عين على القرآن وعين على الأحداث

عملية “تل أبيب” في عيون محللي الاحتلال وإعلامه: فشل مزدوج لأجهزة أمن العدو

شن المحللون العسكريون والسياسيون في وسائل الإعلام العبرية، جام غضبهم على المنظومة الأمنية “الإسرائيلية” وعلى حكومة نتنياهو، وتخاذلها في حماية “الإسرائيليين”.
فقد قال المحلل العسكري لصحيفة “يديعوت أحرنوت”، رون بن يشاي: “عملية قاتلة كهذه قد تحدث في الأسابيع القادمة، والسؤال الصعب كيف استطاع المنفذون الدخول إلى إسرائيل، ومن ساعدهم، وهل كانت السلطة على علم بها ولم تحذر”.؟
وأضاف بن يشاي: “عدم إغلاق الفتحات في الجدار المحيط بالضفة المحتلة هو سبب الاختراق الأمني اليوم في تل أبيب”.
فيما اعتبرت صحيفة “هآرتس”، التي قالت إن عملية “تل أبيب” جاءت بعد شهر تقريباً من استلام رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي نداف أرجمان، وهذا هو الفشل الأول له في منصبه، وخاصة وأنه قد قيل عنه بأنه صاحب خبرة طويلة في ملاحقة المقاومة الفلسطينية كونه شغل رئيس قسم العمليات في الجهاز إبان الانتفاضة الفلسطينية الثانية.
من جهته، قال موقع “والا” العبري، إن تقديرات شرطة الاحتلال تشير إلى أن أحد منفذي عملية “تل أبيب” خطط لحجز رهائن “إسرائيليين”.
وأضاف الموقع العبري، إن عملية “تل أبيب”، تعتبر فشلاً مزدوجاً، يسجل لأجهزة أمن الاحتلال “الإسرائيلي”.
وأكد على تصريحات “الا”، ما أدلى به مراسل القناة العاشرة “الإسرائيلية” ألون بن دفيد، أنه كانت لدى شرطة الاحتلال “الإسرائيلي” وجهاز الشاباك معلومات مسبقة عن شخص مسلح لديه خطة لإطلاق نار شمال “تل أبيب”.
وأضاف بن ديفيد: “الجهات الأمنية ستجد صعوبة في توجيه الاتهام لجهة فلسطينية محددة بعد العملية، خاصة أن منفذي العملية لا نشاط سياسي أو أمني سابق لهم”.
وقال مراسل القناة الثانية العبرية للشؤون العربية: “هذا أول اختبار لوزير الدفاع ليبرمان مع غزة بعد أن نقل تغريدة أبو العبد على تويتر معتبراً إياها تحد لليبرمان، كما أنه استذكر تصريحات د. محمود الزهار عندما دعا ليبرمان للقدوم إلى غزة وقال لا شك أن هذا الاختبار الأول والأبرز لليبرمان وسننتظر كيف سيتصرف”.
القناة السابعة العبرية، والمعروفة بقربها من المستوطنين، قالت إن عملية “تل أبيب” هي الاختبار الحقيقي لليبرمان، وتساءلت: “فهل سنرى إجراءات تضع حدا لتلك الهجمات”.
أما المعلقون “الإسرائيليون” على موقع “روتر نت” العبري”، فقالوا إن على وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إشعال الأمر وتصعيده ضد الفلسطينيين لأبعد حد.
ولقي “أربعة إسرائيليين” مصرعهم متأثرين بجراحهم وأصيب سبعة آخرون بجراح غالبيتهم بحال الخطر في عملية إطلاق نار مزدوجة وقعت، مساء الأربعاء، داخل مجمع “سارونة ماركت” التجاري وسط “تل أبيب”.
وبحسب المعلومات الأولية فإن عملية إطلاق النار وقعت في مجمع “سارونة” التجاري حيث تنكر المنفذون بزي متدينين يهود، مما تسبب بمقتل أربعة وإصابة سبعة على الأقل.
ونقل عن الناطق بلسان مستشفى “ايخيلوف” بـ”تل أبيب” أن حياة ثلاثة من الجرحى في خطر وأنهم يبذلون جهوداً جبارة لإنقاذ حياتهم.
وكالة القدس للأنباء
تليقرام انصار الله