عين على القرآن وعين على الأحداث

56 أسيرة فلسطينية بسجون العدو الاسرائيلي بينهن 16 قاصرًا

موقع أنصار الله  || أخبار عربية ودولية || قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت 15 ألف امرأة فلسطينية منذ عام 1967، وإن 56 أسيرة يقبعن حاليا في الأسر، بينهن 16 أسيرة قاصر (أقل من 18 عاما)، ويتوزعن بين سجني “الشارون، والدامون”.

 

وأوضحت هيئة الأسرى في تقرير صادر الاثنين، لمناسبة الثامن من آذار “يوم المرأة العالمي”، أن من بين الأسيرات 11 يعانين من مشاكل صحية، وهن: إسراء جعابيص، وعبلة العدم، وأمل طقاطقة، ونتالي شوخة، وجميلة جابر، ولما البكري، ومرح باكير، ونورهان عواد، وشروق دويات، وفاطمة عليان، واستبرق نور.

 

وأشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال تعتقل إداريا أسيرة واحدة، وهي صباح فرعون، التي صدر بحقها حكم بالاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، وجدد للمرة الثانية وهي من العيزرية في القدس.

 

وبيّن أن الأسيرة لينا جربوني من أراضي الـ48، أقدم الأسيرات الفلسطينيات في الأسر، وتقضي حكماً بالسجن لمدة 17 عاما، ومن المقرر الإفراج عنها في شهر نيسان المقبل.

 

ولفت التقرير إلى أن سلطات الاحتلال أصدرت في الفترة الأخيرة أحكاما عالية بحق عدد من الأسيرات، بما فيهن القاصرات، وهن: شاتيلا أبو عياد من أراضي الـ 48حكمت بالسجن لمدة 16 عاما، وشروق دويات من القدس 16 عاما، وميسون الجبالي من بيت لحم 15 عاما، والقاصرتين مرح باكير 8 أعوام، ومرح الشويكي 6 أعوام، وهما من القدس.

 

وقالت الهيئة إن الأسيرات تعرضن للمعاملة المهينة والتنكيل والتعذيب منذ لحظة اعتقالهن، وإنهن يعانين داخل السجون الكثير من المشاكل ويتعرضن للمضايقات والعقوبات والعزل الانفرادي والحرمان من الزيارات والإهمال الطبي والتفتيش الاستفزازي ومن معاناة النقل في البوسطة الى المحاكم الإسرائيلية، إضافة إلى حرمان الأسيرات من زيارة أقربائهن الأسرى كالزوج أو الأخ.

 

بدورها، قالت الأسيرة شيرين طارق أحمد العيساوي (39 عاما)، من العيسوية في القدس، والمحكومة 4 أعوام، إنها مسجلة في سجلات ادارة السجن “أسيرة ردع”، أي أنها تشكل خطرا على العاملين داخل السجن من سجانين وغيرهم، لذلك يتم تكبيل يديها وقدميها، خلال زيارة الأهل والمحامي.

 

وطالبت برفع التماس ضد إدارة سجن “هشارون”، لمنعها من التقاط صور مع والديها، رغم أن القانون يجيز لها ذلك، كما دعت إلى رفع التماس آخر احتجاجًا على الإهمال الطبي المستمر من قبل المسؤولين في عيادة السجن، مشيرة إلى أنها تعاني من دوخة بشكل مستمر في ساعات الليل، وأجريت لها فحوصات دم وضغط وحوّلها الطبيب منذ عام وأكثر لإجراء صورة أشعة للرأس وحتى اليوم لم تجر هذه الصورة.

 

وبينت العيساوي أنها تعاني من أوجاع شديدة في الأسنان، بعد فحصها تبين أنه يوجد عندها كيس بين الأسنان ويجب إجراء عملية لإزالته، لكن الطبيبة ترفض تحويلها للمستشفى، وتقول إن “عليها إجراء هذه العملية بعد خروجها من السجن”.

 

وأشارت إلى ان إدارة السجن، منعت ذويها من إدخال كتب تعليمية لها، كما ترفض السماح لها بلقاء شقيقيها المعتقلين سامر ومدحت.

 

وقالت الأسيرة هيفاء أبو صبيح، من الخليل، وهي متزوجة وأم لـ6 أولاد، ومعتقلة منذ تاريخ 14/2/2015، إن قوات الاحتلال نقلتها لدى اعتقالها بعد منتصف الليل لمنطقة تدعى “خارسينيا”، وبقيت هناك نحو 4 ساعات، قبل نقلها إلى “عتصيون” وبقيت هناك لنحو ساعتين بالعراء والبرد ومن ثم لكريات أربع, هناك تم تفتيشها بشكل عارٍ وبعدها نقلت لسجن الشارون، باليوم التالي نقلت إلى أحد مراكز التحقيق واستمر التحقيق معها لأكثر من ثماني ساعات متواصلة.

 

وأضافت: النقل للمحاكم صعب جداً، ويستغرق أحيانا ثلاثة أيام، وظروف الاحتجاز في عوفر بانتظار المحكمة قاسية جداً حيث البرد الشديد وانعدام النظافة.

 

الأسيرة نسرين حسن من حيفا، متزوجة في غزة، وتعيل 7 أولاد أصغرهم عمره عام، وهي معتقلة منذ تاريخ 18/10/2015، بعد استدعائها من قبل المخابرات الاسرائيلية ونقلها للتحقيق في سجن عسقلان.

 

تقول الأسيرة حسن، جولات التحقيق كانت تستمر حوالي 6 ساعات متتالية ومن ثم يريحوني ساعتين بالزنازين ومن ثم يعيدوني للتحقيق, أحياناً كانوا يستدعونني للتحقيق بساعات الليل. أنكرت جميع التهم الموجهة لي. تم وضعي على جهاز كاشف الكذب 5 مرات متتالية، وبقيت في عسقلان نحو 11 يوماً.

 

وتضيف: الظروف بزنازين عسقلان صعبة للغاية وقاسية فالزنزانة ضيقة وجدرانها غامقة خشنة الملمس من الصعب الاتكاء عليها, الضوء لونه أحمر خافت مزعج للنظر مضاء 24 ساعة، كنت اضطر إلى وضع شالي على عيناي لكي ارتاح منه, مكيف بارد جداً ولا يوجد هواء طبيعي, الأكل سيئ نوعاً وكماً، المياه غير صالحة للشرب وكانت السجانة تأتي كل ربع ساعة لتدق الباب وتزعجني وتقلق راحتي, هناك فرشة وبطانيتين بدون مخدة والمرحاض عبارة عن فتحة في الارض.

 

وأشارت إلى أنه بعد 11 يوما في عسقلان، نقلت إلى سجن الشارون وبقيت هناك حوالي شهر ونصف الشهر، قبل أن تنقل إلى سجن الدامون قبل نحو اسبوع، وأكدت أنه منذ اعتقالها ممنوعة من زيارة زوجها وأولادها، وتقدمت بطلب للاتصال بعائلتها وما زلت انتظر الرد.

 

الأسيرة حلوة سليم محمد حمامرة من حوسان في بيت لحم، متزوجة وتعيل ابنة عمرها عامين، اعتقلت يوم 8/11/2015 بعد أن اصابتها قوات الاحتلال بالرصاص الحي.

 

وقالت حمامرة: أصبت بالجانب الأيسر من جسمي ونتيجة لذلك أغمي علي وصحوت بمستشفى هداسا عين كارم، وخضعت هناك لعملية جراحية جرى خلال استئصال اجزاء من الكبد والبنكرياس والطحال والأمعاء، وبقيت حوالي شهراً بالمستشفى، كنت خلالها مقيدة بالأيدي والارجل، وكانوا يسمحون لي دخول الحمام فقط لـ10 دقائق, وكانت معاملة الحراس سيئة جداً, والأكل سيئ.

 

وأضافت أن سلطات الاحتلال رفضت السماح لها برؤية ابنتها البالغة من العمر عام ونصف العام، ورفضت السماح لأهلها بزيارتها في المستشفى، واخضعت للتحقيق هناك.

 

ولفتت إلى أن مستوطنين كانوا يدخلون إلى غرفتها في المستشفى ويشتمونها ويصرخون بوجهها ويهددونها بالقتل، وكل ذلك كان يتم على مرأى ومسمع جنود الاحتلال.

 

يذكر ان الأسير تقضي حكما بالسجن لمدة 5 أعوام و9 أشهر سجن فعلي، إضافة إلى 5 أعوام سجن مع وقف التنفيذ، وغرامة مالية بقيمة 4000 شيقل.

 

المصدر : وكالة الصحافة الفلسطينية  “صفا”

تليقرام انصار الله