عين على القرآن وعين على الأحداث

قائد الثورة وخطاب المفاجآت .. محاور مهمة في الخطاب

قائد الثورة: ذكرى الشهيد فرصة لتعزيز الروح المعنوية، والشعب الذي يقدس الشهادة جدير بالنصر

اكد السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي ان الذكرى السنوية للشهيد تأتي وشعبنا يقدم قوافل الشهداء من خيرة أبنائه في مواجهة أكبر عدوان.

وفي كلمة القاها في الذكرى السنوية للشهيد ، قال السيد القائد ان ذكرى الشهيد هي فرصة لتعزيز الروح المعنوية، والشعب الذي يقدس الشهادة جدير بالنصر ، وأضاف بالقول : نستذكر شهداءنا في المسيرة القرآنية، ونتذكر شهداء الشعب من كل مكوناته وهم يتدون للعدوان السعودي الامريكي.

وهذه الذكرى المباركة ،بعث السيد القائد تحية اكبار واجلال واعظام لكل الشهداء وتحية اجلال واكبار لأسر الشهداء، واضاف ان طيبة انفسنا بما قدمنا وبما نقدم مهما بلغ ونحن على بصيرة بعدالة قضيتنا.

واشار الى ان شعبنا وهو يواجه هذا العدوان هو يمارس حقه المشروع ويؤدي مسؤولية عليه باعتبار القيم والاخلاق والدين فان شعبنا وهو يواجه هذا العدوان فانه يمارس حقا مشروعا، حيث قال : نحن وانطلاقا من هويتنا وارثنا الحضاري ومبادئنا تحركنا باعتمادنا على الله وتوكلنا عليه ونعي طبيعة المعركة

واضاف بالقول : ندرك مستوى هذه المعركة بان الذي يواجهنا ويشن الحرب علينا هي قوى الطاغوت المقتدرة في هذه الارض

واشار السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي الى ان العدوان يقوده قرن الشيطان بدعم ومباركة أمريكية وتأييد ودعم إسرائيلي ، وان على راس العدوان وفي طليعتها امريكا ومن خلفها اسرائيل

واضاف ان هذا العدوان علينا هو عدوان اجنبي على بلد مستقل وشعب مظلوم وهذه اول الحقائق التي يجب ان نرسخها في وجداننا ونبني عليها في مواقفنا

 

واردف السيد بالقول : في صلب هذا العدوان وفي مقدمته والذي تولى كبره قرن الشيطان النظام السعودي العميل الذي ينفذ الاجندة الامريكية والاسرائيلية ، وان العدوان لم يراع استقلال هذا البلد الذي له حرمته وفق الدساتير والاعراف الانسانية

واكد السيد القائد انه لم يكن لدى شعبنا من خيار الا ان يواجه هذا العدوان ، ولم يكن هذا العدوان عبارة عن مشكلة داخلية نهائيا بل وظف مشاكل داخلية ووظف البعض من الانتهازيين والعملاء خدمة لعدوانه

 

واكد السيد القائد انه من المعلوم ان العدوان الذي تشرف عليه امريكا وتدعمه اسرائيل وتشجعه انه لن يكون الا عدوانا ظالما وباطلا ولن يمتلك حقا ولن تكون امريكا داعمة لحق ولن تكون اسرائيل في موقف حق وهذا كاف لمن يستبصر

واشار الى ان القوى التي تشارك في العدوان ليست الا منفذة لأجندة امريكية واسرائيلية ولا تمتلك قرارها، وان امريكا واسرائيل محظوظة ان يكون لها مثل هذه القوى التي تتحرك على هذا النحو

 

واوضح السيد الحوثي ان قوى العدوان وعلى راسها الامريكان الذين يريدونه هو سلبنا كشعب مسلم حريتنا واستقلالنا وارضنا وثرواتنا وارادتنا وكرامتنا ويحولونا الى عبيد ، مشيراً الى انهم نجحوا في ذلك مع البعض من عملائهم في هذا البلد ويريدوننا ان نكون مثلهم.

 

السيد القائد : العدوان على اليمن أجنبي وأهدافه شيطانية ولصالح أمريكا

أكد السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي ، اليوم الجمعة 13 جماد اول 1438 هـ ، ان العدوان على اليمن عدوان اجنبي واهدافه شيطانية تخدم النظام الامريكي .

وقال السيد عبدالملك في كلمته بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد ” هذا العدوان علينا هو عدوان اجنبي وهذه اول الحقائق التي يجب ان نرسخها في وجداننا ونبني عليها في مواقفنا وعلى راس هذا العدوان وفي طليعتها امريكا ومن خلفها اسرائيل وفي صلب هذا العدوان وفي مقدمته والذي تولى كبره قرن الشيطان النظام السعودي العميل الذي ينفذ الاجندة الامريكية والاسرائيلية فهو عدوان اجنبي على بلد مستقل وشعب مظلوم .

 

وأكد السيد أن مواجهة شعبنا لهذا العدوان ممارسة لحقه المشروع وتأدية للمسؤولية عليه ، فالعدوان لم يراع استقلال هذا البلد الذي له حرمته وفق الدساتير والاعراف الانسانية ، مشيراً إلى أن شعبنا اليمني لم يكن لديه من خيار الا ان يواجه هذا العدوان الذي لم يكن عبارة عن مشكلة داخلية نهائيا بل وظف مشاكل داخلية ووظف البعض من الانتهازيين والعملاء خدمة لعدوانه .

 

وأضاف : من الملعوم ان عدوان تشرف عليه امريكا وتدعمه اسرائيل وتشجعه انه لن يكون الا عدوانا ظالما وباطلا ولن يمتلك حقا ولن تكون امريكا داعمة لحق ولن تكون اسرائيل في موقف حق وهذا كاف لمن يستبصر، والقوى التي تشارك في العدوان ليست الا منفذة لاجندة امريكية واسرائيلية ولا تمتلك قرارها .

 

ولفت السيد القائد إلى أن امريكا واسرائيل محظوظتان ان يكون لها مثل هذه القوى التي تتحرك على هذا النحو ،،مؤكداً ان ما يريده قوى العدوان وعلى راسها الامريكان هو سلبنا كشعب مسلم حريتنا واستقلالنا وارضنا وثرواتنا وارادتنا وكرامتنا ويحولونا الى عبيد . ونجحوا في ذلك مع البعض من عملائهم في هذا البلد ويريدوننا ان نكون مثلهم.

 

وتحدث السيد ” ان العملاء وقفوا في صف الاجنبي بدون مراعاة للاواصر وللهوية ويقفون مع الاجنبي في قتل ابناء بلدهم وتدمير بلدهم، الجسور، والمستشفيات، وكل المنشئات الاقتصادية والحيوية . وملكوا المعتدي امرهم وقرارهم واصبحو في يده ولا امر لهم الا امره ولا قرار الا قراره وهو الذي يرسم لهم الخطط والمواقف وهذا ما اراد المعتدي ان يكون حال اليمنيين

 

وأشار السيد إلى ان هذا العدوان في اهدافه الخطيرة ولو لم يكن منها الا سلب الحرية والاستقلال وفي ممارساته الاجرامية وهي موثقة من قتل الالاف ويستهدف حتى مقابر الموتى والقلاع التاريخية . فأهداف العدوان شيطانية وممارساته الإجرامية فضيعة ومهما حاولت ماكيناته الاعلامية ان تبرر فأشلاء الالاف من اطفالنا ونسائنا تفضحهم .

 

وقال السيد ” ارصدوا كل النشاط السعودي العدائي ستجدونه يصب في اتجاهات منها معاداة كل من يعادي اسرائيل وثانيا يسعى بكل جهد وينفق المليارات لصالح بعثرة هذه الشعوب وتفريقها وتفكيك بلدان المنطقة .

 

أهم العوامل في خطاب السيد القائد عبد الملك الحوثي بمناسبة ذكرى الشهيد 1438هـ

 

ذكر السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي عدداً من العوال في خطابه المتلفز الذي ألقاه مساء اليوم الجمعة 13 جمادى الأولى 1438هـ بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد كانت كالتالي ( مختصرة ) :

اولاً : الاعتماد على الله والتوكل عليه

ثانيا : دعم الجبهات ( الميدان ) والتي عليها الرهان بعد الله وبشكل مستمر ومواكب، حيث يجب ن نكون على يقظة عالية وعيوننا منتبهة على الواقع بكله نحن معنيون بدعم الجبهات بالرجال والامكانات .

السيد القائد :

ثالثا : استكمال تفعيل مؤسسات الدولة ، فنحن معنيون بكل المكونات أن نستكمل تفعيل مؤسسات الدولة في اتجاهين في خدمة المواطن وفي خدمة جبهات المواجهات فوق كل المصالح الفئوية ، وايضا العناية بالاقتصاد خصوصا وان هناك معركة كبيرة في الجانب الاقتصادي ، ومعنيون في مؤسسات الدولة بالاقتصاد وبالشان الانساني ، وبمحاربة الفساد بآلية عملية فعالة وبعيدا عن المناكفات …

وأوضح السيد عبد الملك أنه فيما يخص انصارالله ، ان يكون هناك الية فعالة في تفعيل مؤسسات الدولة في مكافحة الفساد ونحن مستعدون بكل حرص ومصداقية ان نبذل كل جهد ولن نحمي احدا وواثقون من انفسنا، واذا كان هناك حالات فردية، وسنكون اول من يحاربها ويتصدى لها ، فلا يليق باي مكون من شركائنا ان يشتغل اعلاميا ويعمد الى تلميع نفسه فالماضي معروف والحاضر معروف .

رابعا : العناية بوحدة الصف الداخلي ، فهناك شغل كبير من جانب الاعداء على شق الصف الداخلي خصوصا بين المؤتمر وانصار الله ، وهناك من يشتغل بجهازه الاعلامي ليشوه انصار الله ، وهناك من يعمد الى اثارة القلق لدى انصار الله وشق الصف الداخلي ، وبعض الاشخاص ممن يشتغلون في هذا الاتجاه والبعض مشبوهون لهم ارتباطات باطراف خارجية ،،،،لا احد في ظروف كهذه الى شق صف ابناء هذا البلد لانه يخدم العدوان بشكل مباشر ، وعلينا ان نتكاتف جميعا وننشط بكل امكانياتنا فوق كل الاعتبارات للتصدي لهذا العدوان ..

وأكد السيد القائد أن الجميع معنيون كلنا مؤتمر وانصارالله لعدم إتاحة المجال للمشبوهين ، واي مشكلة اخرى تبقى مشكلة داخلية مشيراً إلى أن هناك من يحاولون ان يؤججوا المشاكل الداخلية بالارجاف والتثبيط ، وكل الذين يلعبون الدور التخريبي من مثيري المشاكل والساعين لصرف الاولوية يحاولون ان ينشئوا اولويات اخرى ليقنعوا الاخرين ليديرون ظهورهم للعدوان ليضرب ضربته القاضية ، فالمنافق المرجف الذي يشتغل لصالح الاعداء لا ينبغي ان يكون محميا بمكونه السياسي .

خامسا : ونحن في الذكرى السنوية للشهيد فاننا نتوجه الى المعنيين في الدولة لاعطاء الشهداء الترقيم والترقيات ورعاية اسرهم بالمستطاع وأتوجه للمجتمع بالتذكير بأن الواجب علينا جميعاً وليس فقط على مؤسسات الدولة ، وبان هذه المناسبة فرصة مهمة للتذكير بالتضحية كعامل مهم في الثبات ، والشعب الذي يقدس الشهادة الذي لا ينحني للجبابرة يصنع له ولاجياله مستقبلا مزدهرا باذن الله .

وقال السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي للمعتدين وبالذات النظام السعودي : مهما كان حجم التضحيات والمعاناة ومستوى التحديات والاخطار وتطورات ميدانية موقفنا في صمودنا وابائنا واصرارنا هو موقف مبدأي اخلاقي انساني لن نحيد عنه ابدا ولن نتخلى عنه ولن يزحزخنا عنه اي شيء، اي شيء غير ذلك ممكن ان تصلوا معنا فيه الى حلول الجوار والاحترام المتبادل والندية …فلاتراهنوا على اي شيء تفعلونه او اي تطورات فمسألة الحرية والعزة لا تخضع لاي شيء تفعلونه .

ولبعض الأخوة من أبناء الجنوب الذين تاهوا وفق اعتبارات خاطئة حسب توصيف السيد ، نصحهم السيد القائد بمراجعة أنفسهم والتأمل لما حولهم مؤكداً أن العدوان لا يريد لهم الخير مطلقاً متسائلاً :

هل هناك دولة في الجنوب هل هناك امن وخدمات هل حولوا عدن مثل دبي او الرياض اوجدة او ابوظبي ؟؟! أم أنهم حولواها إلى بؤرة للمشاكل ليعاني فيها المواطن .

وتساءل السيد القائد ايضاً عن الوضع في أبين وفي الجنوب والمناطق الشرقية ،،، قائلاً ماهو الوضع في ابين وفي الجنوب والمناطق الشرقية حولوها الى عصابات اشبه ما تكون بعصابات المافيا ويدخلونها في صفقات ويمكون هذا الفصيل على هذا ،، موضحاً أن المسألة لدى المعتدين والمحتلين هي أنه يريد أن يستعبدك سواء كنت من الشمال أو الجنوب ، وهذا ما يفعلونه اليوم ، يقولون ياجنوبي تعال من الجنوب لتقاتل في حدود نجران لتكون كجنوبي فداء للعسكري السعودي ، فالمسألة اليوم ليست حسابات لكم ايها الذين دخلتم في حالة الارتزاق فانتم بنظرهم دمى اشتروها بالمال .

 

السيد عبد الملك الحوثي :صمود شعبنا له جدوائيته ومدرعات الأعداء الولاعات لها بالمرصاد

اكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ان صمود شعبنا اليمني العظيم كان له جدوائيته وأن مستوى امكانات العدوان ونفوذه وتسلطه لا يؤثر علينا ولا يضعفنا ولا يخطر ببالنا كخاطرة ان نفكر بالتراجع والهوان او نستسلم او نذل ، فنحن قوم ثابتون لنا هوية لنا اخلاق ونواجه هذا العدوان بفاعلية وبثمرة واضحة .

 

وفي هذا السياق اشار السيد القائد الى انه يمكن ان نسرد بعض الحقائق التي تعد من مكاسب الصمود والمواجهة والتي منها :

اولا : نحن اليوم كشعب يمني اكثر شعورا بحريتنا وكرامتنا من اي وقت مضى ونترجم حالة الكرامة والعزة ، واضاف بالقول :نحن لا نفتخر بماضينا فقط بل نستطيع ان نقول لأجيالنا ولكل قوى العالم كيف هو شعب اثبت في الواقع حريته ويمارسها اباء وعزة وامتناعا من القبول بالذل والاستسلام والهوان والاستعباد انظروا اليوم كيف شعبنا اليوم اثبت بصموده هذا انه شعب حر بما تعنيه الكلمة .

 

واردف السيد القائد بالقول :لو لم نكن احرارا لما كان كل هؤلاء يقاتلوننا ولما كانوا يعادوننا ولما كانت اسرائيل تكن لنا كل هذا العداء ، ونحن اليوم نستطيع ان نقول حتى لرسول الله يا رسول الله لم يخب ظنك في هذا الشعب ولن يخيب ،يوم قلت له الايمان يمان والحكمة يمانية .

 

واكد السيد القائد بان الشعب اليمني صار عزيزاً حيث قال : انظروا الى شعبنا كم هو عزيز ، العزة والكرامة هذا اول مكسب من مكاسب الصمود والمواجهة نفاخر به بين الشعوب، واضاف : بحمد الله وبتوفيق الله وبمعونة الله وفقنا الله للصمود والصمود المشرف والفاعل وهو مكسب لا يساويه اي مكسب اخر.

 

ثانياً : الامر الاخر الذي يثبت جدوائية هذا الصمود هو ان شعبنا العظيم في صموده وثباته وتصديه لقوى العدوان الحق بها وباذيالها خسائر فادحة الالاف المؤلفة من القتلى والجرحى ، وبالرغم من امكانياتهم الهائلة مقابل امكانات شعبنا المتواضعة ، فان شعبنا كان لصموده وثباته تأثير كبير وفاعلية كبيرة نتائج في الخسائر الكبيرة والفادحة في صفوف المعتدين ومن كبار شخصياتهم الفاعلية التي سقطت والعديد الألاف من القتلى والجرحى .

 

واضاف : الالاف من معدات الابرامز تحولت الى صيد سهل للمقاتل اليمني وكأنها ارانب والولاعات لهم بالمرصاد وسيحرقها شعبنا بالولاعات ، والاباتشي المعروفة بأهميتها تمكن جيشنا ولجاننا من اسقاطها وتمكنوا من ضرب البارجات المدمرة واحراقها ، ،، ولهاذ اذا كنا نألم مما دمروه فانهم بفضل الله يألمون واشد الالم ، وان القادم ان شاء الله اعظم في التنكيل بالعدو .

 

قائد الثورة : بركان 2 يعتبر من صناعة المستحيل وهناك إنجاز نوعي في تصنيع طائرات بلا طيار

قال السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي إن صناعة انجاز بمستوى بركان 2 يعتبر من صناعة المستحيل الذي تحول ممكنا بالاعتماد على الله سبحانه وتعالى ،، مؤكداً أن هناك انجاز مهم ونوعي بدأ في تصنيع طائرات بلا طيار وستاخذ مديات ابعد وأرفع واكثر فاعلية .

جاء ذلك في الخطاب المتلفز الذي ألقاه قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي مساء اليوم الجمعة 13 جمادى الأولى 1438هـ في الذكرى السنوية للشهيد ، والذي أكد فيه أن المستوى الاقتصادي لدول العدوان باتت مرهقة للعدوان ، حيث جعل الامارات والسعودية يخرجان من زمن النعمة الى نفق مظلم من الجرع والازمات الاقتصادية ودخلوا في نفق القروض والبحث عن المال والاستجداء من هناك ومن هنا .

وأضاف السيد ضمن الحقائق التي تعد من مكاسب الصمود والمواجهة أن شعبنا اليوم بالرغم من الظروف الصعبة يبني قدراته العسكرية على نحو مذهل ويحق لكل الناس ان يندهشو ، حيث تمكن بفضل الله من قطع شوط مهم وعلى رأس ذلك القوة الصاروخية التي وصلت من الصرخة الى بركان2 الذي وصل الى الرياض وان شاء الله الى بعد ما بعد الرياض

وأكد قائد الثورة أن هناك مسارات في تطوير الدفاع الجوي ستترك تاثيرها وفاعليتها في الواقع ، متسائلاً من أين للنظام السعودي ان يكون له هذا المستوى من الانتاج ..

كما ذكر السيد القائد ضمن بعض الحقائق التي تعد من مكاسب الصمود الاسطوري والمواجهة ان الشعب يكتسب الخبرات القتالية العالية في مواجهة المخططات العالمية التي يديرها أمهر الخبراء لدى الاعداء ، فغرف العمليات التي تدير العدوان على شعبنا فيها امهر الخبراء الامريكيون والاسرائيليون ومن دول مختلفة ، وفي المقابل يتحرك شعبنا اليمني في مواجهة حتى الظروف المستجدة التي لم يكن هناك استعداد لها ، لكن ابطال الجيش اللجان يكتسبون خبرات عالية ويحققون نجاحات كبيرة ولولاها لكان العدوان حسم امره في هذا البلد …

وأضاف السيد القائد أن العدوان الذي يديره امهر الخبراء ينفذ باحدث التقنيات والوسائل العسكرية لم يسبق لها ان استخدمت في اي حرب مؤكداً أن المواجه لهذا العدوان بامكاناته يصنع منك قويا وليست القوة تقاس بمقاييس امتلاكك لاسباب القوة بل بامتلاكك الخبرة في التعامل مع تلك القوة

وأكد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي في خطابه بقوله : ليس امامنا كشعب يمني الا الصمود والثبات ومعنيون بالمسؤلية امام الله وامام شعبنا بكله بكل ما يعزز الصمود والثبات من عوامل معنوية وعملية …

 

قائد الثورة : بركان 2 يعتبر من صناعة المستحيل وهناك إنجاز نوعي في تصنيع طائرات بلا طيار

 

قال السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي إن صناعة انجاز بمستوى بركان 2 يعتبر من صناعة المستحيل الذي تحول ممكنا بالاعتماد على الله سبحانه وتعالى ،، مؤكداً أن هناك انجاز مهم ونوعي بدأ في تصنيع طائرات بلا طيار وستاخذ مديات ابعد وأرفع واكثر فاعلية .

جاء ذلك في الخطاب المتلفز الذي ألقاه قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي مساء اليوم الجمعة 13 جمادى الأولى 1438هـ في الذكرى السنوية للشهيد ، والذي أكد فيه أن المستوى الاقتصادي لدول العدوان باتت مرهقة للعدوان ، حيث جعل الامارات والسعودية يخرجان من زمن النعمة الى نفق مظلم من الجرع والازمات الاقتصادية ودخلوا في نفق القروض والبحث عن المال والاستجداء من هناك ومن هنا .

وأضاف السيد ضمن الحقائق التي تعد من مكاسب الصمود والمواجهة أن شعبنا اليوم بالرغم من الظروف الصعبة يبني قدراته العسكرية على نحو مذهل ويحق لكل الناس ان يندهشو ، حيث تمكن بفضل الله من قطع شوط مهم وعلى رأس ذلك القوة الصاروخية التي وصلت من الصرخة الى بركان2 الذي وصل الى الرياض وان شاء الله الى بعد ما بعد الرياض

وأكد قائد الثورة أن هناك مسارات في تطوير الدفاع الجوي ستترك تاثيرها وفاعليتها في الواقع ، متسائلاً من أين للنظام السعودي ان يكون له هذا المستوى من الانتاج ..

كما ذكر السيد القائد ضمن بعض الحقائق التي تعد من مكاسب الصمود الاسطوري والمواجهة ان الشعب يكتسب الخبرات القتالية العالية في مواجهة المخططات العالمية التي يديرها أمهر الخبراء لدى الاعداء ، فغرف العمليات التي تدير العدوان على شعبنا فيها امهر الخبراء الامريكيون والاسرائيليون ومن دول مختلفة ، وفي المقابل يتحرك شعبنا اليمني في مواجهة حتى الظروف المستجدة التي لم يكن هناك استعداد لها ، لكن ابطال الجيش اللجان يكتسبون خبرات عالية ويحققون نجاحات كبيرة ولولاها لكان العدوان حسم امره في هذا البلد …

وأضاف السيد القائد أن العدوان الذي يديره امهر الخبراء ينفذ باحدث التقنيات والوسائل العسكرية لم يسبق لها ان استخدمت في اي حرب مؤكداً أن المواجه لهذا العدوان بامكاناته يصنع منك قويا وليست القوة تقاس بمقاييس امتلاكك لاسباب القوة بل بامتلاكك الخبرة في التعامل مع تلك القوة

وأكد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي في خطابه بقوله : ليس امامنا كشعب يمني الا الصمود والثبات ومعنيون بالمسؤلية امام الله وامام شعبنا بكله بكل ما يعزز الصمود والثبات من عوامل معنوية وعملية …

 

تليقرام انصار الله