بيع سميرة مارش.. وحقارة حزب الإصلاح!!

‏موقع أنصار الله || مقالات || إكرام المحاقري

قيل إن هناك امرأة (مأربية جوفية) تمسكت بكرامتها وديدن دينها وهتفت بـ شعار الصرخة وأبت الخضوع لمرتزِقة العدوان الإخونجيين، فقاموا بأسرها وتعذيبها وإخفاءها بشكل قسري، بل إنهم تعاملوا مع شخصها الكريم معاملة قاسية ولا ندري حتى اللحظة هل ما زلت تشاهد ضوء النهار، أم إنها حبيسة في أقبية السجون لا تعلم بمرور الوقت والشهور!!

إنها (سميرة مارش) وإنهم “حزب الإصلاح” أَو فلنقل عنهم حزب الأوساخ ومخلفات الاحتلال وبقايا بني أمية وآل الزبير، أَو قل عنهم ما شئت فمهما قلنا لن نصل إلى مستوى حقارتهم كي نعطيَهم حقهم من المدح!!

من أجل مصلحتهم عبثوا بالدين ورسالة النبيين، ومن أجل مصلحتهم قدموا الوطن للمحتلّ على طبق من فضة، ومن أجل مصلحتهم فتحوا سوق للنخاسة وعادوا إلى جاهلية أبو لهب، لم يتركوا شيء إلَّا ودنسوه بحقارتهم وخستهم الزائدة، لا يهتمون لكرامة اليمن واعراض اليمنيين بل انتهكوا العرض ولم يرف لهم جفن حيال ذلك؛ فما يهمهم هو أن يملأوا بطونهم وجيبوهم، ومن أجل بقائهم فليمت 24 مليون يمني.. هذه هي فتواهم!!

أين هي (سميرة مارش) ولماذا تم بيعها كسلعة رخيصة للعدو السعودي؟ ومَـا هو المقابل أَو كم هي القيمة المدفوعة لهم من قبل التاجر السعودي؟ ولماذا وصلوا إلى هذا الحد من الجريمة؟ وأين هي الغيرة والحمية اليمانية من وجوههم الشنيعة وأصواتهم الناعقة المشؤمة.

فحزب الأوساخ والإخوان الماجنين قد أكثروا الفساد في البلاد، وليست قبائحهم هذه وليدة يومها، فما يحدث اليوم هو مواصلة لدرب الفساد في الأمس العفاشي، ولا يفوتنا ضلوعهم في دعم خلايا الدعارة بالمال والفتيات والفتاوى الدينية مؤخّراً وقديما، ولا يفوتنا ضلوعهم في تدريب وتدريس خلايا الإجرام والتكفير في مساجدهم وجامعاتهم الخَاصَّة، وغرس المنهج التكفيري في المناهج الدراسية والدينية بشتى أنواعها، فهذا الحزب هو حزب صهيوني بامتياز، وما صعتر والزنداني إلا كـ أبي بكر البغدادي وبـلعيدي وأمثالهما من المجرمين.

وما قام به النظام السعودي من سياسة قذرة في شراء (سميرة مارش) إلَّا دليل على إفلاسهم الأخلاقي والسياسي وتخبطهم وسقوطهم في حفرة الهزيمة، فكيف سيتجرؤون من إدراج اسمها في قائمة الاسرى!! فهذه الخطوة دليل على مشروعهم الاستيطاني في اليمن وهي نقطة سوداء عليهم كما هي على حزب الأوساخ وكل أدوات العدوان في المنطقة.. ويبقى الدور على فوهات البنادق في الشمال والجنوب.. إلى هنا ويكفي.

تليقرام انصار الله
قد يعجبك ايضا