عين على القرآن وعين على الأحداث

عام على العُدوان الأمريكي السعودي الصهيوني .. صمود ..وتضحية .. وانتصار

موقع أنصار الله  ||تقارير || خاص


 

بعد مُضى عام كامل على العُدوان الأمريكي السعودي الصهيوني علي اليمن انتهكت فيه كلّ القوانين الدولية والقيم الإنسانية وارتكبت فيه ابشع الجرائم والمجازر الوحشية وقتل فيه الأبرياء من النساء والأطفال وفق عقيدة الإبادة الشاملة ، عام على ذلك العُدوان الذي دمر الشجر والحجر ، وأكلّ الأخضر واليابس وشّرد الأطفال والنساء والشيوخ وجعلهم مجرد “نازحين” بعد أن حل الدمار والخراب كافة ارجاء المعمورة .

 

عام على العُدوان الأمريكي السعودي الصهيوني ارتُكبت فيه الجرائم والمجازر البشعة في صورةٍ وحشية لم يشهد له التأريخ مثيلاً ، فقتل فيه الأبرياء أَغلبهم من النساء والأطفال ، وحصدت آلة الموت الأمريكية السعودية أَرواح البشر تجاوزت أَكْثَـر من خمسة وعشرين ألف ضحية ما بين بين شهيد وجريح ، جلّهم من النساء والأَطْفَال منذ بدء ذلك العُدوان ، ولم يراعى فيه ادنى الحقوق الانسانية بعد إن ارُتكبت  أكثر من 300 مجزرة وحشية مروعة بحق المدنيين في اليمن ، وكشفت تلك المجازر الوحشية وصول منسوب الاجرام الى ما بعد القياسية ، فأي اجرام هذا يمكن أن نسميه عندما تقصف الأسواق الشعبية المكتظة بالسكان لأكثر من مرة وبصورة مقصودة ، وتجاوز ذلك الاجرام مفهوم الاجرام نفسة عندما تقصف حفلات الأعراس ومجالس العزاء المليئة بالنساء والأطفال ، ناهيك عن جرائم الابادة الجماعية بحق أسّر بأكملها أصبحت تحت الركام بفعل صواريخ الحقد الأمريكية ، ويخجل مفهوم الاجرام من نفسة عندما يطال اجرام تحالف العُدوان مبنى دار الايتام والمكفوفين.

عام على العُدوان الأمريكي السعودي الصهيوني سيشهد التاريخ انه تجاوز كلّ القيم الانسانية تنوعت خلاله مجازره الوحشية في مختلف المحافظات بعد أن طالت الأحياء السكنية ، والأسواق الشعبية ، وتجمعات النازحين ، وحفلات الأعراس ومجالس العزاء ، ودار الايتام والمكفوفين ، وتجاوزت البر لتصل الى البحر مستهدفة الصيادين الابرياء.

عام على العُدوان الأمريكي السعودي الصهيوني استخدمت خلاله كلّ أَنواع الأسلحة الأمريكية الفتاكة والمُحرّمة دولياً العنقودية منها والانشطارية ، بغارات جوية شاركت فيها أسلحة الجو الإسرائيلية ، فوصلت عددَ الغارات الجوية إلَـى أكْثَـر من ستين ألف غارة ، تجاوزت بذلك عددَ الغارات الجوية التي تم تنفيذها في الحرب العالمية الثانية.

عام على العُدوان الأمريكي السعودي الصهيوني لا يستطيع فيه أي مواطن يمني شريف أن يوجز كلّ تلك المجازر والدمار والخراب لكلّ ما هو جميل في اليمن أسطر محدودة ، بعد إن عمدَ العُدوان الأمريكي السعودي الصهيوني إلَـى تدمير آلاف المنازل وهدْمها على ساكنيها، وسارع الى هدم كلّ مقومات الحياة من منشآت حكومية ، وغير حكومية ، ومستشفيات ، ومدارس ، وجامعات ومعاهد ، ومصانع عامة وخاصة ، ومساجد ، ومعالمَ دينية ، ومتاحف واثار ، وملاعب رياضية ، وحدائق ، وجسور ، وطرقات ، وموانئ ومطارات ، ومخازن غذائية ومحطات وقود ، ومحطات كهرباء ، وآبار مياه ، وشبكات اتصالات ،  والالاف من المباني السكنية ، ناهيك فرض حصار بري وبحري وجوي شامل مستهدفاً كلّ مقومات الحياة من الغذاء والدواء وكلّ المواد الأَسَـاسية الخدمية وفي مقدمتها المشتقات النفطية.

  • الدور الامريكي الصهيوني في العُدوان على اليمن

هي تلك أمريكا الشيطان الأكبر أقحمت قرن الشيطان السعودية لشن عدوان غاشم على اليمن ، وتجلى بوضوح أن عدوان قرن الشيطان وما ارتكبه من مجازر بحق المدنيين وخراب للبنية التحتية كان بدعم مباشر من قبل الشيطان الأكبر “أمريكا” والغدة السرطانية كيان العدو الإسرائيلي ، فكانوا مشاركين في سفك دماء اليمنيين وتدمير البنية التحتية البلاد ، حيث سعى تحالف قوى الشر إلى مساندة النظام السعودي عسكرياً وسياسياً واعلامياً  بدءاً من تصويب القرار الدولي 2216 في مجلس الأمن وإعطاء النظام السعودي الحق في قتل اليمنيين والاستمرار في تخريب بلدهم طوال هذه الفترة ، وتناست ما كانت تنادي به من حقوق الانسان.

المشاركة الأمريكية الصهيونية لم تقتصر على مساندة النظام السعودي سياسياً وعسكرياً بل شملت إفشال أي قرار حقوقي يصدر من قبل المنظمات التابعة للأمم المتحدة، حيث سعت هذه الدول إلى عرقلة أي إدانة حقوقية للسعودية في مجلس حقوق الإنسان والجمعية العامة للأمم المتحدة ، كما عملت هذه القوى على تغييب المجازر السعودية بحق اليمنيين في الإعلام العالمي، وغاب اليمن واليمنيون عن المشهد ليتركوا فريسة سهلة لآلة القتل السعودية الأمريكية المدعومة بأقوى الأسلحة الغربية.

 

العديد من المنظمات الدولية التي وثقت بعضاً من مجازر تحالف قوى العدوان وعلى راسة السعودية في اليمن وأثبتت أيضا مشاركة أمريكا وبعض الدول الأوروبية في قتل اليمنيين من خلال دعم النظام السعودي بالأسلحة ، وكذلك الخبراء والطيران . وقالت منظمات عدة إن صادرات الأسلحة إلى السعودية من أمريكا وبعض الدول الأوروبية ارتفعت لأكثر من 50% خلال العام 2015م وقامت هذه الدول بتصدير أسلحة محرمة دوليا إلى السعودية من ضمنها القنابل العنقودية والانشطارية وغيرها من القنابل والصواريخ المحرمة دوليا، حيث تصدرت أمريكا الدول الداعمة للسعودية بالأسلحة وصدرت وحدها للسعودية تجهيزات عسكرية بقيمة ثمانية مليار و600 مليون دولار من ضمنها أسلحة محرمة دولياً  وقنابل عنقودية وطائرات هليكوبتر ومدرعات وأسلحة رشاشة ومعلومات عسكرية؛ وما يؤكد ذلك ما أعلنت عنه شركةُ «لوكهيد الأمريكية» عن توريد أكثر من 22 ألفَ قنبلة ذكية متفاوتة المستويات التدميرية للسعودية بقيمة 11 مليار دولار، بالإضافة الى التقرير الذي نشرته منظمة «أيدكس» الأمريكية  في أواخر عام 2015 اوضحت فيه حجم الصفقات التي أجرتها أمريكا مع السعودية ، والتي وصل إجمالي تلك الصفقات بما قيمته 117 مليار دولار، كما صدرت بريطانيا معدات عسكرية تصل قيمتها إلى ما يقارب الخمسة مليار دولار تضمنت ذخائر وقنابل وقذائف وطوربيدات وصواريخ موجهة وغير موجهة ، كما عقدت السعودية أيضا صفقة مع كندا للتزوّد بمعدات عسكرية بقيمة مليار دولار شملت بنادق القناصة والقذائف الصاروخية ، وصدرت المانيا عتاداً عسكرياً بأكثر من أربعمئة مليون دولارا، وشملت الصادرات الألمانية إلى السعودية الدبابات والطربيدات والذخيرة وقنابل الطائرات والاتصالات العسكرية.

 

  • أسطورة الصمود اليمني في وجهة العُدوان الأمريكي السعودي

عام على العُدوان الأمريكي السعودي الصهيوني قابله الشعب اليمني بصمود منقطع النظير، مستمداً قوته من الله سبحانه وتعالى  ومؤمناً بالقضية وعدالتها ، فما تزال إرادة الشعب اليمني أكثر صلابة وأشد بأساً ، واستطاعت عوامل القوة والصمود التي تجلت في التلاحم الأسطوري بين الشعب والجيش واللجان الشعبية في الجبهات المختلفة، الى تحويل الصبر الاستراتيجي إلى نصر استراتيجي وأصبحت قوى العُدوان في مأزق استراتيجي.

ومنذ أول يوم لذلك العُدوان الأَمريكي السعودي ، خرج الشعب الـيـمـني وتحرك صغيره وكبيرة ، رجاله ونساؤه وحتى أَطْفَاله معلنين رافضهم  للعُـدوان ومستنكرين ومنددين لجرائمه ومجازره ، ولم يعرف الخوف طريقاً الى قلوبهم ، فعبّروا عن مواقفهم الرافضة والمستنكرة بكلّ الوسائل والأَدَوَات المتاحة رغم ازيز طائراتُ الحقد الأَمريكية التي سُخّرت لقتل الشـعْب الـيـمـني دون استثناء ، وخرجوا في مسيراتٍ حاشدة بصورة مستمرة واقاموا الوقفات الاحتجاجية المنُاهضة للعُـدوان وعقدوا اللقاءات القبلية  وقدموا القوافل الغذائية ورفدوا الجبهات بالسلاح والمقاتلين ، وأنشأوا الكثير من الجبهات والتكتلات والائتلافات والمبادرات من مختلف المكونات ، وأقاموا العديد من الندوات، والفعاليات الثقافية ، والسياسية ، والقانونية، والحقوقية والأفلام الوثائقية ، والمعارِض التشكيلية والفوتوغرافية التي تبين المجازر الوحشية وعمق المظلومية التي لحقت بالشعب اليمني.

وأمام الصمود الاسطوري للشعب اليمن فشل الرهان لتحالُف العُدوان الذي كان يعتقد أن الشـعـب الـيـمـني سيستسلم في الشهر الأول أَو الثاني من العُدوان ، وأذهل هذا الشعب العالَم بوقوفِه أمام أكْبـر تحالف اجتمعت فيه أَكْثَـر شذاذ الافاق من ثلاثين دولة، وشاركت فيه عشر دول عربية بقيادة النظام السعودي وبدعم ومشارَكة مباشرة من أَمريكا وإسرائيل.

وبعد عام من العُدوان السعودي الأمريكي على الشعب اليمني أدرك تحالف العُدوان أن تقديراته التي افترضت تحقيق انتصارات حاسمة في غضون أيام قلائل ، لم تكن سوى سراب خادع تلاشى بفعل الصمود الاسطوري للشعب اليمني  وعلى اياد أبطال الجيش واللجان الشعبية الذين كانوا حاضرين في المواجهة بقوة ايمانية مستمدة من قوة الله تعالى ومن إيمانهم العميق بعدالة قضيتهم وحبهم الأصيل لوطنهم وحقهم المشروع في الدفاع عن وطنهم ، والذود عن ترابة الطاهر .

 

  • حكمه القيادة في ادارة المعركة

تجلت حكمه قيادة الثورة في التعاطي مع المرحلة رغم صعوبتها ، فكان عدم التعجل في الردّ ليس من باب الضعف وإنما لإعطاء تحالف قوى العُدوان الفُـرْصةَ الكافيةَ التي يفكّر فيها، لعله يتراجع عن عُـدوانه غير المبرر ، ويدرك خطورة المؤامرة التي زجّوا به فيها، وأنه عبارةٌ عن دُمية يحركونها لتنفيذ أجندتهم، ، إلا أنهم عصوا واستكبروا وواصلوا عُـدوانهم ،فجاء الرد اليمني مزلزل بعد أَربعين يوماً من الصبر الاستراتيجي بعد ان نفدت الفرصة الاخيرة لأولئك المجرمين لأن يراجعوا حساباتهم.

وتجلت بوضوح تام حكمة القيادة في إدارة المعركة، واستعدادها لمعركة طويلة الأمد ضمن خيارات استراتيجية مرتّبة ومدروسة استنزفت العدو طيلة العام الأول من العُدوان حتى انهار اقتصاده ، فكانت المرحلة الاولى من الخيارات الاستراتيجية مليئة بالمفاجئات التي اذهلت العدو وارغمت على مراجعة حساباته الخاطئة.

  • الجيش واللجان الشعبية يسّطرون ملاحم البطولة والفداء

تحرك الشعب اليمني العظيم المظلوم بالاعتماد على الله القوي الجبار ومتوكلاً عليه وباتباع توجيهات القيادة وانطلق كلّ الأحرار من ابطال الجيش واللجان الشعبية وكلّ قبائل اليمن للدفاع عن أعراضهم وأرضهم وكرامتهم ، وجعلوا من العام 2015 عام للصمود والثبات وسّطروا فيه ملاحم البطولة والفداء وأثبتوا للعالم كلّه أن اليمن مقبرة الغزاة وشذاذ الآفاق والمرتزقة.

لقد وجد قرن الشيطان وتحالفه أنه أمام فضيحة كبرى بعد إن تمخض الجبل فولد فاراً ، فالأسلحة الحديثة التي استوردها، وبكميات ضخمة من أميركا وأوروبا تم الحاق الذل والعار بسمعتها بشكلّ مهين ، بعد إن تعرضت لمجازر أبطال الجيش والجان الشعبية الذين استطاعوا أن يجعلوا الترسانة العسكرية المتطورة التي كانت تسمي فخر الصناعات الأمريكية ، ألعوبة ومسخرة ، وداسوا عليها بأقدامهم بعد إن قتلوا واسروا الآلاف من جيش ال سعود من أصحاب المهارات الرخوة ، ولمن أراد أن يتأكد فليسأل جبال الدخان والدود والجابري والمدود والخوبة والربوعه تأتية بالنبأ اليقين .

لقد بينت المعارك أن حداثة السلاح ونوعيته لا تحسم معركة ، ما لم يكن هناك جندي مؤمن بالله تعالى وبالقضية التي يحارب دفاعاً عنها ومؤهل للقتال بأبعاده كافة ، وهذا ما جعل المشاهد المتكررة للإعلام الحربي حول التدمير والأسر والسيطرة في عمق المناطق السعودية مدعاة خجل ومهانة ، وكشفت أن هذه الجيوش التي يُصرف عليها المليارات فاشلة بكلّ المعايير القتالية، لأسباب كثيرة أصبحت معروفة ، وحلّ العويل والبكاء قصور أمراء وملوك الخليج ممن تحالفوا للعدوان بفعل ضربات اسكود وتوشكا وقاهر وأعلن الحداد ليالي وأيام.

ومن فضيحة كبرى للنظام السعودي وتحالفه الى فضيحة أكبر منها بعد إن كانت تظن بأوهامها الساذجة أن بإمكانها شراء المعارك  وتحقيق انتصارات لاحتلال بلد الإيمان والحكمة عبر المرتزقة التي حشدتهم من داخل اليمن وخارجه “بلاك ووتر” و”الجنجويد”  والإتيان ببعض الجيوش اللاهثة أنظمتها وراء المال ، فكانت الحقيقة أن الاستعانة بالمرتزقة لا يمكن أن يصنع نصراً  ، بل فضيحة بحد بذاتها لأصحاب القلوب المريضة بعد إن  تحولت أسطورة الشركات الأمنية الأمريكية “بلاك ووتر” التي الى اضحوكة بعد إن كانت ومرغ أبطال الجيش والجان الشعبية أنفها في تراب اليمن الطاهرة فعادت وهي تّجر أذيال الهزيمة.

 

  • الجبهة الإعلامية لمواجهة العُدوان الأمريكي السعودي

 

منذ اليوم الأول لانطلاق العُدوان في 26 مارس 2016م ، وعلى مدار عام من ذلك العُدوان الأمريكي السعودي والصمود الاسطوري كان الاعلام اليمني الوطني الرسمي والاهلي حاضراً في المواجهة رغم شحة الامكانات والموارد ، ورغم مختلف العقبات والصعاب التي كان يعمل فيها الإعلام، وبالذات في الأشهر الأولى من العُدوان والحصار.

وبرغم ما يمتلكه العدو من ترسانة إعلامية ضخمة، إلا أن الجبهة الإعلامية تمكنت من قلب الصورة في الداخل، وكشف الحقائق من الواقع مباشرة وقدمت في سبيل ذلك تضحيات في الأرواح والممتلكات ، حيث استشهد عدد من الصحفيين والمصورين التابعين للإعلام الحربي ، ولقناة المسيرة ، وقناة اليمن، وقناة اليمن اليوم، وغيرها .

واضطلع الاعلام الوطني الرسمي والأهلي بمهام تعبوية عززت من صمود الشعب اليمني ، ومن ثبات وانتصارات الجيش واللجان الشعبية في مختلف الجبهات . وتمكن الإعلام الحربي من نقل التوغل الذي انجزته اللجان والجيش في العمق السعودي بثلاث محافظات : نجران، جيزان، وعسير .

وكان لمقاطع الفيديو التي وثقها الاعلام الحربي ونشرتها عدد من الفضائيات اليمنية والعربية دوراً هاماً مؤثراً على تحالف العُدوان، الذي أقدم على خطوات عدوانية جديدة ذات صلة بالتضليل والتعتيم الاعلامي على جرائمه وهزائمه في اليمن ، ابتداءً بإيقاف البث للقنوات الرسمية ( اليمن ، سبأ ، الايمان ، عدن ) بتواطؤ من قبل شركة نايلسات المصرية، واستنساخ قناة اليمن الرسمية وبثها من داخل الرياض، والتشويش على قنوات أخرى يمنية وعربية مثل: المسيرة ، اليمن اليوم ، الساحات ، المنار ، العالم ، الميادين ، وغيرها وصولا الى ايقاف عدد من القنوات على البث في نايل سات. وقد تمكنت مؤسسة الإذاعة والتلفزيون من استعادة بث القنوات الرسمية عبر النايل سات ومن داخل العاصمة صنعاء، بما في ذلك قناة عدن الفضائية.

وكمختلف بقة الجبهات، فقد تمكنت الجبهة الاعلامية من امتصاص الضربة الأولى للعدو والتكيف مع المستجدات التي فرضها العُدوان والحصار ، ثم الانطلاق إلى إعادة ترتيب العمل الإعلامي ، وتنسيق الجهود بين مختلف المؤسسات الإعلامية، وتزويدها بالمعلومات والأخبار الميدانية مع الصور ومقاطع الفيديو التي تؤكد صمود وانتصارات الشعب اليمني، وتفضح أكاذيب العُدوان ومرتزقته .

 

تليقرام انصار الله