حجٌّ ممنوع.. وباراتٌ مفتوحة للجموع!!

‏موقع أنصار الله || مقالات || مرتضى الجرموزي

هل ما زلتم تذكرون أبواقَ ومنافقي العدوان وهم ينفخون في قربة مشروخة في شهر رمضان من كُـلّ عام من أن الحوثي يمنع صلاة التراويح.

وما تلك إلّا واحدة من كذباتهم وتلفيقاتهم على من يعارضُ أفكارَهم ويبغضُ توجّـُهَهم المنغمسَ في دهاليز العمالة والتطبيع مع الصهاينة والأمريكان.

وها نحن اليوم نعيش الواقع الذي تحدّث عنه الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي -رِضْـوَانُ اللهِ عَلَيْـهِ- في محور حديثه عن الحج وسياسة اليهود العدائية تجاه الحج والمسلمين وأنهم كما حكى عنهم الله في القرآن يسعون في الأرض الفساد وَلا يودّون لنا الخير وَلن يرضوا عنّا مهما عملنا وخدمناهم فيه ما لم نعلنها جهرةً أننا نتولاهم.

حديثُ الشهيد القائد كان واضحًا من أن اليهود والنصارى والمتمثلين بالصهاينة والأمريكان يسعون جاهدين لاستهداف الحج من خلال تقليص عدد الحجاج من موسمٍ إلى آخر بحجّـة واهية ومكذوبة وباتت مفضوحةً لدى عامة الناس مع انصياع النظام السعودي المتشبث بأستار الكعبة كذباً وزوراً.

بل إن الشهيد القائد ذكر أنه سيصلُ في ذات يومٍ إلى أن يكون الحج بالقرعة واليانصيب.

مُنع عامةُ المسلمين من أداء فريضة الحجّـة هذا الموسم؛ بذريعة فيروس كورونا، بالرغم أن السعودية أعلنت انتهاءَ الحظر عن المجال السياحي وفتح البارات والمراقص والكازينوهات، هنا نتساءل: ألا يصيب الفيروسُ أيضاً الجموعَ في هذه الأماكن السيئة؟! أم أن كورونا لا يصيب –بنظر حكام آل سعود- إلا حجاج بيت الله الحرام؟!.

وما هذه إلا واحدة من مؤامرات وخبث اليهود والنصارى عبر أدواتهم المنافقين في السعودية كنظامٍ لا يرعوي من تنفيذ ما يخطط له الصهاينة والأمريكان.

وكأنه يسعى لخلط الأوراق وبعثرة الأسماء وبدلاً عن أن يكون حجاً مبروراً وذنباً مغفوراً فقد استبدلها النظام السعودي بـ (حجٌّ ممنوع وسياحةٌ لا تبور)؛ خدمةً للمشروع الصهيوني الأمريكي الذي ينتهج الحرب العدائية ضد الأُمَّــة ومقدساتها على طول وعرض المعمورة.

وبكل بجاحة ووقاحة يمنعُ النظامُ المسلمين من أداء فريضة الحج والتي تعتبر أهمَّ فريضة لتوحيد الصف والملبس والتوجّـه بين المسلمين.

وهو ما حذّر منه الشهيد القائد -رِضْـوَانُ اللهِ عَلَيْـهِ- من المخطّط اليهودي من خلال استهداف المسلمين ومقدّساتهم؛ تمهيداً لتقليص الحجّاج إلى أقل عدد، بحيث لا يجدي الحج نفعاً ولا يحرّك تأثيراً لقضايا الأُمَّــة دينهم وعقيدتهم.

تليقرام انصار الله
قد يعجبك ايضا