عين على القرآن وعين على الأحداث

السيد عبد الملك الحوثي : بقدر جهوزيتنا للسلام يجب ان نكون بنفس الجهوزية لمواجهة العدوان

موقع أنصار الله || أخبار محلية ||   أكد السيد عبد الملك بد الدين الحوثي أنه بقدر جهوزية شعبنا وجيشه ولجانه للسلام فإنه يجب أن يكون الجميع بنفس الجاهزية لمواجهة العدوان أو أي مخطط عسكري يخططون له .
وقال قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في خطابه اليوم بمناسبة دخول شهر رمضان المبارك أثناء مخاطبته الجيش واللجان الشعبية إن ميدان الجيش واللجان الشعبية هو أقدس وأشرف واقع يعيش فيه الإنسان في شهر رمضان المبارك حيث انتم ترابطون في الوديان والشعوب والصحارى حيث انتم في اعظم ميدان قربة الى الله ..مبيناً أن الشعب يعيشون نعمة الحرية والاستقلال بفضل الجيش واللجان الشعبية ..مؤكداً أنهم اليوم في ميدان عبادة لله ..داعياً إياهم إلى الصمود والثبات .
وأضاف السيد : قدمنا الكثير من الحلول ومن الضمانات بما يكفي لحفظ ماء وجوههم ان اثروا المصلحة العامة على المستوى الاقليمي و المحلي مالم فان مسؤليتنا التصدي لهذا العدوان ..مؤكدا أن اولئك المعتدون لا يريدون لشعبنا غير الاذى والاستعباد و قيم هذا الشعب تابى والله يابى ان يقبل بذلك
وقد خاطب السيد عبد الملك الحوثي الناشطين الاقتصاديين ورجال المال والأعمال بأن ميدان صمودهم وثباتهم هو هذا الميدان وأن عليهم التحرك فيه ..مشيراً إلى أن بوسع شعبنا الصمود ولاقلق مع التحرك الجاد والمسؤول للعمل بما يساعد شعبنا على الصمود و المواجهة .. لافتاً إلى أن الجميع معنيون بتعزيز الوحدة الداخلية على كل المستويات وعلى كل القوى وعلى كل ابناء الشعب ان تتظافر جهودهم في مواجهة هذا العدوان وهناك الكثير من المساعي لتفكيك هذه القوى .
كما خاطب السيد خلال كلمته الإعلاميين مؤكداً أن التعاطي مع مواقع التواصل الاجتماعي يجب ان يكون مسؤولا والجميع معنيون ان نضبط مواقفنا بميزان التقوى ..مشيراً إلى أن الفوضويين من الإعلاميين هم الذين يثيرون كل ضجيج ويجب على الجميع أن لا ينجروا وراء ذلك الضجيج المفتعل وأن نرتقى بمستوى التكاتف إلى مستوى أفضل ..
وبين السيد عبد الملك أنه ليس هناك مجال للتلاعب وتصفية الحسابات وأن كل من يدرك مسؤوليته سيتجه فيما يزيدنا قوة في مواجهة التحدي ..مبدياً شكره وتقديره وافتخاره بالكثير من الإعلاميين الذين يتحركون في هذا الاتجاه كما لوكانوا جنوداً في ميدان القتال تماماً بتمام وسواء بسواء ، حيث يبذلون قصارى جهدهم ويوظفون قدراتهم الإعلامية والبيانية لإظهار مظلومية هذا الشعب الذي لا نظير لمظلوميته في الأرض ويوجهون كل نشاطهم الإعلامي في فضح العدو وكشف المعتدي وتفنيد ادعاءاته ..واصفاً اياهم بالأحرار والواعون المخلصون لبلدهم والواعون لمسؤوليتهم .

تليقرام انصار الله