حماس: حديث فتح عن المصالحة يتعارض مع سلوكها المخالف للإجماع الوطني

موقع أنصار الله  – فلسطين المحتلة– 6 ربيع الآخر ١٤٤٢ هـ

قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، إن حديث قيادة حركة فتح عن اهتمامها بمسار المصالحة يتعارض تمامًا مع سلوك هذه القيادة السياسي المخالف للإجماع الوطني.

وأكد المتحدث باسم الحركة حازم قاسم في تغريدة عبر تويتر، أن هذا التعارض تجسد أخيرًا بقرار السلطة العودة للعمل بالاتفاقات مع العدو الصهيوني والتنسيق الأمني مع جيشه.

وقال قاسم “على السلطة العودة لمربع الإجماع الوطني والتراجع عن عودتها للتنسيق الأمني”.

والثلاثاء الماضي أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ عن عودة العلاقات مع العدو الصهيوني كما كانت.

وجاء ذلك في منشور للشيخ على حسابه في “تويتر”، كتب فيه إنه “على ضوء الاتصالات التي قام بها الرئيس بشأن التزام إسرائيل بالاتفاقيات الموقعة معنا، واستنادًا إلى ما وردنا من رسائل رسمية مكتوبه وشفوية بما يؤكد التزام إسرائيل بذلك، وعليه سيعود مسار العلاقة مع إسرائيل كما كان”.

وأمس قال عباس إن خيار إنهاء الانقسام وبناء الشراكة هو خيار استراتيجي لا رجعة عنه بالنسبة لحركة “فتح” وأطرها.

جاء ذلك خلال استماعه من عضوي اللجنة المركزية لحركة “فتح” جبريل الرجوب وروحي فتوح، إلى تقرير مفصل حول مخرجات لقاءات القاهرة مع حركة “حماس”.

وشدد عباس على أن “فتح” ملتزمة بالتفاهمات كافة التي تحققت في حوارات اسطنبول والدوحة وبيروت ودمشق، ومخرجات اجتماع الأمناء العامين للفصائل، وتفاهمات اسطنبول بين حركتي “فتح” و”حماس” التي صادقت عليها فصائل العمل الوطني كافة.

وكان عباس أعلن مساء 19 مايو/ أيار الماضي عن أن منظمة التحرير ودولة فلسطين أصبحتا في حل من جميع الاتفاقيات مع الحكومتين الأمريكية والصهيونية ومن جميع الالتزامات المترتبة عليها، ردًا على مخطط ضم أراضي الضفة للكيان الغاصب.

 

المصدر: وكالات

تليقرام انصار الله
قد يعجبك ايضا