شذراتٌ من مواقف قبيلة مراد مع الرسول الأكرم وأهل بيته الطاهرين

‏موقع أنصار الله || مقالات || د. أحمد مطهر الشامي

يحاولُ تحالفُ العدوان عبر أدواته من الوهابيين، اختزالَ تاريخ مراد بشخصيتين (عبدالرحمن بن ملجم قاتل الإمام علي عليه السلام، والقردعي قاتل الإمام يحيى حميد الدين)، ويوعزون بطريقة عنصرية بأن المسيرة القرآنية ستثأر من مراد، متجاهلين أن هذه المسيرة تؤمن وتجسد قول الله (ولا تزر وازرة وزر أخرى)، وإليكم هذه الحقائق المغيبة:

1-عبدالرحمن بن ملجم ليس أصلُه مرادياً مذحجياً، ولكنه مرادي بالولاء لا بالأصل، وهو من تجوب حمير خامل الأصل والنسب وليس من قبائلها الأصيلة.

2- قيس بن مكشوح المرادي، سيد زاهر بن مراد، هو من قتل عميل الروم عبهلة بن الأسود العنسي بأمر الرسول الأكرم –صلى الله عليه وآله-، ثم صار من الفاتحين ومن أنصار الإمام علي –عليه السلام-.

3- أويس القرني المرادي سيد التابعين، والذي استشهد مع الإمام علي –عليه السلام- في صفين.

4- زائدة بن سمير المرادي كان من جند الإمام علي –عليه السلام-، وكذلك كعب بن الأسلع المرادي استشهد في صفين.

5- جياد بن حارث المرادي استشهد مع الإمام الحسين –عليه السلام-.

6- زعيم مذحج وسيد مراد، هاني بن عروة المرادي، دفع حياته وماله ثمناً وتضحية مع الإمام الحسين –عليه السلام- على يد بني أمية.

7- عبيدة السلماني المرادي تلميذ الإمام علي –عليه السلام-.

8- أزهر بن راوع المرادي تلميذ الإمام زيد بن علي –عليه السلام-.

9- حواري أهل البيت محمد بن منصور المرادي الذي عاصر الإمام القاسم الرسّي –عليه السلام-.

10- زعيم مذحج ورئيس مراد في عصره، كان أبرز مناصري الإمام الهادي يحيى بن الحسين –عليه السلام-، وهو أبو العشيرة أحمد بن محمد المذحجي المرادي، والذي استشهد مع الإمام الهادي في مواجهة الطواغيت والمجرمين.

وغيرهم كثير لا مجالَ لذكرهم، فلا بد من توضيح تاريخنا المغيب، حتى لا يُختطف بأيدي أذناب اليهود والنصارى والمنافقين.

تليقرام انصار الله
قد يعجبك ايضا