النخالة: نحن في حالة اشتباك مفتوحة مع العدو ويجب أن لا نغفل عن سلاحنا

موقع أنصار الله  – فلسطين المحتلة– 26 محرم 1442هـ

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة أن المقاومة في حالة اشتباك مفتوح مع العدو وان المقاومة يجب أن لا تغفل عن السلاح.

وقال النخالة في حديث خاص مع صحيفة “القدس” إن اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، الذي عقد مؤخراً بين رام الله وبيروت، وما ترتب عليه من نتائج وبيان ختامي مشترك، إنما كان بمثابة إدراك من الجميع بأننا وصلنا إلى طريق مسدود، وأن الخروج من هذه الحالة يحتاج إلى مقاربات جديدة.

وأضاف أن الوحدة الفلسطينية هي عامل أساسي في صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه التاريخية في فلسطين، مشدداً على ضرورة أن يعمل الجميع بجد ومصداقية عالية ضمن عمل مشترك، وأن يتم العمل مع الجميع بقوة من أجل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

واعتبر النخالة صدور البيان المشترك باسم القوى الوطنية الموحدة عقب انتهاء الاجتماع بمثابة دليل على رغبة الجميع بالانتقال من مرحلة الاختلاف والتدافع الداخلي، إلى ساحة الصراع الحقيقي مع العدو الصهيوني.

وبشأن تحفظ حركته على بعض البنود المتعلقة بالبيان الختامي، خاصةً التزام الفصائل بدولة فلسطينية على حدود 1967، قال أمين عام الجهاد الإسلامي: إن فلسفة الرفض قائمة أصلاً على مبدأ عدم الاعتراف بإسرائيل كدولة على أرض فلسطين.

ورأى النخالة أنّ “التزام الفصائل بدولة فلسطينية على حدود 67 أتى على خلفية الضعف والإحساس بإمكانية أن يمنحنا الاحتلال دولة على هذه الحدود، مقابل اعترافنا “بدولة إسرائيل”، اعتقاداً منا بأن هذا الموقف سيكون فرصة لإسرائيل لتصبح دولة معترف بها عربياً وفلسطينياً وتعطينا دولة في هذا النطاق”.

وأضاف: “ما يجري اليوم من حالة انهيار للصف العربي أمام العدو، والاعتراف به، بل والتسابق على إقامة علاقات معه، يؤكد أن فكرة السلام وفكرة التعايش مع المشروع الصهيوني استندت إلى الوهم، ولم تستند إلى الواقع”.

وبيّن أمين عام “الجهاد الإسلامي” أن حركته اعتبرت القبول بدولة فلسطينية وهماً خلقه الفلسطينيون لأنفسهم ليس أكثر، مشيراً إلى أنه لم يعرض أي طرف دولة فلسطينية حتى يتم قبولها أو رفضها.

وقال النخالة: “رفض الجهاد لدولة فلسطينية على حدود 67 هو رفض للوهم وليس رفضٌ للدولة، ويبقى الأمر مجرد فرضيات لا علاقة لها بالواقع”.

واعتبر النخالة ما يجري من هرولة عربية نحو التطبيع مع الاحتلال بمثابة حالة انهيار في النظام العربي، وتدل على “مدى الضعف والهوان” أمام أميركا وإسرائيل.

وشدد على أن “السلام الوهم مع المشروع الصهيوني لن يجلب لأصحابه إلا مزيداً من الذل ومزيداً من الضعف.. إنهم يغادرون المُقَدَّس وينحازون للمُدَنَّسِ.. إن فلسطين للذين لا يعلمون ستبقى درة التاريخ ودرة الجغرافيا ودرة الإسلام”.

 

المصدر: وكالات

تليقرام انصار الله
قد يعجبك ايضا