عين على القرآن وعين على الأحداث

أهلا بمولَد الَنبِي الأكرم وقائد النصر الأعظم

‏موقع أنصار الله || مقالات || أمين عبدالوهاب الجنيد

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ 57/10قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ )

إلى كل أبناء اليمن ، إلى كل الشعوب ، الى كل أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، الى العالمين أجمع :هَا قد جاءتَكم موعظة من ربكم ألا وهي موعظة الِرسالَة والّنبوة ، موعظة الهداية والرحمة ، موعظة الَفضل والَخير والَفوز العَظيم ، نِعمةُ الشِفاء الاعَظم لكل ما في صدور العالمين بما يُذهب عَنهم كَدر العيَش والهَموم ، والاحَزان، والَقهر ، والِحرمان ، والَظلم ، والطُغيان، وحَلحَلت الاوضاع ومُتغِيراتَها ، ومشاكِلُها وضلالها ، وتِيهُها ، وانحِرافاتُها ويزيل عنها الاصر والأغلال والقَيود والاثَقال ، وتخَفيف اعَبائها وإرسَاء قواعد وعَوامَل وقِيم النهوض والهداية ، لتنال البشرية عِزها ومَجدها ونُصرها وشرفِها الخالد الى ابد الابدين.

إنها ذكرى مولد النبي الأعظم مولد قائد لواء والنصر والفتح المبين.

إن من خَلق السَموات والأرض وسَخر ما فِيها للبشرية هو من جَاءها بما يُصلح وضعها ، ويوحد صفها ، ويَجمع شأنها ، ويزكيها ويُعلمُها ، وينذرها ويبشرها.

نعم إنه البشير والهادي الى الحُلول الَعملية والفِعلية لكل مشاكلها بما يتطابق مع وضعِيتها لِجميع مراحِلُها الزمنية الي قِيام الساعة.

أيها المؤمنون من أجَل ذلك الَفضَل ُوالعَطاء الإلهي فإنه يتوجب عَلينا انطلاقا من باب الشكر والعرفان لله تعالى على هذه النعمة أن نتحرك بمسؤولية ونتفاعل بكل مصداقية بجوارحنا وأموالنا ، وان نستشعر وندرك عظمة ذلك الفضل العظيم.

ولتكن تصرفاتنا وحركاتنا ومخرجاتنا وأعمالنا وفرحتنا معبرة عن مَدى تَعلُقِنا وانِتمائَنا لهذا النبي الأعظم.

ولتكن المُناسبة تَرجمة لما يحصده المؤمنون في الميَدان من انتصارات عَظيمة يُسطرها المُجاهدون المتولون للنبي الاعَظم في جميع الاقَطار العربية والذين كان لهم بعد الله إسَقاط كِيد ومكر وغَطرسته وتَجبر أحفاد الأعَداء الرئيسين قَديما وحديثاً لِلرسالات السماوية من الَيهود ومُشركي قُريش واحَفادهم الى يومنا هذا.

ارفعوا ذكره واستشعروا عظمته واخرجوا بوعي وبصيرة وادراك، فهي كفيلة بذهاب وزوال الشقاء والعسر وفتح بوابة العبور إلى عالمية الظهور للرسالة الإلهية.

تليقرام انصار الله