زيارات ميدانية وفعاليات تكريمية في الأمانة بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد

موقع أنصار الله – صنعاء – 18 جمادى الأولى 1442 هجرية

 

افتتح رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي أحمد يحيى المتوكل ومعه رئيس المحكمة العليا القاضي عصام السماوي ووزير العدل القاضي الدكتور محمد محمد الديلمي والنائب العام القاضي نبيل العزاني اليوم السبت، معرض شهداء السلطة القضائية بديوان وزارة العدل تزامنا مع الذكرى السنوية للشهيد.

وخلال الافتتاح بحضور رئيس هيئة التفتيش القضائي القاضي أحمد الشهاري وأمين عام مجلس القضاء القاضي أحمد العقيدة ونائب رئيس المحكمة العليا القاضي أحمد عقبات ونائب وزير العدل عضو مجلس القضاء القاضي سعد أحمد هادي، اطلع رئيس مجلس القضاء على محتويات المعرض من صور شهداء السلطة القضائية، وقراءة الفاتحة على أرواحهم.

وأشار القاضي المتوكل، إلى أهمية المعرض الذي يوثق صور الشهداء وبطولاتهم في سبيل الدفاع عن الوطن.. لافتا إلى أن المعرض يعبر عن مدى اعتزاز قيادة وأجهزة السلطة القضائية بشهدائها وشهداء الوطن وما قدموه من تضحيات في مواجهة العدوان.

واعتبر رئيس مجلس القضاء الأعلى، زيارة معرض صور شهداء السلطة القضائية، محطة لاستحضار بطولات وتضحيات الشهداء التي تقتضي التكريم والسير على خطاهم ونهجهم.. لافتاً إلى أن قيادة السلطة القضائية تولي جل اهتمامها بأسر الشهداء وتقديم الرعاية والاهتمام لها كأقل واجب.

من جانبه أشاد وزير العدل، بما تميز به المعرض من تنظيم لمختلف أجنحته.. لافتا إلى عظمة الشهداء وتضحياتهم في الدفاع عن الأرض والعرض في مواجهة صلف العدوان.

وأكد القاضي الديلمي، أن إحياء الذكرى السنوية للشهيد فرصة لاستلهام الدروس والعبر من تضحيات الشهداء.. مشيراً إلى على مكانة الشهداء في قلوب اليمنيين.

كما زارت قيادة هيئات وأجهزة السلطة القضائية اليوم السبت ، ضريح الرئيس الشهيد صالح الصماد ورفاقه في ميدان السبعين وضريحي الشهيدين حسن الملصي وناصر القوبري وعدد من روضات الشهداء في مديرية سنحان في إطار الذكرى السنوية للشهيد.

وخلال الزيارة وضع رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي أحمد يحيى المتوكل ومعه رئيس المحكمة العليا القاضي عصام السماوي ووزير العدل القاضي الدكتور محمد محمد الديلمي والنائب العام القاضي نبيل العزاني ورئيس هيئة التفتيش القضائي القاضي أحمد الشهاري وأمين عام مجلس القضاء القاضي أحمد العقيدة ونائب رئيس المحكمة العليا القاضي أحمد عقبات ونائب وزير العدل عضو مجلس القضاء القاضي سعد أحمد هادي، أكليلاً من الزهور على ضريح الرئيس الشهيد الصماد ورفاقه وقرأوا الفاتحة على أرواحهم.

وفي الزيارة التي رافقهم فيها عدد من أعضاء السلطة القضائية، اعتبر رئيس مجلس القضاء الأعلى زيارة أضرحة الشهداء محطة لتذكر المواقف الجهادية للرئيس الشهيد الصماد وبقيه الشهداء في الدفاع عن سيادة الوطن وعزته وكرامته.

وأكد أن الاحتفاء الرسمي والشعبي بهذه الذكرى، رسالة واضحة لدول العدوان أن شهدائنا رموزنا وقدوتنا في التضحية وأن الشهيد الصماد والشهداء العظماء سيظلون خالدين في ذاكرة الأجيال تستلهم منهم معاني التضحية والفداء.

من جانبه أشار وزير العدل القاضي إلى أن زيارة القيادات القضائية لضريح الرئيس الشهيد الصماد تعد رسالة وفاء وعرفان له ولجميع الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن.. داعيا إلى استلهام العبر والدروس ومعاني الوفاء من الرئيس الشهيد الصماد والشهداء العظماء.

وأكد القاضي الديلمي أهمية الإقتداء بالشهداء والمضي على دربهم في مواجهة العدوان .. لافتا إلى ضرورة رفد الجبهات بالمال والرجال للتصدي للعدوان.

إلى ذلك زار رئيس مجلس القضاء الأعلى ومعه عدد من قيادات ورؤساء ووكلاء الهيئات القضائية معرضي الشهداء في حي الأصبحي بمديرية السبعين ودار سلم، واطلعوا على ما محتوياتهما من صور ومجسمات .. وأشادوا بجهود القائمين على المعرضين.

ونوهوا بتضحيات الشهداء وما سطروه من ملاحم بطولية في مواجهة قوى العدوان ومرتزقته وتقديم أرواحهم رخيصة في سبيل الدفاع عن الوطن وكرامة الأمة.

وأكدوا أن تضحيات الشهداء كانت وما زالت عامل الصمود والثبات والنصر .. داعين المولى عز وجل أن يتغمد كافة شهداء الوطن بواسع رحمته وعظيم مغفرته ويسكنهم فسيح جناته ويمن بالشفاء على الجرحى.

ووضع رئيس مجلس الشورى محمد حسين العيدروس اليوم السبت ، إكليلاً من الزهور على ضريح الرئيس الشهيد صالح الصماد ورفاقه بميدان السبعين بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد.

وقرأ رئيس مجلس الشورى ونائب رئيس المجلس عبده محمد الجندي ومعهما عدد من أعضاء مجلس الشورى ومحافظو محافظات عدن طارق سلام، وحضرموت لقمان باراس، وشبوة أحمد الأمير، والمهرة القعطبي علي حسين، والقائم بأعمال وزير السياحة أحمد العليي ورئيس مجلس التلاحم القبلي الشيخ ضيف الله رسام، الفاتحة على روح الرئيس الشهيد الصماد و رفاقه، الذين إرتقت أرواحهم إلى بارئها بعد حياة حافلة بالعطاء.

ولفت العيدروس إلى أن الرئيس الشهيد الصماد لم يدخر خلال تحمله مسؤولية قيادة الوطن جهداً في سبيل بناء الدولة وإرساء مبادئ العمل المؤسسي من خلال مشروعه ” يد تحمي .. ويد تبني” بالتوازي مع معركة التصدي للعدوان.

وأشار إلى أن الرئيس الشهيد الصماد سيظل علامة فارقة في ذاكرة ووجدان الشعب اليمني وقدوة في الحنكة السياسية الوطنية القيادية، ورمزاً للإستبسال والإيمان بعدالة القضية, وكان مثالاً للقوة والصلابة في التصدي للعدوان.

كما زار رئيس مجلس الشورى ونائب رئيس المجلس وأعضاء مجلس الشورى ومحافظو محافظات عدن وحضرموت وشبوة والمهرة والقائم بأعمال وزير السياحة ورئيس مجلس التلاحم القبلي، معرض الصور الفوتوغرافية لشهداء أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية, ومعرض صور شهداء القوى البشرية لوزارة الدفاع، ومعرض صور شهداء الهيئات والدوائر المركزية لوزارة الدفاع وشهداء المنطقة العسكرية السادسة.

وضمت المعارض صور المئات من شهداء الوطن الذين سطروا أروع الملاحم في مواجهة العدوان.

كما قام رئيس مجلس الشورى بمنح الشهداء من أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية درع مجلس الشورى التكريمي وفاءً وعرفاناً للتضحيات الجسيمة التي قدمها الشهداء من أبناء تلك المحافظات دفاعاً عن الحرية والوحدة، وقد إستلم الدرع محافظو المحافظات الجنوبية والشرقية الحاضرين.

كما نظم مكتب رئاسة الجمهورية اليوم السبت بصنعاء فعالية تكريمية لأسر وذوي شهداء موظفي مكتب الرئاسة في الذكرى السنوية للشهيد 144هـ.

وفي الفعالية أشار نائب وزير الأوقاف والإرشاد العلامة فؤاد محمد ناجي إلى أهمية إحياء ذكرى سنوية الشهيد لتبيين المنهج السديد والتأكيد على عظم المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع تجاه تضحيات الشهداء العظماء.

وأوضح أن ذكرى سنوية الشهيد لهذا العام تتزامن مع ذكرى استشهاد القائد قاسم سليماني ورفيقه أبو مهدي المهندس، لتؤكد واحدية الموقف والقضية وعالمية الخط والمنهج لا سيما وقد افتضح العملاء وسقطت الأقنعة عن أولئك الذين داروا في فلك العمالة.

ولفت العلامة ناجي إلى أن العام الماضي كان حافلاً بالانتصارات وتضحيات الشهداء التي أثمرت نصرا كبيرا تحررت من خلالها مديريات ومحافظات ورجحت كفة الشعب اليمني الصابر وقلبت الطاولة على الأعداء.

وقال” إن استمرار التحرك في ذات المسار ستتحرر كافة الأراضي اليمنية وستنتهي دول العدوان والتوجه لبناء مستقبل اليمن، لقيادة ركب الحضارة الاسلامية والعربية”.

وأضاف “في سنوية الشهيد تتحول هذه الذكرى إلى مدرسة يستلهم منها الجميع الدروس والعبر وأصبحت ثقافة عامة من خلال الاحتفالات والفعاليات الشعبية والرسمية في كافة المديريات والتي أصبحت كابوسا يهدد الاعداء لمعرفتهم أنه من المستحيل هزيمة شعب يعشق الشهادة ويعظم الشهداء”.

وخلال الفعالية بحضور رئيس هيئة رفع المظالم بمكتب رئاسة الجمهورية القاضي عبدالملك الأغبري ورئيس المركز الوطني للوثائق القاضي علي أبو الرجال ورئيس المركز الوطني للمعلومات مسعد النمري، أوضح رئيس الدائرة الإعلامية بمكتب رئاسة الجمهورية زيد الغرسي أن مكتب الرئاسة كان له شرف الدفاع عن الوطن وقدم كوكبة من الشهداء في مواجهة العدوان الأرعن إلى جانب أبطال الجيش واللجان الشعبية وكافة شرفاء وأحرار الوطن.

وأشار إلى أهمية الفعالية التكريمية لأسر شهداء مكتب الرئاسة والتي تعبر عن جزء من الوفاء والعرفان لتضحيات الشهداء والتأسي بهم في أعمالهم وإخلاصهم وصدقهم مع الله تعالى.

وبيّن الغرسي أن الشهداء العظماء قدموا أرواحهم ليعيش الجميع في أمن واستقرار وعزة وكرامة ويبقى الوطن حرا مستقلا، قراره بيد أبنائه وليس بيد الخارج يأبى الظلم لكل الطواغيت والمستكبرين وأي وصاية خارجية.

فيما عبرت كلمة أسر الشهداء التي ألقاها ضيف الله أبو تحية، عن الامتنان للقائمين على إحياء هذه الذكرى وتكريم ذوي الشهداء باعتبارها من أهم المناسبات بدلالاتها ومضمونها والتي تذكر بعزة وكرامة الشهداء واحسانهم في تحملهم للمسؤولية واستثمار حياتهم جهادا في سبيل الله.

وأكد أبو تحية السير على نهج الشهداء والحفاظ على المبادئ والقيم التي خلدوها والبناء الذي شيدوه كل في إطار عمله ومسؤوليته.

تخلل الفعالية التي حضرها رؤساء الدوائر بمكتب رئاسة الجمهورية ومدير إدارة الشكاوى حمود غابش وعدد من المعنيين، قصيدة للشاعر سامي عبيد بعنوان “صدق الورى” عبرت عن مكانة وتضحيات الشهداء.

وفي ختام الفعالية تم تكريم أسر وذوي الشهداء بدروع وهدايا رمزية.

وافتتح وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي اليوم السبت، معرض صور الشهداء القادة وشهداء التوجيه المعنوي الذي أقامته دائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة.

وخلال افتتاح المعرض بحضور مساعد وزير الدفاع للموارد البشرية اللواء الركن علي الكحلاني ورئيس هيئة القوى البشرية اللواء عبدالله البزاغي ونائب رئيس هيئة الإسناد اللوجستي اللواء الركن عبدالملك الدرة وعدد من مدراء الدوائر والكليات والقيادات العسكرية، قال وزير الدفاع ” إننا اليوم نرى ثمار تضحيات شهداؤنا العظماء قد أينعت نصراً وعزة وأنجزت مساقاً تاريخياً مشرقاً ومشرفاً لكل اليمنيين”.

وأوضح أن الشهادة في سبيل الله ومن أجل سيادة اليمن شرف ما بعده شرف وسنضل نتذكر شهدائنا بمهابة وإجلال وإكبار وإعزاز ما حيينا.

وأضاف وزير الدفاع ” نقول للغزاة والمحتلين هؤلاء هم رجال اليمن وهؤلاء هم أبطال يحبون الموت كما تحبون أنتم الحياة”.

وبمناسبة عام 2021م وجه اللواء العاطفي رسالة لليمنيين الذين يقاتلون في صف العدوان بأن عليهم تذكر ما قاله المولى عز وجل (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ).

وأضاف” دول تحالف العدوان خداعين وخونة سلموا وباعوا أوطانهم من عشرات السنين وهم الآن يسعون لتسليم وبيع الأرض اليمنية للكيان الصهيوني ولدول أجنبية”.

وخاطب الذين لا يزالون في صف العدوان قائلاً” هناك كثير من المواقع والمناطق المحتلة بإمكانكم زيارتها إذا سمحوا لكم لتشاهدوا مراكز القيادة والسيطرة وشبكات التنصت والتجسس وجنود وضباط الكيان الصهيوني في هذه المواقع وللأسف الشديد من يقدمون لهم الخدمات المختلفة والحراسات والدوريات هم من أبناء دول تحالف العدوان على اليمن”.

كما وجه وزير الدفاع رسالة لأبناء الشعب اليمني في الداخل وفي الخارج مفادها” أن باطن الأرض خير وأعز وأشرف لنا من ظاهرها وأفضل من أن نطبع أو نسلم شبر من أرض اليمن”.

واختتم اللواء العاطفي تصريحه ” وعداً منا لشهدائنا العظماء بأن العام الجديد سيكون مظلم ومؤلم لأعداء الأمة وأعداء الوطن وأعداء الشعب اليمني الحر”.

وكان وزير الدفاع قد طاف بأجنحة المعرض واطلع على ما يحتويه من صور ومجسمات ولوحات تجسد عظمة التضحية والشهادة في الدفاع عن الوطن .. معبراً عن الشكر لدائرة التوجيه المعنوي والقائمين على المعرض على جهودهم في إعداد وتجهيز المعرض.

كما زار منتسبو دائرة الاتصالات العسكرية اليوم الجمعة بصنعاء ضريح الشهيد الرئيس صالح الصماد ومرافقيه وروضة الكبسي.

وخلال الزيارات تم وضع إكليلين من الزهور على أضرحة الشهداء وقرأوا الفاتحة على أرواحهم الطاهر.

وأشار نائب مدير دائرة الاتصالات العسكرية العميد عبد الخالق حطبة إلى أن الذكرى السنوية للشهيد هي ذكرى الوفاء لتضحيات الشهداء وتجديد العهد وتأكيد العزيمة في السير على دربهم العظيم حتى تحقيق النصر الكامل والمبين، موضحاً أن تضحيات الشهداء الأبرار هي التي صنعت الانتصارات الحاسمة وأثمرت عزاً ومجداً للوطن والشعب.

من جانبه أشار مساعد مدير دائرة الاتصالات العقيد محمد يحيى الحيفي إلى أهمية إحياء الذكرى السنوية للشهيد لنتزود ونستلهم منها أعظم الدروس في البذل والعطاء وحب التضحية والفداء ليحيا الوطن والشعب بأمن وحرية وكرامة.

وزار منتسبو قاعدة الإصلاح المركزية اليوم بصنعاء روضة الشهداء بالحشوش بأمانة العاصمة تم خلالها وضع إكليل من الزهور على أضرحة الشهداء وقرأوا الفاتحة على أرواحهم الطاهرة.

وخلال الزيارة أشار مدير دائرة قاعدة الإصلاح المركزية العميد الركن عبدالجليل الذاري إلى أن الشهداء هم الأعظم والأكرم منا جميعا، إذ وهبوا أنفسهم وأرواحهم من أجل أن يحيا الشعب حراً كريما، مؤكداً السير على نهج الشهادة ودرب الشهداء حتى تحقيق النصر.

إلى ذلك نظمت جمعية معاقي وجرحى الحرب للقوات المسلحة والأمن اليوم السبت بصنعاء حفلاً خطابياً، وافتتاح معرض صور الشهداء من جرحى الجمعية وأبناءهم إحياء للذكرى السنوية للشهيد.

وأشاد مساعد وزير الدفاع للموارد البشرية اللواء الركن علي الكحلاني، في الحفل الذي حضره نائب رئيس هيئة الإسناد اللوجيستي اللواء الركن عبدالملك الدرة ومدير دائرة الاستخبارات العسكرية العميد الركن علي محمد أبو حليقة ومدير دائرة التدريب العسكري العميد ناصر حميد ونائب مدير دائرة الرعاية الاجتماعية العقيد إبراهيم الوجيه، بدور الشهداء والجرحى وأبناءهم من منتسبي الجمعية الذين كان لهم شرف الإسهام في الدفاع عن الوطن في مواجهة تحالف الشر والعدوان.

وأكد أن القيادة الثورية والسياسية وقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة تولي أسر الشهداء ومعاقي وجرحى الحرب جل الرعاية والاهتمام.

واعتبر الذكرى السنوية للشهيد، محطة هامة لشحذ الهمم والتزود من مآثر الشهداء بالعزيمة والإرادة للحشد والتعبئة لمواصلة مواجهة الغزاة والعملاء والذود عن حمى الوطن.

من جانبه أوضح رئيس جمعية معاقي وجرحى الحرب للقوات المسلحة والأمن العقيد يوسف الشميري أن هناك كوكبة من منتسبي الجمعية من الجرحى أرتقوا شهداء وهم يدافعون عن الوطن.

وقال ” البعض من الجرحى قدم شهيد والبعض الآخر شهيدين فيما لا يزال عدد من الجرحى وأبناء الجرحى يرابطون في مختلف جبهات العزة والكرامة لمواجهة تحالف العدوان والمرتزقة”.

وأشاد العقيد الشميري باهتمام القيادة الثورية والسياسية وقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة ودائرة الرعاية الاجتماعية بجرحى ومعاقي الحرب وأسر الشهداء من منتسبي القوات المسلحة والأمن واللجان الشعبية.

فيما أكدت كلمة أسر الشهداء، أن العدوان مهما أوغل في ارتكاب جرائمه فلن تزيد أبناء الشعب اليمني إلا قوة وإصراراً على مواصلة الكفاح والسير على درب الشهداء لمواجهة طواغيت العصر بقيادة أمريكا وإسرائيل وأذنابهم في الرياض وأبو ظبي.

وفي ختام الحفل، كرم مساعد وزير الدفاع والقيادات العسكرية، أسر الشهداء بالشهادات التقديرية والهدايا الرمزية.

وكان مساعد وزير الدفاع والقيادات العسكرية وأسر الشهداء، قد اطلعوا على معرض صور الشهداء الذي أقامته الجمعية لكوكبة من الشهداء من جرحى الجمعية وأبناءهم.

ونظمت دائرتا الأشغال والهندسة العسكرية اليوم بصنعاء فعالية بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد.

وخلال الفعالية، التي حضرها مدير دائرة الهندسة العسكرية العميد ركن صالح الخضر محمد ونائب مدير دائرة الهندسة للشؤون العسكرية العقيد ركن مهندس فاروق أحمد سعيد، القيت عدة كلمات أشارت إلى أن الذكرى السنوية للشهيد مناسبة لاستشعار قيمة الشهادة وعظمتها، وأن يستشعر الجميع مسئوليتهم تجاه أسر الشهداء.

وأوضحت الكلمات أن الشهداء وأسرهم يستحقون أسمى معاني الوفاء والعرفان لأنهم دون غيرهم من وهبوا أنفسهم وأرواحهم لله والوطن ومن أجل أن نعيش بكرامة وعزة وشرف.

 وأكدت ضرورة أن نقتدي بالشهداء ونلتحق بالجبهات كلا في مجاله واختصاصه.

وفي ختام الفعالية، التي تخللها قصيدتان شعريتان، قام عدد من ضباط وأفراد الدائرتين بزيارة لمعرض صور الشهداء و لروضتي الشهداء بسعوان الأوسط وشعوب.

كما زاروا ضريح الشهيد الرئيس الصماد تم خلالها وضع إكليل من الزهور وقراءة الفاتحة على أضرحة الشهداء في الروضتين وضريح الرئيس الصماد.

ونظمت الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية اليوم السبت بصنعاء فعالية تكريمية لأسر شهداء موظفي الأمانة العامة، في الذكرى السنوية للشهيد.

وفي الفعالية أوضح أمين عام رئاسة الجمهورية حسن أحمد شرف الدين أن تكريم أسر الشهداء، أقل ما يمكن نظير تضحيات الشهداء من ذويهم في الدفاع عن الوطن.

وأكد اهتمام الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية بأسر الشهداء وذويهم وتقديم سبل الرعاية لهم بما يليق بتضحيات الشهداء.

ولفت شرف الدين إلى أن إحياء ذكرى سنوية الشهيد، يستلهم منها الجميع الدروس والعبر في الفداء والتضحية من أجل الوطن وسيادته واستقلاله .. مجدداً العهد بالمضي على نهج الشهداء لنيل الحرية والعزة والكرامة.

فيما أشار مستشار أمين عام رئاسة الجمهورية إبراهيم المحطوري إلى عظمة الشهادة ومكانة الشهداء عند الله تعالى والمجتمع.

وذكر أن تكريم أسر شهداء الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، يأتي وفاءً وعرفاناً بتضحيات الشهداء وما سطروه من ملاحم في نصرة الحق والدفاع عن المستضعفين والمظلومين.

كلمة أسر الشهداء التي ألقاها والد الشهيد محمد أحمد عصام، عبرت عن الامتنان للأمانة العامة لرئاسة الجمهورية على تكريم أسر الشهداء.

وحثت الجميع على استمرار رفد الجبهات بالرجال والمال والعتاد للدفاع عن الوطن ودحر الغزاة والمحتلين.

تخلل الفعالية قصيدة للطفل هاشم المؤيد عبرت عن تضحيات الشهداء وخلودهم ومكانتهم عند الله تعالى وتكريم أسر الشهداء بدروع وهدايا رمزية.

وافتتح أمين عام رئاسة الجمهورية حسن أحمد شرف الدين، اليوم السبت ، معرض الشهداء المحوري لمدارس أحياء القبة والدائري والزراعة بمديرية معين بأمانة العاصمة.

واطلع شرف الدين ومعه رئيس المكتب الفني بوزارة التربية علي الحيمي ومدير مكتب التربية بالأمانة زياد الرفيق، على أجنحة المعرض الذي حمل اسم “الدكتور أحمد حسن شرف الدين” وما تضمنه من صور الشهداء ومقتنياتهم، وبعض مؤلفات الشهيد شرف الدين.

ويحتوي المعرض على مجسمات فنية تبرز بطولات الجيش واللجان الشعبية وكذا مستوى تطور الصناعات العسكرية والصاروخية. 

واشاد أمين عام رئاسة الجمهورية بالجهود المبذولة في تنظيم هذا المعرض الذي أظهر جانبا من التضحيات الكبيرة للشهداء في ميدان العزة والكرامة.

وحث على الاهتمام بأسر الشهداء  ورعايتهم، مؤكدا على مواصلة السير على دربهم في مواجهة العدوان وإفشال مخططاته.

من جانبهما أشار الحيمي والرفيق، إلى أهمية إحياء الذكرى السنوية للشهيد لترسيخ ثقافة الاستشهاد واستلهام الدروس والعبر من تضحيات الشهداء، والسير على خطاهم للدفاع عن العرض والأرض.

حضر الافتتاح مشرف المديرية سامي شرف الدين وأسر وذوي الشهداء وقيادات تربوية ورؤساء أقسام المنطقة التعليمية ومدراء ومديرات المدارس المشاركة، وشخصيات اجتماعية.

كما زارت قيادة وزارة النقل والهيئات التابعة لها، اليوم السبت ، ضريح الرئيس الشهيد صالح الصماد ورفاقه بالعاصمة صنعاء في ذكرى سنوية الشهيد 1442هـ.

وخلال الزيارة وضع وزير النقل زكريا الشامي ورئيس هيئة تنظيم شؤون النقل البري وليد الوادعي وكيل هيئة الطيران المدني والأرصاد رائد طالب جبل ووكلاء وزارة النقل عادل المداني وخالد النمر ومدراء العموم، إكليلاً من الزهور على ضريح الشهيد الصماد ورفاقه وقراءة الفاتحة على أرواحهم وكافة شهداء الوطن.

واعتبر وزير النقل زيارة ضريح الشهيد الصماد محطة للوقوف أمام شخصية تحيي في النفوس معاني العزة والكرامة والبذل والعطاء وفرصة لتذكر مواقفه وكافة الشهداء.

وأشار إلى البصمات التي تركها الشهيد الصماد في الدفاع عن الوطن وإفشال مخططات العدوان التي تستهدف اليمن أرضاً وإنساناً.

ولفت الوزير الشامي إلى عظمة التضحية والاستبسال التي قدّمها الرئيس الشهيد الصماد وكافة شهداء الوطن ذوداً عن حياض الوطن وأمنه واستقراره وسيادته واستقلاله.

وعبر الجميع عن الفخر والاعتزاز بتضحيات الشهداء الذين بذلوا أرواحهم في الدفاع عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية وفي المقدمة الرئيس الشهيد صالح الصماد.

إلى ذلك زار وزير النقل ومرافقوه روضة الشهداء في الخمسين، ووضعوا إكليلاً من الزهور وتم خلالها قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم فداءً للوطن.

ونظمت وزارة الخدمة المدنية والتأمينات اليوم السبت، فعالية خطابية بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد.

وفي الفعالية التي حضرها نائب رئيس مجلس النواب عبده الجماعي ورئيس اللجنة العليا للانتخابات القاضي محمد السالمي, اعتبر عضو المكتب السياسي لأنصار الله يحيى قاسم أبو عواضه، إحياء ذكرى الشهيد تعبيرا عن الفخر والاعتزاز بالشهداء ومحطة لاستلهام الدروس والعبر والتزود بقيم العزم والإرادة والثبات التي جسدوها في مواجهة التحديات.

وأشار إلى أن الشهادة هي حياة لأصحابها الذين جادوا بأرواحهم في سبيل الله, كما أنها حياة عز وكرامة وحرية واستقلال للأمة التي تقدم الشهداء.

وقال” نحيي هذه الذكرى العظيمة لنتعرف على عظمة الشهيد وفضل الاستشهاد في القرآن وتأكيد السير على خطى الشهداء والوفاء لأسرهم وأبنائهم”.

فيما أشار نائب رئيس مجلس الشورى عبده الجندي، إلى أن إحياء الذكرى السنوية للشهيد يعكس اهتمام القيادة الثورية بأسر الشهداء وذويهم عرفانا بما قدموه من تضحيات في سبيل الدفاع عن الوطن.

ولفت إلى أن الشعب اليمني بفضل إرادته القوية وإيمانه وصموده وتضحيات شهدائه قاوم العدوان وأفشل مخططاته.

وقال” الشهداء أحباب الله الذي قضت إرادته أن يكونوا بجواره, وبفضلهم وصمود الشعب اليمني أخضعنا الآلة الأمريكية والإسرائيلية “.

وأكد الجندي في الفعالية التي حضرها وزيرا الدولة الدكتور حميد المزجاجي وعبدالعزيز البكير، أن إحياء الذكرى السنوية للشهيد، محطة للتذكير بعطاء الشهداء العظام والوفاء لهم من خلال الاهتمام بأسرهم وذويهم.

بدوره أكد نائب وزير الخدمة المدنية عبدالله المؤيد أن الشهداء هم عظماء الأمة الذين عظمهم الله وأكرمهم لوفائهم وصدقهم وتضحياتهم بأرواحهم.

ولفت إلى المسؤولية التي تقع على عاتق الجميع تجاه الشهداء وأسرهم وذويهم ومواصلة السير على دربهم في مواجهة العدوان، حاثا على الاستمرار في رفد الجبهات بالمال والرجال والعتاد دفاعا عن الأرض والعرض.

كلمة أسر شهداء الخدمة المدنية ووحداتها التي ألقاها علي العاضي، عبرت عن الشكر لقائد الثورة والقيادة السياسية ووزارة الخدمة ووحداتها، على الاهتمام بأسر الشهداء وتلمس همومها.

وأكدت أن تنظيم هذه الفعاليات تسهم في تعزيز الصمود والتضحية والاستبسال في مواجهة العدوان.

تخلل الفعالية بحضور رئيس الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات إبراهيم الحيفي ورئيس المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية شرف الكحلاني وعميد المعهد الوطني للعلوم الإدارية الدكتور محمد الخالد ووكيل وزارة الأوقاف الشيخ صالح الخولاني ووكلاء وكوادر وزارة الخدمة المدنية ووحداتها ورئيس جامعة صعدة الدكتور عبدالعزيز الحمران, فقرة إنشادية وقصيدة للشاعر عبدالسلام المتميز، عبرت عن عظمة الشهداء وتضحياتهم، وتكريم أسر الشهداء.

وافتتح وكيل وزارة الشباب والرياضة المساعد لقطاع المشاريع طارق إسماعيل حنش والمشرف الاجتماعي بأمانة العاصمة إسماعيل الجرموزي اليوم السبت ، معرض الشهداء الأول على مستوى الجمهورية.

ويحتوي المعرض بمدرسة الطهيف بحي الأصبحي بمديرية السبعين، في إطار ذكرى سنوية الشهيد، على صور الشهداء ومجسمات تبرز عظمة التضحيات التي قدّمها الشهداء في الذود عن حياض الوطن وسيادته واستقلاله.

وأشاد الوكيل حنش والجرموزي بتضحيات الشهداء وما سطروه من ملاحم بطولية في مواجهة العدوان وإفشال مخططاته التي تستهدف اليمن أرضاً وإنساناً.

وعبرا عن الفخر والاعتزاز بتضحيات الشهداء ودلالات ما تضمنه المعرض من صور للشهداء واستبسالهم في الدفاع عن الوطن وعزة وكرامة أبنائه.

وأكد حنش والجرموزي أهمية إحياء ذكرى سنوية الشهيد لاستلهام الدروس والعبر من تضحيات الشهداء، والسير على دربهم حتى تحقيق النصر المؤزر.

فيما أشار مدير مؤسسة الشهداء بأمانة العاصمة سامي موسى إلى منزلة وفضل ومكانة الشهداء والتضحيات التي سطروها في الدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره.

ولفت إلى أن الاحتفاء بهذه الذكرى، يؤكد على دور الشهداء في استنهاض إرادة الشعوب وعزيمتها في مواجهة قوى الاستكبار والطغيان.

حضر الافتتاح عدد من المشائخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية بالمديرية.

وزار وزير الشؤون القانونية الدكتور إسماعيل المحاقري اليوم السبت، ضريح الرئيس الشهيد صالح الصماد ورفاقه بميدان السبعين في الذكرى السنوية للشهيد 1442هـ.

وقرأ الوزير المحاقري وقيادات الوزارة والموظفين، الفاتحة على روح الشهيد الصماد، مبتهلين إلى العلي القدير أن يسكنه وكافة شهداء الوطن الفردوس الأعلى مع الأنبياء والصديقين.

كما قام وزير الشؤون القانونية بزيارة روضة الشهداء في منطقة الجراف بأمانة العاصمة.

وخلال الزيارة أشاد الدكتور المحاقري بتضحيات الشهداء الذين قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل عزة الشعب اليمني.

رافقه وكيلا الوزارة عدنان المحطوري والدكتور عبدالله بركات ورئيس مركز التدريب القانوني الدكتور محمد المحبشي وعدد من مدراء العموم والموظفين بالوزارة.

كما نظمت هيئة مستشفى الثورة العام النموذجي بصنعاء اليوم السبت ، فعالية تكريمية لأسر الشهداء في إطار الذكرى السنوية للشهيد .

وفي الفعالية أشار وزير الصحة العامة والسكان الدكتور طه المتوكل إلى أن تضحيات الشهداء أثمرت عزة ونصرا وأسقطت المؤامرات الإجرامية التي استهدفت اليمنيين واستقلالهم.

ولفت إلى أهمية الذكرى السنوية للشهيد في استلهام الدروس والعبر من تضحيات الشهداء وصمودهم .. داعيا الجميع إلى البذل والعطاء لأسر الشهداء والاهتمام بهم عرفاناً بما قدموه من تضحيات.

وتطرق الدكتور المتوكل إلى تضحيات منتسبي القطاع الصحي الذي قدم الكثير من الشهداء الذين كانوا في مقدمة الصفوف لنقل الجرحى .. مؤكدا أن تكريم كوكبة من أسر شهداء هيئة مستشفى الثورة وأقاربهم يأتي عرفاناً بما قدمه ذويهم من تضحيات في سبيل الدفاع عن العزة والكرامة.

وثمن صمود الكادر الصحي في الهيئة واستمرارهم في تقديم الخدمات رغم الظروف التي تمر بها البلاد .. مباركا للقيادة الجديدة للهيئة ثقة القيادة السياسية من أجل الارتقاء بالخدمات الصحية بالهيئة.

وأكد وزير الصحة أهمية استعادة دور مستشفى الثورة العام كونه المرجعية في تقديم الخدمات الطبية والعلاجية للمواطنين في مختلف المحافظات.

من جانبه أشار رئيس هيئة مستشفى الثورة الدكتور عبدالملك جحاف إلى أن صمود الشعب اليمني ثمرة لثقافة الشهادة والاستشهاد والبذل والعطاء التي جسدها اليمنيون في أروع صورها.

ولفت إلى أهمية استغلال الذكرى السنوية للشهيد لتفقد أحوال أسر وذوي الشهداء وتلمس احتياجاتهم عرفانا بما قدموه من تضحيات في مواجهة العدوان.

وأكد الدكتور جحاف ضرورة تكاتف جهود كافة الكوادر الصحية والفنية والإدارية للارتقاء بالخدمات في الهيئة وتخفيف معاناة المرضى.

وفي الختام تم تكريم أسر الشهداء من منتسبي الهيئة بهدايا عينية ومبالغ مالية.

بدوره أكد نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور علي يحيى شرف الدين، أن تعزيز ثقافة الجهاد كفيل بإحباط مؤامرات ومخططات الأعداء .

وأشار نائب وزير التعليم العالي في فعالية خطابية بالذكرى السنوية للشهيد نظمتها اليوم السبت الجامعة الإماراتية الدولية بالتعاون مع ملتقى الطالب الجامعي، إلى أهمية استحضار تضحيات الشهداء والسير على دربهم حتى تحقيق النصر.

واعتبر شرف الدين، التسلح بالعلم والمعرفة في ظل العدوان، جبهة من جبهات مواجهة العدوان.. لافتا إلى مفهوم الشهادة ومعانيها في البذل والعطاء والتضحية والفداء.

فيما أشار رئيس الجامعة الدكتور نجيب الكميم، إلى أن الذكرى السنوية للشهيد محطة لتخليد ذكراهم واستذكار مآثرهم لزيادة العزم والثبات والصمود في مواجهة التحديات.

وأكد أن سنوية الشهيد من أهم المناسبات بدلالتها وتقديراً لأسر الشهداء الذين قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الدفاع عن الوطن.

تخلل الحفل بحضور قيادات التعليم العالي وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام، فقرات وعرض بعنوان ” شهداءنا عظماءنا “، وتكريم أسر وأقارب الشهداء من منتسبي الجامعة بمبالغ مالية وشهادات تقديرية، وكذا تكريم الفائزين في المسابقة الثقافية بذات المناسبة.

كما كرمت الجامعة، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومؤسسة الشهداء بدرعي الجامعة لدورهما في التنسيق لإحياء الذكرى السنوية للشهيد، وافتتاح معرض الصور والمجسمات الخاصة بالشهداء.

وزار مدير كلية الشرطة العميد هاجس الجماعي اليوم ‏السبت ، ضريح ‏الرئيس الشهيد صالح علي الصماد ورفاقه في ميدان ‏السبعين ‏بأمانة العاصمة في الذكرى السنوية للشهيد‎.‎

وقرأ العميد هاجس ومعه نائب مدير الكلية للشؤون التعليمية ‏العميد قائد بن قائد ونائب المدير للشؤون المالية والإدارية العميد ‏محمد القاضي وضباط كلية الشرطة ، الفاتحة ‏ترحماً على أرواح ‏الشهيد الصماد ورفاقه، مؤكدين أن دماء الشهداء روت تراب ‏الوطن الطاهر بالعزة والكرامة، اثناء مواجهة المحتلين ‏والمنافقين‎.

وجدد الزائرون التأكيد على المضي قدما على خطى الشهداء ‏حتى يتحقق النصر ويندحر الغزاة‎.‎

كما زار مدير وضباط الكلية روضتي الشهداء بشارع الخمسين ‏وشارع المطار ومعرض ‏شهداء القوات المسلحة بميدان السبعين‌‎.‎

كما نظم قطاع تعليم الفتاة بوزارة التربية والتعليم إحتفائية خطابية وفنية وثقافية في سنوية ذكرى الشهيد بالقاعة الكبرى بديوان عام الوزارة.

وخلال الفعالية التي جسدت فقراتها الفنية والانشادية والمسرحية معاني ومفاهيم الشهادة والشهداء وأهم ما يجب علينا تجاه الشهداء وأسرهم ، أكد وكيل قطاع تعليم الفتاة بشرى المحطوري على أهمية إحياء هذه المناسبة ودورها في التعبئة الجهادية ، مبينة أن ثقافة الجهاد والاستشهاد منبثقة من تعاليم القرآن الكريم.

حضر الفعالية مدير عام تعليم المرأة في الوزارة حنان الشامي وطالبات مدرستي رابعة العدوية والوحدة العربية.

وفي سياق متصل وضع وزير الزراعة والري المهندس عبد الملك الثور ونائبه الدكتور رضوان الرباعي اليوم، إكليلا من الزهور على ضريح الرئيس الشهيد صالح الصماد ورفاقه بميدان السبعين.

وقرأ الوزير ونائبه ومعهما مستشار وزارة الزراعة والري المهندس يحيى الحوثي ومنتسبي الوزارة وموظفيها، الفاتحة على روح الرئيس الشهيد صالح الصماد ورفاقه.

وأشار وزير الزراعة إلى أهمية الزيارة التي تأتي في إطار الذكرى السنوية للشهيد كأقل ما يمكن تقديمه عرفانا لتضحيات الشهداء ودمائهم الزكية التي قدموها في سبيل الدفاع عن الوطن وأمنه واستقلاله.

وأكد  أهمية الاستفادة من تضحيات الشهداء في تعزيز قيم العزة والكرامة والإباء ومواصلة الصمود في مواجهة العدوان والطغاة والمستكبرين ، فضلا عن ترسيخ مبادئ الولاء والانتماء والفداء حتى تحقيق النصر.

وأشار إلى بصمات الشهيد الصماد في الدفاع عن الوطن وإفشال مخططات العدوان التي تستهدف اليمن أرضاً وإنساناً.

ولفت الوزير الثور إلى عظمة التضحية والاستبسال التي قدّمها الرئيس الشهيد الصماد وكافة شهداء الوطن ذوداً عن حياض الوطن وسيادته واستقلاله.

من جانبه أكد نائب وزير الزراعة أن زيارة ضريح الشهيد الصماد تمثل محطة للوقوف أمام شخصية تحيي في النفوس معاني العزة والكرامة والبذل والعطاء وفرصة لتذكر مواقفه وكافة الشهداء العظماء واستلهام الدروس والعبر لمواصلة الصمود والثبات في مواجهة العدوان.

ولفت الدكتورإلى عظمة التضحية والاستبسال التي قدّمها الرئيس الشهيد الصماد وكافة شهداء الوطن ذوداً عن حياض الوطن.

كما نظمت جامعة صنعاء بالتعاون مع ملتقى الطالب الجامعي اليوم السبت ، فعالية خطابية ومعرضاً لصور ومجسمات الشهداء من منتسبي الجامعة في إطار الذكرى السنوية للشهيد .

وفي الفعالية التي حضرها نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات وعدد من الاكاديميين أكد رئيس جامعة صنعاء الدكتور القاسم عباس أهمية إحياء الذكرى السنوية للشهيد لاستلهام الدروس والعبر من تضحيات الشهداء وتخليداً لذكراهم والسير على دربهم حتى تحقيق النصر المؤزر.

وأشار إلى أن الشهادة في سبيل الوطن والكرامة عز وفخر لا يمكن التفريط بها وبالمبادئ التي ضحى الشهداء بأرواحهم من أجلها.

وتطرق رئيس الجامعة إلى ما تحقق من انتصارات بفضل تضحيات الشهداء منذ بداية العدوان حتى تحقيق الانجازات الكبرى التي غيرت الموازين وانتقل اليمن بفضل الشهداء من الدفاع إلى الهجوم.

من جانبه استعرض عضو رابطة علماء اليمن خالد موسى مكانة الشهداء وفضائلهم على المجتمع وأمن واستقرار الوطن.

وأعتبر احياء هذه الذكرى العظيمة تمجيداً لعطاءات الشهداء وتعزيزاً لعوامل الصمود والثبات لمواصلة السير على درهم.

فيما اشار أمين عام ملتقى الطالب الجامعي مراد العنسي الى ان احياء هذه المناسبة تعكس الوفاء لدماء الشهداء والاقتداء بمأثرهم والسير على دربهم باعتبارهم مصدر فخر واعتزاز الشعب اليمني.

تخلل الفعالية فقرات فنية معبرة عن عظمة الشهداء، تلاها تكريم أسر وأقارب الشهداء من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة.

إلى ذلك افتتح رئيس الجامعة معرض الصور والمجسمات الخاصة بالشهداء من منتسبي جامعة صنعاء الذين اجترحوا المآثر البطولية دفاعاً عن عزة وكرامة الوطن واستقلاله.

واطلع على محتويات المعرض الذي يستمر اسبوع والذي يحكي عن المكانة العظيمة للشهداء وفضائلهم في نفوس أبناء المجتمع.

 

تليقرام انصار الله
قد يعجبك ايضا