـر

تـمـلـكـنـاه رخـــصــه واســتــمـارة

 

مــسـيـرة طـبـعـنا بـالـحـق نـجـهـر

ولا نـسـكت عـلى الـبـاطـل وعـارة

 

نــمـشـط جــوهــا والـبـحر والــبــر

ونــصـتـاد الــعـدو داخـــل ديـــارة

 

تـولـيـنـا الــعـلـم واشــبـال حــيـدر

مــع آل الـبـيت يـا نـعـم الـتــجـارة

 

ونــنـصـح كـل مـسلـم مـا تــعــثــر

وعـــاده مــاعـرف حــزب الـدبـارة

 

فـــــلا يــغــتـر بــالــدقـن الــمــزور

ولا يــبــنـيٰ جـــــداره لا جـــــدارة

 

ولا يـمـشـي مـــع الـبـاطل ويـنـجر

ولا يــربــط مـــع الـمـدبـر حــمـارة

 

وهــــذا عـلـمـنـا لا جــاكــم الــشــر

وقــلــب الــحــر تـكـفـيه الإشـــارة

تليقرام انصار الله