الناطق باسم العمليات المشتركة العراقية : الحشد الشعبي جزء لا يتجزأ من القوات الامنية العراقية

 

موقع أنصار الله  – متابعات – 3 ذو الحجة ١٤٤٢هـ

أكد الناطق الرسمي باسم العمليات المشتركة العراقية اللواء تحسين الخفاجي، ان الحشد الشعبي اصبح جزء لايتجزأ الان من القوات الامنية العراقية ويتمتع باحترافية عالية ويتحرك ويتعامل ويتقدم في كثير من الامور.

وقال الخفاجي في حديث خاص مع مراسل “تسنيم” في بغداد، على خلفية التحركات الاخيرة لتنظيم داعش الارهابي في العراق: “رغم اننا انهينا وجود داعش عسكريا لكن لا زالت خلايا هذا التنظيم الارهابي موجودة من خلال الحواضن التي تحتوي هذه الخلايا، خصوصا الاعداد الذين استطاعوا التمترس في الجبال والصحراء والوديان في المناطق التي بيننا وبين قوات البيشمركة”.

وأضاف، “هذه المناطق كانت منذ فترة قليلة مناطق رخوة الا اننا الان بدأنا التعاون مع قوات البيشمركة الكردية من اجل تقوية هذه القوات وتقديم المساعدات لها على الحدود التي كانت توجد فيها ثغرات كثيرة ومن خلال هذه الثغرات تمكن كثير من الارهابيين عن طريق الحدود شمال شرق سوريا التسلل الى الاراضي العراقية”.

وتابع “حاول الدواعش من خلال تصعيد عملياتهم الارهابية مؤخرا التاثير على امكانية قواتنا وخلق نوع من الفتنة فيما بين القوات الامنية والشعب عن طريق، اما استهداف الحقول او المحاصيل الزراعية وابراج الطاقة الكهربائية”.

وأشار الخفاجي الى انه “بعد الهزيمة التي منيت بها داعش في العراق تحاول بشتى الطرق ان تخلق لها نصرا معنويا، وحاولت هذه العصابات ان تقوم بتغييرات في عملياتها الارهابية وخططت لتنفيذ عمليات ارهابية انتحارية تستهدف خلالها بعض الاسواق الشعبية، وبعد فشلها في ذلك اتجهت الى استهداف ابراج الطاقة الكهربائية”.

ولفت الى انه “هناك قضية مهمة يجب ان لانغفل عنها وهي ان هناك نساء حملن من داعش وانجبن اطفالا وهؤلاء الاطفال الان اصبحوا في مراحل المراهقة والشباب والكثير من هؤلاء يحملون فكرا متطرفا ويحاولون نقل افكارهم الينا وهم بالتاكيد ملاحقين ومطاردين من قبل القضاء العراقي والقوات الامنية العراقية”.

وأعتبر الخفاجي انه “من الممكن لداعش ان ينفذ بعض العمليات التخريبية المحدودة الا ان هذه العمليات وهذا التنظيم الارهابي لايستطيع ان يؤثر على قواتنا الامنية، كون قواتنا الامنية الان تختلف عما كانت عليه سابقا”.

وأكد على ان “القوات الامنية العراقية هي الان اصبحت بهذا النحو، وقيادة العمليات المشتركة تعمل بخمسة اجزاء هي الجيش العراقي والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي وجهاز المخابرات وجهاز الامن الوطني، وهذا ان دل على شيء فانما يدل على قوة المنظومة الامنية والعسكرية للاستخبارات الموجودة لدينا”.

واستطرد “وكذلك قوة العلاقة والرابطة مابين المواطنين والقوات الامنية وهذا ما لمسناه من الاهالي انفسهم بعد عدم تقبلهم لعودة كل عوائل داعش اوكل الدواعش، وهذا بالتاكيد يعطينا دافع ويعطينا اسناد ايضا”.

وشدد الخفاجي على ان “حدودنا الدولية مع الجمهورية الاسلامية في ايران مؤمنة جدا، وكذلك مع الكويت والسعودية والاردن وحتى حدودنا مع سوريا ومع تركيا نحاول تامينها بالتنسيق مع اقليم كردستان”.

وكشف ان “داعش يقف خلف انقطاع التيار الكهربائي في العراق، وداعش يستغل كل شيء من اجل رفع معنويات عناصره المهزومة، داعش يستغل النزاعات العشائرية في ديالى وحاول ان يخلق فوضى في محافظة ديالى لكن قواتنا الامنية والحشد الشعبي تمكنت من تجاوز هذه الحالة، الحشد الشعبي الان اصبح جزء لايتجزأ عن القوات الامنية العراقية ويتمتع باحترافية عالية ويتحرك ويتعامل ويتقدم في كثير من الامور”، لافتا “داعش استغل جائحه كورونا و حاول من خلالها ان يثير نوع من القلق والرعب بين المواطنين، وداعش الان يقف خلف تدمير ابراج الطاقة لكي يخلق حالة من التذمر وخصوصا في فصل الصيف وفي تلك الاماكن ايضا يحاول ان يخلق نوعا من القلق الامني مع قرب الانتخابات لذلك جميع داعش كل اساليبه واضحة ومكشوفة”.

وفي معرض اجابته على سؤال مراسل “تسنيم” حول الاخروقات الامريكية المتكررة لسيادة العراق وسيطرة أمريكا على سماء العراق ؟ قال اللواء الخفاجي: “نحن من خلال المفاوضات الاستراتيجية الاخيرة التي حدثت مع الجانب الامريكي، كانت اول نقطة اتفقنا عليها هي يجب ان تحترم سيادة العراق وهذه النقطة الاولى التي تم التشديد والتأكيد عليها في المفاوضات”، مضيفا “وشددنا على ذلك ايضا من خلال البيان الذي صدر وأكدنا من خلال البيان ان السيادة يجب ان تحترم وهذا شيء مهم جدا و اتفقنا على ان يكون الاجتماع الثاني مع الجانب الامريكي اما في نهاية هذا الشهر او بداية الشهر القادم، اما في بغداد او اربيل”.

 

وحول الخروقات المتكررة لسيادة العراق من الجانب التركي في شمال العراق، أوضح الخفاجي، ان “وزارة الخارجية والحكومة العراقية وحكومة اقليم كردستان والجميع يعلم بانه لا تتواجد قوات مركزية في اقليم كردستان، ولذلك هناك عمل كبير وتنسيق مع الاخوان في اقليم كردستان من اجل التوصل الى حل لهذا الوضع المعقد الذي انشأه حزب العمال الكردستاني والذي يؤثر على الاقليم”.

وختم حديثه قائلا :ان “تعقيدات المشهد السياسي هذه في العراق لا تعني انه يجب ان يكون العراق مخترقا ويجب ان تكون السيادة العراقية غير كاملة ونحن مصرون على ان نمتلك سيادتنا ونتعامل وفق سيادتنا سواء في ارضنا وسمائنا و مياهنا”.

 

المصدر: وكالة تسنيم

تليقرام انصار الله
قد يعجبك ايضا