أهالي الأغوار يرفضون الرحيل.. ويستمرون في البناء

موقع أنصار الله  – فلسطين المحتلة– 14 شوال 1441هـ

تعهّد سكان فلسطينيون، يسكنون في بيوت من الصفيح، في منطقة الأغوار، التي يسعى الكيان الصهيوني الغاصب لفرض سيادته عليها، مطلع تموز/ يوليو القادم، بالصمود والبقاء ورفض التهجير، كان آخر هذه الاعتداءات، الأربعاء الماضي (3 حزيران/ يونيو الجاري)، حيث داهمت قوات عسكرية صهيونية تجمعا بدويا يُطلق عليه “عين حجلة” شرقي أريحا في الأغوار، وشرعت بعملية هدم طالت كافة المساكن، وعددها ثمانية.

يقع التجمع البدوي “بيت حجلة”، بالقرب من شارع عام، يربط البحر الميت بعدد من المستوطنات اليهودية. وإلى الشرق، تبدو الأراضي الأردنية واضحة للعيان، حيث يستطيع السكان مشاهدة المركبات تسير في الشوارع.

بدأ إبراهيم أبو داهوك (أحد السكان)، فور مغادرة القوات الصهيونية للتجمع، بالعمل على إعادة بناء منزله كي يأوي عائلته المكونة من تسعة أفراد.

وقال أبو داهوك، “لا مكان لنا سوى هذه الأرض التي سكناها منذ سنوات طويلة”، وأشار إلى أن سلطات العدو طلبت من السكان مغادرة الموقع، بدعوى أنها أراضي مصنفة “ج”، وتقع تحت السيطرة الصهيونية.

منذ احتلال فلسطين عام 1967، يسعى العدو الصهيوني للسيطرة على أراضي الأغوار، وملاحقة الفلسطينيين ومنعهم من البناء فيها. غير أن وتيرة الاعتداءات الصهيونية، تسارعت في السنوات الأخيرة.

وغير مرة، قال الكيان الغاصب إنه يرفض أي وجود فلسطيني على الحدود الشرقية مع الأردن. وتعتزم الحكومة الصعيونية بدء إجراءات ضم غور الأردن، والمستوطنات بالضفة الغربية في الأول من تموز/ يوليو المقبل.

وردا على الخطوة الصهيونية، أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أنه أصبح في حلّ من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأميركية الصهيونية، ومن جميع الالتزامات المترتبة عليها بما فيها الأمنية.

وتمتد منطقة “الأغوار وشمال البحر الميت”، أو ما يُعرف بـ”غور الأردن” على طول حوالي 120 كيلومترا، ويبلغ عرضها حوالي 15 كيلومترا.

وتبلغ مساحة المنطقة نحو 1.6 مليون دونم (الدونم ألف متر مربع)، وتشكّل ما يقارب 30% من مساحة الضفة الغربية، ويسكنها نحو 65 ألف فلسطيني في 27 تجمعا ثابتا، وعشرات التجمعات البدوية.

ويبلغ عدد المستوطنين اليهود في الأغوار، نحو 11 ألف مستوطن.

 

المصدر: عرب48

تليقرام انصار الله
قد يعجبك ايضا