سقوط الأقنعة لأدوات أمريكا وإسرائيل

 

وفي نفس الوقت تكشفت حقيقة النظام السعودي ومدى عمالته لأمريكا وإسرائيل، وأنه نظام لا يمتلك مشروعاً بالأصالة، بالأصالة ليس له مشروع له كنظام سعودي، ما هو مشروعه؟ ليس له أي مشروع أبداً، والنظام الإماراتي كذلك، لا يمتلك أيٌّ منهما مشروعاً حقيقيًّا لصالح الأُمَّـة، لصالح العرب، لصالح المسلمين، لصالح شعوب هذه المنطقة، بل كلاهما يلعب دوراً تخريبيًّا، وكلٌّ منهما ليس أَكْثَر من عميل وأداة بيد الأمريكي وفي خدمة الإسرائيلي.

 

ومنذ بداية العدوان وإلى اليوم تجلت الكثير من الحقائق، سقطت الأقنعة وانكشفت حقيقة النظام السعودي، وبدأنا نراه كيف هو تجاهَ القضية المركزية للأمة، تجاه القضية الفلسطينية، تجاه القدس، والمسجد الأقصى والمقدسات، تجاه الشعب الفلسطيني العربي المظلوم، كيف هو يتآمر على هذا الشعب، يتآمر على تلك القضية المركزية، كيف هو يقف بكل وضوح أمام مرأى ومسمع العالم إلى جانب الإسرائيلي، وكيف يسعى متآمرا إلى تحقيق الأهداف التي يسعى الإسرائيلي للوصول إليها في السيطرة الكاملة والإقصاء التام للفلسطينيين عن الأقصى وعن القدس، تجلت الكثير من الحقائق، واتضحت الكثير من الأمور، وظهر النظام السعودي نظاماً دموياً مجرماً ظالماً غشوما، لا يلتزم بأي من الأَخْلَاق ولا الأعراف وينهك كُلّ الحرمات، ولم يعد ينفعه أن يتظاهر بأنه نظام إسْلَامي وأنه نظام عربي، دعاواه بأنه يحمِلُ رايةَ الإسْلَام ويعبّرُ عن المسلمين بحكم الحرمين الشريفين لم تتجاوز مستوى دعوى أبي جهل أيام كان أبو جهل هو المتواجد في مكة المكرمة وكان ينطلقُ منها للحرب ضد رسول الله وضد الإسْلَام والمسلمين وضد المهاجرين والأنصار، سواءً بسواء.

 

الذي عليه النظام السعودي في ممارساته الإجرامية، في دوره التخريبي، وفي عمالته لأمريكا وفي خدمته لإسرائيل، وفي مؤامراته على شعوب المنطقة لا يمُتُّ لمبادئ الإسْلَام ولا لقيم الإسْلَام ولا لتعاليم الإسْلَام ولا للعرب والعروبة بأية صلة أبداً، ممارسات جاهلية، ممارسات وحشية ظالمة، مؤامرات ومكائد مرتبطة كليا بالأمريكي والإسرائيلي وبدا النظام السعودي اليوم شاذًّا عن الأُمَّـة، خارجاً عن صف الأُمَّـة، متآمراً على الأُمَّـة، كائداً للأمة، وبدا أنه ليس أَكْثَر ولا أقل من أداة، أداة، بين قوسين ليس سوى أداة بيد الأمريكي يستخدمه في هذه المنطقة في أبشع دور تخريبي وفي أبشع ممارسات إجرامية ووحشية، هذا هو واحد من التجليات والحقائق التي ظهرت خلال هذا العدوان منذ بدايته وإلى اليوم.

الله أكبر
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام

 السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي

 

تليقرام انصار الله
قد يعجبك ايضا