عين على القرآن وعين على الأحداث

الفصائل الفلسطينية تدعو لوقف العدوان التركي على سوريا

موقع أنصار الله  – فلسطين المحتلة– 14 صفر 1441هـ

دعت فصائل فلسطينية في قطاع غزة اليوم الاحد إلى وقف العدوان والاجتياح التركي العسكري لأراضي الجمهورية العربية السورية، داعين إلى الحوار بين الطرفين من أجل حقن الدماء بين الشعبين السوري والتركي والتصدي للمشاريع التي تستهدف الأمة العربية والاسلامية.

ودعت الفصائل في بيان مشترك جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي إلى التحرك العاجل لوقف هذا العدوان ونزف الدماء بين الاشقاء، مؤكدة على سيادة الجمهورية العربية السورية على ترابها الوطني بما يصون وحدة أراضيها واستقلالها وعروبتها، كما دعت الفصائل إلى سحب القوات التركية من الأراضي السورية التي اجتاحتها وافشال مخططات الفتنة في الأمة الواحدة.

وحذرت القوى الوطنية والاسلامية من المشاريع التي تؤدي الى تقسيم سوريا كمدخل لتقسيم المنطقة وانجاح مخطط صفقة القرن الامريكية، بما يمثل تهديدا للأمن والسلم الاقليمي، مؤكدة على ضرورة استقرار سوريا ووحدة أراضيها.

والفصائل الموقعة على البيان هي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين “القيادة العامة”، حركة التحرير الوطني الفلسطيني ” فتح”، جبهة التحرير العربية، جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، الجبهة العربية الفلسطينية، حزب الشعب الفلسطيني، جبهة التحرير الفلسطينية، الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني فدا، حركة المبادرة الفلسطينية، طلائع حرب التحرير الشعبية ” قوات الصاعقة”.

 

حركة الجهاد الاسلامي تدعو الحكومة التركية لوقف تحركاتها العسكرية على الأرض السورية

من جهتها دعت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين الحكومة التركية إلى وقف تحركاتها العسكرية على الأرض السورية، وأكدت الحركة في بيان لها حول القتال الدائر في شمال سوريا، أن الحوار هو الطريق الأسلم لإنهاء الصراعات.

ودعت حركة الجهاد إلى وقف الاشتباكات ونزف الدم على أرض سوريا الشقيقة، وطالبت بتوحيد كافة طاقات الأمة نحو تحرير فلسطين واستعادتها من براثن الاحتلال الصهيوني.

كما دعت الحركة الحكومة التركية إلى وقف تحركاتها العسكرية على الأرض السورية، والالتزام بالاتفاقيات الثنائية الموقعة بين البلدين والتي حكمت العلاقات السورية التركية، مشددة على حماية الأرض العربية السورية من محاولات الإدارة الامريكية لتقسيمها خدمة لتمرير مشاريع تفتيت المنطقة وتصفية القضية الفلسطينية.

واعتبرت الحركة أن الحوار هو الطريق الأسلم لقطع دابر الفتنة والحفاظ على وحدة موقف عربي وإسلامي من كافة قضايا الأمة وحفظ مقدراتها ووجهتها الصحيحة.

وأضافت أن ما يحدث على الأراضي السورية يجب أن يكون دافعا للجميع لوقف نزيف دماء أبناء الأمة العربية والإسلامية كافة والمحافظة على وحدة الأراضي العربية السورية واستعادة وحدة الموقف العربي، الذي كان يعمل بطريقة انتقائية مغمضاً عينيه منذ فترة طويلة عن جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته.

 

المصدر: موقع العهد

تليقرام انصار الله