تحالفُهم.. وتحالفُنا!

‏موقع أنصار الله || مقالات || سند الصيادي

ركّز قائدُ الثورة السيد عبدالملك الحوثي في خطابه الأخير على أهميّة وَحدةِ المشروع العربي الإسلامي المقاوم.. منطلِقاً من مفهوم ديني واستراتيجي وَسياسيّ مشروع بالقوانين والتشريعات وَتوجّـه مارسته الإنسانية في كُـلّ الحقب والمراحل.

وَإذَا جاز لنا في هامش هذه الدعوة.. المقارنةُ بين تحالف إجرامي عالمي حادث منذ قرون وَمشروع تحالف إسلامي مرتقب فيمكننا التركيز على الآتي:

– تحالفهم ضياعٌ لقضايانا الكبرى وتحالفنا انتصارٌ لها.

– تحالفهم تبعي ووضعهم فيه كأدوات تتحَرّك وفق ما تمليه مصالح حلفائهم.. وتحالفنا ندي يضع باعتباره مصالح شعوبنا وأوطاننا.

– تحالفُهم انتهازي مالي مادي يستغل مخاوفَ حكام عُمَـلَاء فاسدين لنهب مقدرات أوطانهم وَشعوبهم.. وتحالفُنا مبدئي تكاملي متسامٍ عن الأطماع تتوحّدُ فيه الجهود وَتتوزع فيه الإمْكَانات والكُلفة.

– تحالُفُهم تضليلي يلغي المخاوفَ الحقيقية ويزرع بدلاً عنها هواجسَ زائفةً يجنِّدُ لتمريرها وتكريسها إمْكَانات هائلة.. وتحالفنا بُنِيَ على تحدياتٍ فعليةٍ وَواقعية لا تحتاج إلى بروبغاندا إعلامية وَصناعة فزاعات تخويفية.

– تحالفهم فوقي يلغي إرادات الشعوب وَتحالفنا أُفُقي يعلي إرادة الجماهير.

– تحالُفُهم ينطلقُ من نزعات الشيطان الأكبر وَيتجاوز الفِطرة الإنسانية والوطنية والدينية.. وتحالفنا مبنيٌّ على ما يفرضه ديننا وَوطنيتنا وإنسانيتنا..

– تحالفهم تدميري تقسيمي عبثي يدجّنُ الشعوَب وَيجرف الهُــوِيَّات ويلغي خصوصيتها وَتحالفنا يبني وَيحافظ على وحدة الأوطان وَعزة شعوبها وَيحافظ على هُــوِيَّتها وَثقافاتها.

وختاماً.. فإنَّ تحالفهم قتل وتدمير وظلم وَاستعباد وَإفشاء لِكُـلِّ أحوال الرذيلة وتحالفنا مراده ومقصده بإذن الله هو انتصار للفضيلة التي جبلت عليها الإنسانية وَأنزل الله في نصرتها الأنبياء والرسل والكتب السماوية.

 

تليقرام انصار الله
قد يعجبك ايضا