البنيان المرصوص

|| أدب وشعر || أمين الجوفي

رتـب الــوضـع بـسـم الله با نـقـتحم

كل مــشـرف يـجـهـز لـلـقـاء خـبُـرته

 

احـتـزمنا وفــي حـبـل الـقـوي نـعتصم

وانـطـلـقـنا ولا قــادر عــلـى قـدرتـه

 

والــمـسـلّـم بـتـوجـيـه الــعـلـم يـلـتـزم

كـلـنـا طـوع لـلـقـايـد وتــحـت إمِـرتــه

 

بـالـتـعـاون ورص الــصـــف بـانـنـتـقـم

مـن عـدو جـار واسـتكبر على جـورتـه

 

والـمثل قال نـحذر مـن سـقط ما سلم

والفـتىٰ الـحـر مـن غـيره يـخذ عـبرته

 

وحـسب شرع الـقبايل مـن تـكلم غـرم

ومن سكت في دمه وارضه فقد غيرته

 

ومــن رعــى صـاحبة فـالنايبة مـا نـدم

ومـن سـعىٰ يكسب الغازي خسر ديرته

 

ومـن سـمع حرب شعبه لا قرح يحتزم

ومـــن تــبـع درب طـــه يـتـبـع عـتـرته

 

ومـن لـزم فـالـوغـى دارة خسـارة لـزم

دار مـظلـم ومن جـاهـد محىٰ غـدرتـه

 

ومــن تـهـاون وفــرط فـالـسعيدة نـدم

ومــن تـعاون مـع اعـداها حـفر حُـفرته

 

وذي هدر فـي شـتاها في حماها عجم

وذي صـبـر فـي عـناها خـلدت سـيرته

 

وعـمّر ذي مـا فـهم فالحرب ذه لا فهم

ومـثـل ذا لا نـبـاء صـوتـه ولا صـورتـه

 

الـصـنابـيـح تـفرح لا اللـقـاء مـحـتـدم

والـبـنـادق تــدق الـخـصم فـي ثُـغـرته

 

شـاقـني صـوتـها مـن قبل مـا تـصتدم

كـــن طـلـقـاتها تـدعـيـه مــن حـضـرته

 

ذي يــــردد صــداهــا مـهـتـزم مـهـتـزم

كــــل رامــــي يـلـحـنها عــلـى خِـبـرتـه

 

رامـي الـشيكي الـروسي بصوته نـَـهِــمَ

لا جـغر به كـسر بـه جيش من جغّـرتـه

 

ورامــي الـبـي عـلـى نـاعـوثها مـنسجم

مـسـتـلمها ولـــىٰ عــادة عـلـى فـطـرته

 

والــمـلـغّـم زرعـــهــا مــــن تــقــدم درم

والـمـوجه صـكـع الابـرامز فـي كـسرتـه

 

والــمـدربـل عــلــى قـنـاصـته مـرتـسـم

ذي يـشـاهـد بـشـاشتها جـثـايا اسـرتــه

 

وان لاح الــعـدو فـالـبـث قــال اسـتـلم

يـلـمـع الــبـرق والــرعـاد مـــن حـتـرتـه

 

طـلـقـته مــن مـنـاسم جـبـهته تـبـتسم

ومـسـعفه لا فـقـد راســه لـقـي غُـتـرته

 

فـالـهواء قـبـل تـوصـل طـلقته تـقتسم

لا مــســاريـن ذا يــخُــرق وذا يــهـرتـه

 

ذي يـخـلي عــدوه مــن دمــه يـستحم

كــل مــن لاح يـركـز بــه عـلـى نـخرتـه

 

والـعـدو لـو حـلـم نـنـساه كـم مـا حـلم

والله ان الــيـمـانـي مــانـسـي ذمــرتــه

تليقرام انصار الله
قد يعجبك ايضا